مشهد لتزاحم أردنيين على أطباق بيض “منخفض السعر” يُثير الجدل

عمان- “رأي اليوم”:

خطف مشهد عشرات الأردنيين وهم يتزاحمون من اجل الحصول على طبق بيض منخفض الثمن اضواء المنصات الاجتماعية من بقية الملفات والموضوعات منذ يومين.

 وقرر احد التجار الكبار بيع كمية كبيرة من اطباق البيض بتخفيض سعره بمقدار يصل إلى 40 %.

ومباشرة بعد الاعلان عن العرض انتشرت صور مسجلة لتزاحم الاردنيين على البيض منخفض السعر بصورة اقرب للإيحاء بمجاعة.

وأعاد مئات المتواصلين والنشطاء  بث ونشر اللقطات مع تساؤلات ذات طبيعة سياسية واقتصادية تحاول فهم وتحليل مثل هذا المشهد.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. ما هي المشكلة في أوروبا عند العلم بأن هناك تنزيلات في اي من حاجات الإنسان تراهم يصطفوا قبل الموعد وينامون بالعراء للحصول على هذه التخفيضات وتاجر البيض أعلنه فجاءه فتراهم بهذا الازدحام .

  2. والله معك حق يا د. أردني،
    فنحن الاردنيون نعيش في رغد وبحبوحة تدفعنا الى كسر ورمي 6 بيضات مقابل كل بيضة نأكلها.

  3. هذه صوره من مقطع فيديو ويظهر انهم لا يزيدون عن 20 شخص،

    لقد تم سحق عقولنا فأصبحنا ( دجاج )

  4. هذا لا اعتقد انه حصل في الاردن لانمادة البيض رخيصة الثمن وبتناول الجميع

  5. صوره غير واضحه ومبهمه توحي بأن المنظر ليس في الأردن
    عرض الكثير من المقاطع والصور لحالات ازدحام واصطفاف لبعض المواطنين في حالات غير حالات البيض وعلى سبيل المثال وليس للحصر فترة العيد او رمضان وقوف المواطنين في طوابير لأخذ وجبت حمص أو فول من مطعم ابوجباره وكان ذلك الاصطفاف والازدحام محل نقد واسع من قبل غالبية الشعب لهذه الفئة التى تحاول بأن تميز نفسها بأنها من الطبقات الميسورة ولكن الظاهر لا يوحي لهذا المنظر المستهجن
    من اطباع المواطن الأردني هو الميول للمثل القائل صية غنى ولا صيت الفقر
    حتى لو كان فقيرا وفي اسفل إدراك الفقر يحاول الظهور بالعفيف والعفة

  6. فهم وتحليل المشهد؟ لا أظن أحدا يقدر على ذلك. الذي يجعل الناس تتهافت على طبق بيض بهذه الصورة المخجلة هو ذاته السبب الذي جعلهم يتهافتون على محطات الوقود التابعة لإحدى شركات الوقود والوقوف ساعات طويلة وإغلاق العديد من الشوارع الحيوية من أجل خمسة دنانير فقط. إذا عرفتم السبب فالرجاء إعلامنا لأن سيكولوجية هذا السلوك غير قابلة للتحليل.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here