مشروع لإصلاح وتطوير الإعلام الليبي بدعم وتمويل أوروبي

 libyian-ialam55

 

طرابلس / محمد الناجم / الأناضول –

أعلنت وزارة الإعلام الليبية، اليوم السبت، عن انطلاق مشروع إصلاح وتطوير الاعلام الليبي، بالتعاون مع أكاديمية دوتشيه فيله (الإذاعة الألمانية) وبتمويل من الاتحاد الاوروبي، بتكلفة تصل ثلاثة ملايين يورو.

جاء الإعلان، خلال مؤتمر صحفي مشترك، اليوم بالعاصمة طرابلس، عقدته الوزارة بالتعاون مع أكاديمية دوتشيه فيله ومعهد صحافة السلم والحرب (مؤسسة غير ربحية بريطانية تعنى بالتطوير الإعلامي)، بحضور دبلوماسيين غربيين وممثلين عن الحكومة الليبية.

ويهدف المشروع لدعم المحتوي الصحفي في الإعلام الليبي للمساهمة في بناء النظام الديمقراطي ودعم العملية السياسية الحالية بالبلاد، من خلال تقديم الاستشارات الفنية لقطاع الإعلام العمومي (الحكومي) والخاص، والتخطيط لتنظيم أكثر من سبعين ورشة عمل على مدي ثلاثين شهراً مقبلة.

وبحسب بيان مشترك لوزارة الإعلام والاتحاد الأوروبي، وزع خلال المؤتمر، فإن المشروع سيقدم كافة أنواع الاستشارات والتدريب للمجموعات من المؤسسات الدولة كالوزارات والهيئات واللجان البرلمانية، بالإضافة لتدريب مدراء المؤسسات الاعلامية وهياكلها الإدارية.

وسيتم تدريب ألف صحفي من كافة المدن الليبية على أسس العمل الصحفي، كما سيتم تأسيس مراكز الأبحاث لوضع الدراسات الممنهجة لتطوير المواد الإعلامية، حسب البيان نفسه.

وأكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدي طرابلس ناتاليا أبوستولوفا، خلال المؤتمر، على أهمية هذا المشروع في دعم ورفع قدرات الصحفيين والمحتوي الاعلامي وتطوير القطاع ليتناسب مع الجهود المبذولة لتحقيق الديمقراطية.

وأشارت أبوستولوفا، أنه في إطار المشروع تم تأسيس “الصندوق الليبي لتطوير المحتوي”، والذي سيعمل على تقديم المنح التمويلية لإنتاج انواع مختلفة من البرامج والمشاريع الاعلامية.

من جانبها، قالت وكيلة وزارة الإعلام الليبي، لمياء أبوسدرة، إن مستقبل قطاع الاعلام الليبي لابد أن يكون موضوع نقاش مجتمعي واسع بهدف تطوير البيئة الإعلامية والارتقاء بدوره في المجتمع.

وردا على سؤال لوكالة الأناضول، خلال المؤتمر، حول عدم وجود قانون ينظم عمل المؤسسات الإعلامية في البلاد، أوضحت أبوسدرة أن المؤتمر الوطني العام (البرلمان) مسؤول عن إصدار تشريعات لتنظيم قطاع الإعلام، ولكن بعد حوار مجتمعي واسع.

ولفتت إلى أنه تم تشكيل لجنة مشتركة تجمع مقترحات المجتمع المدني والصحفيين والمؤسسات حول قانون تنظيم الاعلام قبل أن يتم صياغته وتقديم للجنة الإعلام بالمؤتمر الوطني العام.

 ورغم وجود أكثر من خمسين محطة إذاعية وخمسة وأربعين محطة تليفزيونية ومائتي صحيفة ومجلة، بحسب وزارة الإعلام الليبية، إلا أن القطاع لايزال يعاني من ضعف المحتوي الاعلامي وعدم التقيد بمعايير المهنة، وغيابها بالنظر لنقص الخبرة لدي الصحفيين الجدد، بحسب مراقبين وخبراء.

وتشهد بيئة العمل الصحفي في ليبيا حالة استقطاب حادة متأثرة بالوضع السياسي المتأزم والأوضاع الأمنية الصعبة في ليبيا، بالإضافة إلى تدخل رؤوس الأموال في السياسات التحريرية بالمؤسسات، مما أبعد بعضاً من المؤسسات الاعلامية عن قواعد معايير المهنية بالصحافة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. I remember a very old wisdom saying:
    Be taaamouhom ebra wa bekharouhom msala .
    In English: will feed them with a needle and will recover an Obelisk from them.
    Does lybia needs financial aid?????????????

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here