واشنطن تفشل في تمرير قرارها بإدانة حماس بالأمم المتحدة لعدم حصوله على موافقة أغلبية الثلثين.. حماس ترحب.. وصحف عبرية تعتبر نتيجة التصويت “صفعة للإدارة الأمريكية وإسرائيل” 

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) ـ غزة ـ تل ابيب ـ (أ ف ب) – (الاناضول) ـ صوّتت الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة الخميس ضدّ مشروع قرار أميركي يدين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإطلاقها صواريخ على إسرائيل.

وفشل مشروع القرار الذي تقدّمت به السفيرة الأميركية نيكي هايلي في الحصول على أغلبية الثلثين اللازمة لإقراره، وذلك بعد أن نجحت الكويت بأكثرية ثلاثة أصوات فقط في تمرير قرار إجرائي ينصّ على وجوب حصول مشروع القرار الأميركي على أكثرية الثلثين لاعتماده، وهي أغلبية تعذّر على واشنطن تأمينها.

ومن جهتها رحبت حركة حماس الإسلامية بفشل مشروع قرار أمريكي لإدانتها في الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الخميس لعدم حصوله على الأغلبية اللازمة.

وقالت الحركة في بيان للقيادي فيها سامي أبو زهري إن فشل المشروع المقدم “صفعة للإدارة الأمريكية” ويؤكد على شرعية المقاومة والدعم السياسي الكبير للشعب والقضية الفلسطينية.

وصوتت 87 دولة لصالح مشروع القرار فيما عارضته 57 وامتنعت 33 دولة عن التصويت على القرار الأمريكي الذي يدعو لإدانة حماس بسبب إطلاق صواريخ محلية من قطاع غزة على إسرائيل. وفشل القرار لعدم الحصول على أغلبية الثلثين.

واعتبرت صحف عبرية بينها “هآرتس” نتيجة التصويت “صفعة للإدارة الأمريكية وإسرائيل”.

ولم يتمكن مشروع القرار من تخطي عتبة ثلثي الأصوات المطلوبة لاعتماده، ولم تدعمه سوى 87 دولة، فيما عارضته 57، وامتنعت 33 دولة عن التصويت.

وقبيل التصويت، وافقت الجمعية العامة على ضرورة حصول مشروع قرار واشنطن على غالبية ثلثي أصوات الجمعية، لاعتماده.

وحسب مراسل الأناضول، حصل قرار الجمعية العامة اشتراط موافقة ثلثي الأعضاء على موافقة 75 صوتا مقابل اعتراض 72 دولة وامتناع 26 عن التصويت.

إثر ذلك طلبت مندوبة واشنطن الأممية، نيكي هيلي، الكلمة، وحذرت ممثلي الدول بالقول: “ستكون هنالك تداعيات لو قمت بالتصويت لصالح تقويض القرار”.

يشار إلى أن مشروع القرار الأمريكي يطالب بإدانة حركة “حماس”، وإطلاق الصواريخ من غزة، دون أن يتضمن أي مطالبة بوقف الاعتداءات والانتهاكات المتكررة التي ترتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين.

 وردا على هذا المشروع، تقدمت أيرلندا وبوليفيا، الخميس، بمشروع قرار إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، يتضمن تعديلات على مشروع القرار الأمريكي.

ويدعو مشروع أيرلندا وبوليفيا إلى تحقيق حل للقضية الفلسطينية، استنادًا إلى القرارات ذات الصلة، بما فيها قرار مجلس الأمن 2334، الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

واعتمد مجلس الأمن، القرار 2334 في 23 ديسمبر/كانون أول 2016، قبل أسبوع واحد فقط من انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، والذي امتنعت فيه واشنطن عن استخدام حق النقض، ودعا للوقف الكامل والفوري للاستيطان باعتباره غير شرعي، مع تأكيد مبدأ “حل الدولتين”.   

وتشير مسودة مشروع القرار الأيرلندي البوليفي، الذي اطلعت عليها الأناضول، إلي ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في 1967، بما في ذلك القدس الشرقية ويؤكد علي حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، تعيشان بسلام وأمن وحدود معترف بها، اعتمادا على حدود ما قبل 1967″.

بدورها، قالت المتحدثة الرسمية باسم رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة “مونيكا جريلي”، إنه من غير المعروف حتي اللحظة “مسار العمل” الذي ستستخدمه الجمعية العامة (193 دولة) خلال تصويتها علي مشروع القرار الأمريكي.

وأضافت في تصريحات للصحفيين: “هل سيتم استخدام مبدأ ثلثي الأصوات؟ هناك قواعد للجمعية العامة وممثلي الدول الأعضاء هم الذين سيحددون ذلك في جلستهم عصر اليوم (بتوقيت نيويورك)”، دون تفاصيل.

يشار إلى أن مشروع القرار الأمريكي يطالب بإدانة حركة “حماس”، وإطلاق الصواريخ من غزة، دون أن يتضمن أي مطالبة بوقف الاعتداءات والانتهاكات المتكررة التي ترتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين.

وفي وقت سابق اليوم، حذرت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، الدول الأعضاء بالجمعية العامة للأمم المتحدة من عدم التصويت لصالح المشروع.

وقالت في تغريدة على حسابها بـ”تويتر”: “إذا فشلت الأمم المتحدة في القيام بذلك (التصويت لصالح القرار) فإن عدم مصداقيتها ستكون علي المحك”.

ويعد هذا التهديد الأمريكي هو الثاني من نوعه؛ ففي الأول من الشهر الجاري هددت واشنطن، في بيان وزعته بعثتها الدائمة لدي الأمم المتحدة، بأنه لن يكون هناك أي دور للأمم المتحدة في مفاوضات السلام إذا لم تبادر الجمعية العامة باعتماد مشروع قرارها الخاص بإدانة حماس.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. تنفذ كل القرار وراء التي تصدر عن الأمم المتحدة وعلى جميع دول العال الا بما يتعلق “باسراييل” فإن الاخيرة لا تنفذ أي قرار ..بما يعني أن هذا الكيان متمرد على الشرعية الدولية

  2. إثر ذلك طلبت مندوبة واشنطن الأممية، نيكي هيلي، الكلمة، وحذرت ممثلي الدول بالقول: “ستكون هنالك تداعيات لو قمت بالتصويت لصالح تقويض القرار”.
    ألا يوجد وقاحة وخسة وتهديد ووعيد لدول العالم أكثر من هذا ؟؟؟
    تحية وتقدير لمندوب الكويت
    مازالت الكويت تبهرنا باصرارها على أن تتمسك بحق عروبتها
    والسحق والخزي والعار لمن صوت تحت تهديد عيون الشيطانة ,,,, التي هربت من الميدان مجلله بالزفت الأسود على رأسها ,,,

  3. من الذي يدلنا عل أسماء الدول العربية التي صوتت لصاح القرار او إمتنعت عن التصويت ؟ شكرا ..

  4. علی الرئیس عباس و ارکانه ان یتنحوا عن السلطه ویترکوا السلطه للذین دافعون عن حق الشعب الفلسطینی فالتصویت ۸۷ رأی علی المشروع الامریکی یدل علی صعف سیاست الرئیس عباس و اللجنه المرکزیه للمنظمه .

  5. تحية الى الكويت الكبير اميرا وشعبا وحكومة والذي اصر مندوبه على ان يجتاز القرار الثلثين حتى يتم اعتماده وفشل الصهاينة وفشلت الهندية الوقحة نيكي هيلي وفشل ترامب وعاشت غزة شوكة الى الابد في حلق بني صهيون ويت اعوانهم المستعربين من ال .

  6. فشل متواصل للصهيونية الأمريكية، التي تكشف وجهها القبيح ضد القضية العادلة قضية فلسطين.
    دائما اقول ان العدو الأساسي للامة العربية وفلسطين خاصة هم الامريكان شركاء الاحتلال في كل جرائمهم المشتركة.
    سؤالي ببساطة ماذا تريد أمريكا من الفلسطينيين؟
    ولماذا كل هذا العداء الذي لا يستند إلى أي منطق؟ او اخلاق.
    حماس او الجهاد الإسلامي وحتى الفصائل اليسارية لم تقم يوما باي فعل ضد شخص او مصلحة أمريكية.
    بالمقابل كل فلسطيني يقتل، يكون بسلاح ومال امريكي، مع دعم سياسي وإعلامي أمريكي.
    الحق باي مع العدل، والقوة الغاشمة الى زوال.
    باذن الله.
    اخشى ما اخشاه، ان تكون بعض الدول العربية او الإسلامية، قد صوتت لصالح القرار المعادي .

  7. نيكي هايلي وأصولها الهنديه القذره فشلت فهي تعشق بنس صهيون للنفاق مع ترمب

  8. نيكي هايلي تودع هياة الامم المتحدة * حافية القدمين* !
    وبنو صهيون ؛ نكسات في الميدان ؛ وازمة بيان ؛ فرحيل سريع ان ؛ بنكسة ذليل جبان

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here