مشاهد مؤثرة من جنازة محمود ياسين.. إغماء سهير رمزي وانهيار شهيرة

القاهرة ـ وكالات: شيع العديد من الفنانين، اليوم الخميس، جثمان صديقهم الفنان الراحل، محمود ياسين، بكل ألم وأسى، الذي وافته المنية أمس الأربعاء عن عمر 79 عاما.

وشهدت جنازة محمود ياسين العديد من اللقطات المؤثرة، أبرزها إغماء الفنانة سهير رمزي عند لحظة دفنه بمقابر الأسرة بطريق الفيوم، ما جعل الحاضرين يلتفون حولها لمحاولة إسعافها.

كما ظهرت الفنانة شهيرة، زوجة محمود ياسين، خلال الجنازة وهي مرتدية كمامة وقناع واق للوجه، ولم تستطع الوقوف بسبب انهيارها، ما جعل المحيطين يسندوها.

بعد ذلك جلست شهيرة على كرسي طوال مراسم الجنازة، لعدم قدرتها على الوقوف لاستقبال العزاء، والتف حولها زملاؤها، ولم يفارقها حفيدها.

​وكان أول تعليق صدر من شهيرة على وفاة زوجها ورفيق عمرها، الفنان محمود ياسين هو: “رحل حبيب عمري خلاص”، وذلك في منشور عبر حسابها الشخصي على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي.

 

الجدير بالذكر أن محمود ياسين متزوج من الفنانة المصرية شهيرة، وأنجبا الممثل عمرو محمود ياسين والممثلة رانيا محمود ياسين والتي تزوجت الممثل المصري محمد رياض.

وحضر الجنازة كل من نادية الجندي، وأحمد السقا، ودلال عبد العزيز، وأشرف عبد الغفور، ولبلبة، ونهال عنبر، وعماد رشاد، والمخرج محمد عبد العزيز”.

يذكر أن عزاء محمود ياسين سيقام يوم غد الجمعة في مدينة الشيخ زايد.

وقرر الممثل المصري، في 2018، اعتزال الفن والتمثيل، بسبب ظروفه الصحية. وأعلنت الممثلة رانيا ياسين، ابنة الممثل الشهير، خبر اعتزال والدها للفن بشكل نهائي، وقالت إنه اكتفى بما قدمه من أعمال سينمائية وتلفزيونية ومسرحية وإذاعية على مدار مشواره الفني.

وتوفي الفنان محمود ياسين، في الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء، عن 79 عاما، وفق ما أعلنه نجله عمرو محمود ياسين، عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. رحم الله الفنان الانسان اللطيف واسكنه جنات النعيم كان مثالا للشاب العربي الاصيل المتواضع له الرحمه ولاهله ومحبيه الصبر والي جنات النعيم بامر الله

  2. كان محمود ياسين انسانا جنتامانا وممثلا قديرا شهيرا متواضعا… تعرفت اليه عام 1969 في ميدان التحرير وأكلنا معا الحلويات وشربنا القهوة… كان ذلك في مقهى (ايزافتش).. وبقيت طيلة السنوات أـابع أعماله الرائعة ولا زال في ذاكرتي ( فنانا عظيما وأنسانا لطيفا.. والتقين مرارا في السبعينات وكان دائما يسألني عن أحوال فلسطين.- ( عزالدين المناصرة- شاعر فلسطيني مواليد 1946) عاش في القاهرة خمس سنوات 1964-1971).
    رحمك اله ألف رحمة أيها الصديق الفنان الرائع.

  3. رحل فنان كبير من رواد جيل العصر الذهبي ” الله يرحمه”، ونحن في الولايات المتحدة، في فترة الـ 70 وبداية الـ 80 كانت هناك دار لعرض الأفلام العربية أيام الأحد قبل ظهور الفيديو والساتلايت، كانت القاعة تزدحم بمختلف الجاليات العربية .
    أيام وذكريات لا تُنسى.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here