مسيرة تستعرض بالسلاح تأييدا للبغدادي في الأردن ومخاوف من خلايا نائمة لـ”الدولة الاسلامية”

0,,17760745_303,00

عمان – “راي اليوم”:

 لم ترُق للأردنيين حتى اللحظة فكرة تواجد شيء أشبه بـ”الخلايا النائمة” بين ظهرانيهم، والتي تبطن ولاءً لما يدعى الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش”، الأمر الذي أبرزته فحاوى كتاباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بعد المسيرة الاخيرة.

ورفع عدد من الأردنيون أعلام ويافطات الدولة الاسلامية، في مسيرة انطلقت في منطقة ياجوز شمالي العاصمة عمان، هتف فيها المشاركون تأييدا لتلك الدولة، ولخليفتها أبو بكر البغدادي.

المسيرة حتى اللحظة لم يستسغها الأردنيون، كما على ما يبدو حدث مع السلطة، التي قبضت على أكثر من 14 شخصا ممن يحسبون على “الدواعش” في الأردن قبل المسيرة، ليستشعر المراقب أن الدولة تستخدم معهم طريقة “الدفع المسبق”، وأنها “احتاطت” لأي خطر محتمل.

المسيرة وفقا لمواقع اخبارية محلية، جاءت على سيارات ترفع علم الدولة آنفة الذكر، وطافت منطقة الرشيد في ياجوز، كما أنها ووفقا لذات المواقع، كانت محاطة بسيارات للأمن.

تقديرات المراقبين لحجم وحضور “الداعشيين الاردنيين” تتراوح بين 5 الى 7 الاف مؤيد، تبعا لتقرير نشرته يومية “العرب اليوم” المحلية، غير ان التيار السلفي الجهادي الذي يتزعمه ابو محمد المقدسي وابو قتاده يريان بأن من يناصرون الفكر السلفي الجهادي الدعوي من اتباعهم هم الكثرة وان من يناصر “داعش” هم فئة الشباب المغرر بهم، الذين يعتبرون وقود الحرب في العراق وسورية، ويفتقرون الى الموجه الشرعي في افعالهم وتصرفاتهم.

الاعتقالات التي مارستها السلطات الاردنية بحق الموالين لـ”الدولة الاسلامية”، جاءت كمضاد حيوي اتخذته للتخفيف من ظاهرة الـ “داعشيين” في الاردن، إذ قامت الاجهزة الامنية الاسبوع الماضي بحملة دهم واعتقالات بين صفوف ابناء ومؤيدي التيار ممن كان لهم حضور لافت بحمل علم “داعش” او الدعوة لتجنيد الشباب الاردني في صفوف “داعش”.

ودهمت الأجهزة الأمنية ليلة الخميس الماضي عددا من المنازل في مخيم حطين بمحافظة الزرقاء وقامت بالقاء القبض على 7 أشخاص من أنصار تنظيم الدولة الاسلامية والمعروف بـ “داعش”.

حملة الاعتقالات هذه شملت اشخاصا اخرين في مختلف محافظات المملكة، تحسبا من ازدياد ظاهرة المنتمين والداعين للانتماء لهذا الفكر التكفيري.

تركيز الدولة واجهزتها الامنية حاليا، يتمحور حول مخيم اربد ومنطقة حنينا ومحيط المخيم، حسب “العرب اليوم”، بسبب كثرة اتباع احد منظري وقادة تيار السلفية الجهادية المدعو ابو محمد الطحاوي، الذي ما زال معتقلا منذ شباط عام 2013، حتى الان، والذي هو لا يزال يبدي تعاطفا وتأييدا للدولة الاسلامية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

17 تعليقات

  1. لا اعلم ماذا اقول ولماذا الداعشيين همهم دخول الاردن وتخريبها هل يوجد بلد في العالم خالي من الفساد وامن ومستقر ..لماذا همهم الاول والاخير هو الاردن نحن نعلم بما يحيطنا ونستطيع حل مشاكلنا بنفسنا اي اهل مكه ادرى بشعابها ..لكن بالنسبه لمن ينكر الان فضل الدوله عليه بانها احتضنته ووفرت له الامن بغض النضر عن ضروف المعيشه فهذا مايسمى النفاق بعينه فالاردن كانت معك في ايام شدتك والان انت تتركها في شدتها ..وكل الشكر لقواتنا الباسلا

  2. دائما يردد المسؤولين في الاردن ان البلد امن ومستقر وبعيد تماما عما يحيط بمحيحطه المكتوي بالحروب والقتل والدمار والاحزمة والسيارات الناسفة وهم يعلمون بالتاكيد ان دود الخل منه وفيه
    الاردن في عين العاصفة والخطر داهم وقريب والمسؤولين يصرون ان البد امن ومستقر
    الحل في الارد ن واضح وبسيط وسهل تنفيذه
    على صاحب الامر في الاردن ان يبدا بحل مجلس النواب ومجلس الاعيان والنقاقبات فورا
    على صاحب الامر ان يعلن الاحكام العرفية فورا وان يعلن تشكيل حكومة من العسكر وليغضب من يغضب
    على صاحب الامر ان يعيد خدمة العلم فورا
    لقد بلغ السيف الزبى والوطن اصبح حيطه واطي وهذا مرفوض
    مائة عين تبكي ولا عين امي تبكي

  3. ما سمي داعش انكم تقتلون كل مخالف لكم و تكفروه مثل فرعون !!!!! تعلموا من السلف الصالح وهل كانوا يقتلون كل مخالف لرأيهم !!!! من انتم حتى تعنبروا أنفسكم فوق الدين و معصومون و كيف تفتون بالباطل وتخالفون الإسلام المحمدي و تقتلون المدنيين الأبرياء و عقابكم عند الله شديد جدا .

  4. هذا افك و نفاق و كذب من ما سمي داعش لا يرضى الله الجبار عنه . ان هذا الصلف مصيره كمصير الجبناء أمثال فرعون و قارون و عاد ثمود وقوم لوط و ابرهة . على هؤلاء الخوارج عدم اتخاذ علم الإسلام شعارا لهم كي لا يسيئوا اليه فهذا العلم هو لاتباع الاسلا م المحمدي فقط و المؤمنون الحقيقيون وليس لقنلة الأبرياء و المدنيين . الخلافة الإسلامية يجب ان تكون حسب أوامر الله و الإسلام المحمدي وليس حسب اهداف المستعمرين كما يحصل مع خوارج داعش وغيرها
    بقوله تعالى [وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ للَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
    الرسول صلى الله عليه و سلم كان إذا بعث جيشاً قال : ( انطلقوا باسم الله لا تقتلوا شيخاً فانياً و لا طفلاً صغيراً ولا امرأة ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)
    لقد شوهت داعش نفسها منذ البداية حيث بدأت بقتل المدنيين و اهل الكتاب و سرقة ممتلكاتهم و تخريبها و تدمير الكنائس و الاعتداء على المقابر بدل ان تبدأ بالتركيز على سماحة الإسلام و الدعوة بالامر بالمعروف و بالحكمة و الموعظة الحسنة . باتت الشعوب العربية تعلم بان هؤلاء صنيعة استعمارية لخلق فوضى في الدول العربية و الخليجية خصوصا لان بها النفط و المال . هذه الحركات المشبوهة هي اشبه بالفقاقيع و البالونات و ستختفي حتما بغضب من الله .

  5. لنعود الى سياق هذا الخبر – ان تعرف الحكومة والمسئولين في الاردن ما هو سبب تاييد هؤلاء للدولة الاسلامية
    السبب الاول تهميش هذه الفئة من الناس و عدم الاهتمام بهم من مختلف النواحي الاقتصادية والفكرية والعملية
    ووعود الحكومات لهم بعيش كريم – فساد الحكومات الاردنية المتعاقبة والتي زادتهم فقرا الوعود الكاذبة بتنمية
    هذه المناطق الفقر المدقع في تلك المناطق – علاقة الاردن باسرائيل التي جعلتهم يرفضون هذه العلاقة فاهلهم
    واقاربهم في فلسطين يتعرضون الى ابادة والحكومة الاردنية على رايهم تؤيد هذا وتقف مع الحلف الاسرائيلي
    العربي فتاييدهم لداعش هو نكاية بالحكومة الاردنية التي تعتقد ان الناس لا زالوا كفترات 1948 و1967
    بانه لا يوجد في العالم الا بريطانيا واسرائيل – ويجب ان نيخضعوا لللامر الواقع – رسالتي هذه لاصحاب السياسة
    في الاردن العالم تغير ولا تعتقدوا بانكم تستغفلون المواطنين لكي تحافظوا على الاردن ومن يهمه الاردن يجب
    منح الفرص والوظائف لجميع افراد المواطنين كافة بدون تمييز ولكي يقتنع الشعب يجب اعادة الاموال المنهوبة
    ومحاكمة الفاسدين والابتعاد عن الواسطات والمحسوبية وتخفيف العبء على المواطن والنهوض بالوطن
    وان تركنا الامور كما هي فانه لا ينخر الخشب الا السوس من داخله.

  6. من حفر حفرة لأخيه وقع فيها ونحن نعيش زمن الفتن لا يعرف القاتل لم يقتل ولا يعرف المقتول لم قتل والسياسه العرب لا يعرف أحدهم الألف من كوز الذره الشيء الوحيد الذي يعرفونه الغدر والخيانة لشعوبهم وأوطان هم…! سلام

  7. من المعروف ان السعودية ودول الخليج تنتهج نهجا واضحا ضد إيران وحزب الله وسوريا. ولكنها باعت الاخوان المسلمين، فإن هم تحالفوا مع المثلث الشيعي؛ فيا لها من هزيمة نكراء، وإن هم عاودوا التحالف مع الاخوان المسلمين؛ فهي هزيمة وطعنة للسيسي، وإذا ناءوا بأنفسهم؛ فسيكونون وحيدون في الخندق ضد الدولة (الإسلامية) عندما تحين اللحظة. هم فعلا في ورطة لم يحسبوا حسابها، فقد خذلوا كل الاشراف، لقد علمت حرب غزة الاعراب ان الكرامة لا تباع وتشترى عند الاشراف.
    المخطط الغربي الأصلي كان يهدف الى تجميع كل القوى الإسلامية في بوتقة واحدة وتأجيج الفتنة بينها وحثها على الاقتتال حتى ينهي بعضها بعضا، ويتدخل الغرب عند الضرورة لإضعاف الطرف الأقوى وليس لتقوية الطرف الأضعف فهو لا يريد منتصرا. ولكن يبدوا انهم أخطأوا في حساباتهم. وامريكا والدول الأوروبية لا تحتمل الان الدخول في معارك جديدة قد تمتد لتصلها مهما دفعت دول النفط، فهذه الدول تقترب من حملات انتخابية للأحزاب الحاكمة بالإضافة الى ان عدم استقرار خليجي نسبي سيرميها في أحضان الغرب بشكل أعمق والوضع الحالي لا يهدد منابع النفط بشل خطير بعد.

  8. و اللة الزرقاء فيها ملان دواعش يروحوا يدوروا عليهم. وشكلة الامور ما بتخوف طالما قوات الامن البواسل كانت تحيط بهم

  9. انظمة الخليج العربي مرتعبة من داعش وقد نفخت وهابيتها لمجابهة عدوها المفترض الشيعة واذ تاتيها الضربة من ظهرهها والجماعات المتشددة التي دعمتها والذي يربي الذئب لجاره عليه ان يحترس اولا على نفسه

  10. ذول قوم لوط ، عايشين على المساعدات الامريكية والصهيونية ، هم اخر من يفكر بفلسطين والاسلام .

  11. كل هذه الخلايا ظهرت نتجة تسلط الانظمة قبل العدو علي الشعوب

  12. أتمنى من كل قلبي أن ينعم الشعب الأردني ويصبح تحت حكم داعش.

  13. طيب يا استاذ ؟؟
    اين السلاح الذي طافته به الدولة ؟؟؟
    اين المصداقية في نقل الخبر ؟؟
    اذا كانت لا تحب الدولة فهذا شأنك …!!
    ولكن ان تكون كالاعلام المصري يتحري الكذب فهذه مشكلة حقيقة …

  14. لا دواعش الا اجهزتكم الأمنية وممارساتها .. وصائف الشيوعيين التي لا تسوق سوى لأنظمة الاجرام

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here