مسيرات ذِكرى النّكبة الفِلسطينيّة تنطلق مدعومةً بالرّدع الصّاروخي وموثّقةً بالرّعب الإسرائيلي.. السّنوات العِجاف أوشكت على نِهايتها.. وانتظِروا انطلاق الطّائرات “الحوثيّة” المُسيّرة والمُلغّمة من قِطاع غزّة قريبًا.. والمُنغّصات بدأت لإفساد مهرجان “اليوروفيجن”

لم، ولن تمُر الذّكرى 71 لنكبة فِلسطين والعرب والإنسانيّة عُمومًا بسلامٍ، فالصّحوة الفِلسطينيّة الجديدة تتبلور، وكان عُنوانها الأبرز المُواجهة الفِلسطينيّة الصّاروخيّة الأخيرة التي انطَلقت شرارتها من قِطاع غزّة، وأدّت إلى هُروب مِئات الآلاف من المُستوطنين الإسرائيليين إلى الشّمال طلبًا للأمان، بينما لجأ مِئات آلاف آخرين من نُظرائهم في الوسط إلى الملاجِئ رُعبًا وقلقًا.

الإسرائيليّون الأوائل الذين أسّسوا “دولتهم” على حساب نكبة الشّعب الفِلسطيني راهنوا على استِسلام هذا الشعب، ونِسيان أجياله الجديدة لأرضهم ووطنهم، ولكن هذه المُظاهرة المِليونيّة التي تنطلق على حُدود قِطاع غزّة، والاعتصامات الأسبوعيّة، والطّائرات الورقيّة والبالونات الحارِقة، وتزايُد المُواجهات الصاروخيّة، تُثبِت كم هُم مُخطِئون.

لم يُفاجئنا السيّد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المُقاومة الاسلاميّة “حماس”، عندما أكّد قبل يومين أنّ بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيليّ، هو الذي سارع إلى مِصر طلبًا لوقف إطلاق الصّواريخ التي تجاوزت غِلاف القِطاع ووصلت إلى أسدود وعسقلان، لأنّه يُدرك جيّدًا أنّ تل أبيب باتت الهدف التّالي.

صواريخ المُقاومة لم تعُد عبثيّةً مثلما كان يصِفها ويسخر منها الرئيس محمود عبّاس في ذروة انخِراطه في المُفاوضات مع الجانب الإسرائيلي في ظِل مهرجانات احتفاليّة بالحل السلميّ الوشيك، وقبل أن يُكافؤه هؤلاء على مُثابرته بـ”صفقة القرن” ونقل السّفارة الأمريكيّة إلى القدس المحتلة، نعم.. هذه الصّواريخ لم تكُن، وإن كانت، لم تعد عبثيّة، وباتت أكثر دقّة في إصابة أهدافها، وتحمل رؤوسًا مُتفجّرةً يبلُغ وزنها 100 كيلوغرام، وربّما أكثر، ولو أرادت فصائل المُقاومة قتل الآلاف من الإسرائيليين وغلق مطار تل أبيب لفعلت، ولكنّها فضّلت التريّث انتظارًا للوقت والتّوقيت المُناسبين.

الشّعب الفلسطيني يحتفل بذِكرى النّكبة هذا العام وهو أقوى، ويملك أدوات الرّدع الفاعِلة، وينتمي إلى محور مُقاوم يُشكّل رُعبًا لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وداعِمي غطرستها، لما تضمّه ترسانته من مِئات آلاف الصّواريخ من مُختلف الأوزان والأبعاد ومُوجّهة كُلها باتّجاه تل أبيب، وتنتظر التّعليمات بالانطِلاق في حالِ حُدوث أيّ عُدوان.

هذه الطائرات “الحوثيّة” المُسيّرة التي اخترقت كل الرّادارات الأمريكيّة الحديثة، ووصلت إلى أهدافها النفطيّة غرب الرياض ودمّرتها، وعطّلت الصّادرات النفطيّة السعوديّة في خط أنابيب “البترولاين” الذي يربِط الشرق النفطيّ بميناء ينبع الغربيّ، يتواجَد الآلاف منها في مخازن فصائل المُقاومة الفِلسطينيّة تحت الأرض في القِطاع المُحاصر، فالمنبع واحِد، والتّكنولوجيا واحِدة، والعُنوان اسمه طِهران.

إحياء ذِكرى النّكبة هذا العام يتم بينما ينكفِئ المُطبّعين العرب على وجوههم كمدا، ويُعاني النّاتو العربيّ السنيّ ومُنظّريه من حالةٍ من الاكتئاب، لأنّ كُل مُعادلات الاستِسلام والخُنوع في المِنطقة تتراجع أمام ثقافة المُقاومة والصّمود.

لن يفرح الإسرائيليون بمهرجان “اليوروفيجن”، ولن يستمتعوا بأغاني مُطربيه مثلما أرادوا وخطّطوا، فالمُنغّصات كثيرة، سواء أثناء المهرجان أو بعده، وكان آخِرها اختراق موقع هيئة البَث، ولن تصل الرّسالة عبره بأنّ الدولة العبريّة مُستقرُة وآمنة، بل دولة عُنصريّة تحتل الأرض وتقتل الأطفال، والفضل في ذلك يعود للشّرفاء المُقاومين في الضفّة وغزّة والأردن ولبنان وسورية، وكُل أنحاء العالمين العربيّ والإسلاميّ، ولا ننسى شُرفاء المنافي أيضًا.

السّنوات العِجاف تُوشِك على نهايتها.. فسوريا تتعافى.. والعِراق ينهض قويًّا مُقاومًا من بين الرّكام.. والحِراكان الشعبيّان في الجزائر والسودان ينتثران ويرفعان علم فِلسطين.. والزّمن في صالح المُقاومين القابِضين على الجمر.. والأيّام المُقبلة ستكون حافِلةً بالمُفاجآت.. والأيّام بيننا.

“راي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

22 تعليقات

  1. دمار في كل مكان في الدول الاسلاميه
    جعل الغرب دولنا مسرحا لتجاربهم وآلاتهم
    ونحن نسمع العدو إيران وتارة دول الخليج
    وينسى المسلمون في كل بقاع الأرض ان عدوهم من اغتصب مقدساتهم وشرد أهلنا في فلسطين
    تلاعب الاعلام الصهيوني ومن يخدمه
    ولا يعلمون ان طفلا في القدس وغزه لا يؤمن الا بتحرير فلسطين
    حسبي الله ونعم الوكيل

  2. ياحبذا ان تكون كل كلمه فى هذا المقال صحيحه…لان ذلك يثلج الصدر…ولكن ال الواقع والحقيقه شىء اخر…انا متاكد ان هذا الكلام لايعجب الكثيرين ولكن ان نعطى الواقع اكثر ممايجب فهذا خداع..لامجال للمقرانه بين ما تملكه اسرائيل وبين ما يملكه الموقاومين فى غزه..يجب ان نظر الى الوضع بكل تجرد…هذا التهويل هو ما ترغب به اسرائيل وتعززه…الوضع فى غزه هنا اكثر من ماساوى والحياه اصبحت للجميع لا تطاق..والنضال اصبع مرتبط بزيارات العمادى…ادفع والا..كيف بربكم دوله مثل قطر …تتولى تمكين من يحكم غزه…وتستقبل على اراضيها اقوى المقاتلات الامريكيه بل افظعها..وذلك لضرب محور المقاومه..قليلا من الانصاف والصدق.. والله من وراء القصد….

  3. الا يكفي 71عاما لقد هرمنا على الزل وبلع الاهانه هرمنا من هموم معيشتنا ومن هموم اوطاننا هل يسطع فجر جديد لا ابناؤنا وللاجيال القادمه

  4. يقول الله سبحانه وتعالى لبني إسرائيل

    (إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7))

    الحمدلله على نعمة الاسلام ، فيه القرآن الكريم الذي ينّور طريقنا ويطلعنا على مستقبل الطغاه

  5. اكثر ما يحزنني هو حجم المشاركين بالمواضيع الأخرى وحجم المشاركين في اهم موضوع وهو الذكري 71 للنكبه الفلسطينيه المقال الافتتاحي للأستاذ ابوخالد هناك 74 تعليق حتي هذه اللحظه بينما الموضوع الرئيسي ذكري النكبه فقط 15 معلق والمفترض ان يهتم الجميع بهذا الموضوع لانه يخص العرب والمسلمين لكن تهميش القضيه ساهم فيه الجميع دون استثناء حتي من الفلسطينيين انفسهم واصبح اهتمامنا الرئيسي هو المناكفات فيما بيننا وتخوين كل طرف للطرف الاخر هو معيار الوطنيه !!!!

    لقد وصلنا الي ازهي عصور الكراهيه فيما بيننا واصبح اهتمامنا الرئيسي هو بث الكراهيه والفرقه بين الشعوب العربيه بعد ان كانت في الماضي القريب فقط بين الحكومات !!!!جميعنا نشاهد بعض الموتورين من اعلاميين وكتاب يتغنون بديمقراطية إسرائيل وعدالة أمريكا هؤلاء ليسوا عرب بل يتكلمون اللغه العربيه لان عقولهم ذهبت تماما وخارت قواهم العقليه لدرجة الدعاء للجيش الإسرائيلي بالنصر علي الإرهاب الفلسطيني !!!! هل كان أحدا يتوقع سماع هذا النوع من الأحقاد فيما بيننا ؟؟؟ حتي اصبح البعض يفسر الصفعه علي انها صفقه هنا يكمن الخطر ليس من ترامب ولا من نتنياهو والثلاثي المتطرف الليكوديين كوشنر وغرينبلانت وفريدمان الخطر يأتي ممن يشجعون علي هذه الصفقه

    هنالك معادله جديده حدثت نتيجة الجوله الاخيره من المعارك بين المقاومه والجيش الذي لا يقهر ان هناك حدودا للقوه حين يتم تجاوزها فان نتيجتها الحتميه هزيمه في ميدان المعركه !!!!لقد تم بالفعل إهانة الجيش الإسرائيلي ولولا وقف اطلاق النار السريع لحدثت الاهانه الكبرى لهذا الجيش وهذا الكيان

  6. الله اكبر الله اكبر ولله الحمد هذه المقالات التي تبعت الامل في المواطن العربي المكبل حياك الله وبارك فيك (حياء ذِكرى النّكبة هذا العام يتم بينما ينكفِئ المُطبّعين العرب على وجوههم كمدا، ويُعاني النّاتو العربيّ السنيّ ومُنظّريه من حالةٍ من الاكتئاب، لأنّ كُل مُعادلات الاستِسلام والخُنوع في المِنطقة تتراجع أمام ثقافة المُقاومة والصّمود.).

  7. فؤاد دعنا
    روعة ..روعة ..روعة
    لماذا علينا الارتماء في احضان تجارب الاخرين في الشرق او في الغرب حتى لو كانت هذه التجارب ناجحة ..ما يصلح لغيرنا لايصلح بالضرورة لنا
    لماذا لايكون لنا نموذجنا الخاص بما ينسجم مع ثوابتنا وهو يتنا العربية الاسلامية
    هذا ما كنا نقوله منذ 10 سنوات ولكن لاحياة لمن تنادي
    لقد ضيعنا الكثير من الجهد والوقت .
    ربما كان هذا بسبب انبهار بعض نخبنا – الذين يتصدرون الاعلام تحديدا – بتجارب الاخرين
    لماذا نبحث عن النجاح بعيدا عنا .. انه بداخلنا علينا فقط استنطاق دواخلنا .
    تحياتي لك ..ايها الرجل المبدع .

  8. يااستاذ عبد الباري نحن من اشد المعجبين بمقالاتك ولكنك مصر تسميه الجيش اليمني واللجان و المقاومة ضد الاحتلال السعودي بلفظ “حوثيه”وهذا غلط فادح في مقالاتك ،،لنا الفخر كيمنيين رغم قدراتنا المحدوده بتطور قدرات جيشنا وتلقينه تحالف العراب الهواان والذل رغم كل حشودهم والله معنا ناصرا على عباد ترااب

  9. الله المستعان……
    مصيبتنا عظيمة!!!
    لماذا لا تستطيع النخبة في وطننا العربي المسلم انتاج حالتها الخاصة لتعالج هوانها!!
    هل قدرا علينا إذا ما حاولت هذه النخب الانحلال من براثن الأنظمة العملية في أوطاننا وتوعية شعوبها أن ترتمي في أحضان مثال آخر من العقم لماذا نشعر أن علينا دائما أن نهلل و نصفق لأي حالة قد نرى فيها ما عجزنا عن تحقيقة في تجربتنا ومعضلتنا هل لأن هذه الأمثلة جيده لشعوبها هي بالضرورة جيدة لنا أو خلاصنا فيها، عجبي !!!
    لا زالت نخبنا تائهة ولن يغفر لها اصطافها إلى جانب قضايا شعوبها إذا لم تحسن تشخيص الواقع وتحديد بوصلة المزاج الشعبي باتجاه خلق حالته بعيدا عن التمسح بنجاح الآخرين الظاهر دون تسليط الضوء على مدى انسجام هذا الآخر مع تكوين ثوابتنا وعقيدتنا.

  10. في حال اندلعت حربا شاملة مع كيان الاحتلال فستجدون انصار الله (الحوثيين) مع طائراتهم المسيرة ينطلقون فعلا (وليس مجازا) من قطاع غزة ومن جنوب لبنان ، وقد قالها السيد عبد الملك الحوثي واكد عليها – وهو المعروف بصدقه – “ان على اسرائيل ان تضع في حسبانها انها ستواجه مقاتلي انصار الله في حال قيامها بشن حرب ضد لبنان”

  11. عندما إنسحبت إسرائيل وجيشها ومستوطنيها من قطاع غزه عام 2005 وبدأت المقاومه الغزاويه بإطلاق صواريخ بدائيه “مواسير وكواع ” كان عباس وطغمت راملله يسخرون ويقولون هذه صواريخ عبثيه ويضحكوون وفي حرب أل22 يوم عام 2008 كانوا ينتظروا هزيمة المقاومه بغزه وأن يعودوا على متن دبابات إسرائيليه كما صرح أحد قيادتهم لاكن المقاومه صمدت وقاومت وتصدت لإسرائيل اليوم المقاومه وصواريخ بعد فضل الله تعالى هي التي معنت بيع حقنا في صراعنا مع اليهوود المهم هو الثبات والصموود ويجب على اهلنا بالضفه البدء بحراك جماهيري ضد سلطة عباس المتخاذله وان يغيروا وضع الضفه ويحولوه للمقاومه والكفاح وان يلفظوا الهوان والإستكان السائد حاليا
    __________________________________________________________
    الأخت إيمان تحيه وبعد
    أنا أتفق معاكي نعم على حماس الإعتذار من شعبنا اليمني ومن مقاومته الباسله أنصارلله خصوصا ان حماس بنضر الرياض اصبحت إرهابيه ولامجال للمجامله

  12. يا سيدي العزيز عبد الباري يا اخي هدي شوي من تفاؤلك واشربلك كبايه مراميه، التفت يمينا ويسارا وحتى شماال وجنوبافلا ارى هذا التفاؤل يا اخي. عالمنا والعربي خاصه كله مكائد وحروب وخناجر بالظهر وبيع الأوطان وتقطيع الصحفيين .فأين التفاؤل الحقيقي والواقعي؟

  13. الأستاذ والاخ الكبير ابو خالد حفظه الله
    لماذا اصرارك علي تسمية هذا المخلوق بالرئيس..هل تقبل أنت بأن يكون هذا المخلوق رئيسا لو اجريت انتخابات؟؟؟
    رجاء دعنا نطلق عليه إسمه الحقيقي رجل التنسيق الأمني المقدس وهو يفتخر بهذا اللقب

  14. اللهم بحق هذا الشهر الفضيل وبحق كل قطرة دم سالت من طفل يمني باموال النفط العربي واموال حج المسلمين اللهم انصر أنصار الله يارب وانصر مؤيديهم في اليمن وفِي كل مكان في وطننا العربي المنكوب بعائلة ال سعود التي لا تحترم الانسان العربي ولا الانسان المسلم لا حيّا ولا ميتا والتي تقدس الامريكي والصهيوني وتدعم تدمير وتقسيم وتهويد أراضي العرب

  15. اصرخوا معنا:
    الله اكبر – الموت لامريكا – الموت لاسرائيل – اللعنة على اليهود – النصر للاسلام.
    هذا الشعار الذي سكبنا اطنان من الدماء في سبيله، انه شعار سحري يقود الى النصر والبراءة من اعداء الامة انه رايتنا التي رفعت رؤوسنا ومكنتنا من الصمود امام اكثر من 20 دولة. جربو اصرخوا ولن تندموا وسترون النتائج المذهلة.

  16. أستاذي وحبيبي عبد الباري :
    كل عام وانتم والغزاويون والفلسطينيون والسوريون والعرب والمسلمون المقاومون حقيقة.. كلكم جميعاً بألف ألف ألف خير..
    صواريخ المقاومة كانت ومازالت ضعيفة جدا وبدائية.. وأتمنى من كل قلبي أن تتحسن وتتطور وتصبح أقوى من نظائرها الأمريكي والروسي والأوربي.. لكن!!!!!!!
    لم تكن عبثية أبداً أبداً أبداً..
    كنت دائماً أقول لك لاتقلق..
    لا صفقة القرن ولا من يحزنون..
    أنظر إلى هؤلاء الأبطال في غزة..
    لم يحضر أي منهم النكبة والنكسة..
    من أين جاءت روح المقاومة والفداء لهؤلاء ؟؟؟
    نحن شعب حي مهما حصل لنا .. وسنبقى إن شاء الله شعباً حيا..
    هؤلاء السفلة يخافوننا ونحن بأضعف حال.. وهم بأقوى حال..
    أرجوكم عدم المبالغة بقوتنا العسكرية والصاروخية حتى لا يستغبينا الآخرون..
    نحن أقوياء بإيماننا وروحنا وعزيمتنا ورجالنا..
    معظم القادة العرب نائمون في العسل.. محتمون بالغطاء الأمريكي أو الأوروبي.. ومعظمهم جاهز للتوقيع على كل شيء ليبقى على كرسيه… لكن هيهات.. هيهات…
    تحية للأبطال في غزة والضفة والجنوب اللبناني ولكل من قاوم لا قاول..

  17. الله ينصر الاسلام والمسلمين أعني المسلمين الحقيقيين لا الصهيونيين في بذلة المسلمين .

  18. حين نرى علم فلسطين المحتلة مرفوعا بسواعد اهلنا الشرفاء بجميع ميادين الجزائر والسودان يتيقن العدو الصهيوني والصهاينة العرب ان فلسطين ما زالت حية في قلوب العرب وان احرار العرب لم يفقدوا بوصلتهم وانهم يوما ما سيدخلون مدن فلسطين وقراها وبلداتها وشوارعها وازقتها مكبرين ومحررين.
    تحية لشعب المليوني شهيد مفخرة العرب الجزائريين الابطال فأنتم نبض قلوبنا ومنكم نستمد القوة والعزيمة وتحية لشعب السودان البطل الذي ازاح الدكتاتور ويقارع دولة عميقة مدعومة بمال خليجي قذر ليمنع عنكم الحرية فسيروا وعين الله ترعاكم

  19. صواريخ المقاومة….لم تكن أبدا ابدا عبثية حتى تصبح اليوم غير عبثية؟؟!!….حينما صنعها المقاومون من مواسير المية…كان وقودها الامل والكرامة والعزة….وهذه كلمات ومصطلحات لا ولم يعرفها لا محمود عباس ولا افراد شلته باءعو ا الوطن

  20. على حماس الاعتذار رسميا من الشعب اليمني لانها كانت من المؤيدين للعدوان السعودي على اليمن الذي كان واضحا منذ اتخذ بن سلمان قرار الحرب انها حرب ظالمة وليست كما ادعوا انها لدعم الشرعية المعتقلة في فنادق الرياض ،، هدف الحرب هو تدمير وتقسيم اليمن واحتلال السعودية والامارات لبعض المناطق فيها ومن حق الشعب اليمني الدفاع عن وطنه ضد الاٍرهاب والاحتلال الوهابي بكل انواع المقاومة وان شاء الله يحقق ابطال اليمن دائما انتصارات مدهشة على كل المعتدين الانذال الاذلاء للمستعمر الامريكي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here