مسيحيو مصر يبدأون احتفالات عيد الميلاد المجيد

القاهرة/ الأناضول – بدأ مسيحيو مصر، الأربعاء، احتفالات عيد الميلاد المجيد، وسط إجراءات أمنية مشددة في مختلف أنحاء البلاد.
وترأس تواضروس الثاني بابا الكنيسة الأرثوذكسية، قداسا بكاتدرائية الإسكندرية (شمال) في بداية الاحتفال مع الساعات الأولى من صباح أول أيام العام 2020 وسط مشاركة كبيرة، وفق بيان المتحدث باسم الكنيسة بولس حليم.
وقالت تقارير محلية، إن كنائس مصر لاسيما محافظة الإسكندرية الذي شهدت قداس البابا كانت تحت تدابير أمنية مشددة.
والثلاثاء، قال المتحدث باسم الجيش المصري العقيد تامر الرفاعي، إن “عناصر من القوات المسلحة بدأت في الانتشار لمعاونة الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية على حماية المنشآت والمرافق العامة ودور العبادة، وتأمين الطرق والمحاور المرورية الرئيسية بالمحافظات (27 محافظة)”.
وأشار الرفاعي، في بيان، إلى أن الاستنفار العسكري يأتي “في إطار احتفالات الشعب المصري بالعام الميلادي الجديد وعيد الميلاد”.
وفي سنوات ماضية تكررت حوادث الاعتداء على الكنائس بالتزامن مع احتفالات أعياد مسيحية.
وكان أكبر تلك الحوادث من حيث عدد الضحايا، استهداف كنيسة مجاورة لكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في حي العباسية (شرقي القاهرة)، في ديسمبر/كانون أول 2016، ما أسفر عن سقوط 29 قتيلا، بينهم منفذ العملية، بخلاف عشرات الإصابات.
ويبلغ عدد المسيحيين في مصر، بحسب تقديرات كنسية، نحو 15 مليونا أكثرهم من الطائفة الأرثوذكسية، من أصل عدد السكان الذي يتجاوز 105 ملايين نسمة.
ويعد “عيد الميلاد”، ثاني أهم الاحتفالات لدى المسيحيين بعد عيد القيامة، فيما يتميز عن الأخير بمسحة بهجة مضاعفة، نظرا لارتباطه ببداية العالم الجديد الذي تتنوع فيه احتفالات بين التنزه في الأماكن العامة، وشراء شجرة عيد الميلاد، وتبادل الهدايا واستقبال بابا نويل.
وعادةً ما يحتفل الغرب وطوائف مسيحية، بينها الكاثوليكية بعيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام، يوم 25 ديسمبر/كانون أول، فيما تحتفل به ليلة 7 يناير/كانون الثاني، طوائف أخرى بينها الأرثوذكسية (القبطية)، وهي أكبر طائفة بمصر، والتي لها تواجد في 60 دولة بالعالم.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here