مسلّحون يخطفون  بالقوة أربعة مهندسين آسيويين في ليبيا ثلاثة فلبينيين ورابعا كوريا جنوبيا 

طرابلس (أ ف ب) – أعلنت شركة حكومية ليبية الجمعة أنّ مسلحين مجهولين خطفوا ثلاثة مهندسين فيليبينيين ورابعا كوريّاً جنوبياً يعملون لديها في جنوب غرب البلاد.

وقال “جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي في ليبيا” في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه إنه صباح الجمعة “قامت مجموعة مسلحة باقتحام موقع الحساونة بقوة السلاح، وتوجهت للعمارة السكنية التي تتواجد فيها العمالة الأجنبية المساندة لأعمال التشغيل والصيانة، واختطفت بالقوة أربعة مهندسين أجانب، هم ثلاثة من دولة الفيليبين ورابع من كوريا الجنوبية”.

ويُعدّ موقع منظومة آبار جبال الحساونة (900 كلم جنوب طرابلس) واحدا من خمس منظومات مسؤولة عن نقل المياه إلى غرب ليبيا، بما في ذلك طرابلس.

وأضاف البيان إنّ المسلحين “اقتادوا المهندسين خارج الموقع بعد اختطاف ثلاثة أفراد من الأمن الصناعي. وعلى بُعد 10 كلم، تم إخلاء سبيل أفراد الأمن الصناعي، واقتادوا الأجانب الأربعة إلى جهة مجهولة”.

وناشدت الشركة “كافة الجهات الأمنية والرسمية والحكماء بالمنطقة الجنوبية بشكل عاجل العمل لإطلاق سراح المهندسين الأجانب المختطفين”.

وحذرت من “التداعيات السلبية لمثل هذه الأعمال على التشغيل والصيانة، وبالتالي توقف الإمداد المائي بشكل كامل عن المدن والمشاريع الزراعية غرب ليبيا، وخاصة العاصمة طرابلس”.

وأنشئ جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي في عهد العقيد الراحل معمر القذافي في 1983، وهو شركة حكومية مسؤولة عن توفير إمدادات المياه العذبة إلى المدن الليبية عبر أنابيب ضخمة تنقل المياه من آبار جوفية في عمق الصحراء الليبية.

ويأتي خطف المهندسين الأربعة بعد أسبوعين من إطلاق سراح ثلاثة مهندسين أتراك ومهندس جنوب افريقي يعملون في شركة تركية تنفذ مشروع محطة “أوباري الغازية” لتوليد الكهرباء في مدينة أوباري في جنوب ليبيا، وذلك بعدما خطفوا لنحو ثمانية أشهر.

وتعاني ليبيا منذ سقوط نظام القذافي في 2011 من فوضى أمنية وسياسية وشهدت مرارا خطف أجانب يعملون في شركات تنفذ مشاريع نفطية وكهربائية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here