مسعى لإطلاق اسم الصحافي السعودي الراحل جمال خاشقجي على طريق قبالة السفارة السعودية في واشنطن كي يكون تذكيراً يومياً للمسؤولين السعوديين” بأن مثل هذه الجرائم “مرفوضة بالكامل”

واشنطن- (أ ف ب)

صوّت مسؤولون محليّون في أحد أحياء العاصمة الأميركية الجمعة على إطلاق اسم الصحافي السعودي الراحل جمال خاشقجي على طريق تقع قبالة سفارة بلاده في واشنطن، في إجراء لا يزال بحاجة لموافقة المجلس البلدي عليه كي يدخل حيّز التنفيذ.

وفكرة إطلاق اسم “طريق جمال خاشقجي” على قسم من الطريق الواقع قبالة السفارة السعودية في واشنطن، والتي أقرّتها اللجنة الاستشارية البلدية الجمعة، أخذت تشقّ طريقها نحو التنفيذ قبل حوالى شهر إثر عريضة بهذا المعنى أطلقت عبر الانترنت، بحسب شبكة “سي أن أن” الإخبارية.

وجاء في العريضة التي وقّعها حوالى ثمانية آلاف شخص “نقترح تغيير اسم الطريق حيث تقع السفارة السعودية إلى طريق جمال خاشقجي كي يكون تذكيراً يومياً للمسؤولين السعوديين” بأن مثل هذه الجرائم “مرفوضةبالكامل”.

وأضافت العريضة أنّ هذه اللفتة التكريمية للصحافي الذي قتل داخل قنصلية بلاده في اسطنبول في 2 تشرين الأول/أكتوبر وكان يقيم في الولايات المتحدة ويكتب مقالات رأي في صحيفة واشنطن بوست، تعبّر أيضاً عن “دعم واشنطن الراسخ لحرية الصحافة”.

وخاشقجي الذي كان مقرّباً من دوائر السلطة في السعودية ثم أصبح من أبرز منتقدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قتل وقطّعت جثته داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، في جريمة أكّدت الرياض بعد أسابيع من النفي أنّ “عناصر خارج إطار صلاحياتهم” ارتكبوها.

وأعلنت المملكة لاحقاً توقيف 21 شخصا للاشتباه بتورطهم بالجريمة لكنّها أبعدت الشبهات عن ولي العهد الذي أكّدت وسائل إعلام أميركية بالمقابل أنّ وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية “سي آي إيه” خلصت إلى أنّه هو من أصدر الأمر بقتل خاشقجي.

وفي مطلع العام أزيحت الستارة عن لوحة باسم “طريق بوريس نيمتسوف” قبالة السفارة الروسية في واشنطن بعدما وافق المجلس البلدي للعاصمة الفدرالية على تغيير اسم الشارع تكريماً للمعارض الروسي الذي اغتيل في موسكو في 2015.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here