مستوطنون يستولون على منزل في القدس القديمة

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول- قال شهود عيان، إن مستوطنين إسرائيليين، تحميهم قوات من الشرطة الاسرائيلية، استولوا، اليوم الثلاثاء، على منزل فلسطيني في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية.

وأضاف شهود عيان لوكالة الأناضول، إن المنزل يقع في منطقة عقبة درويش ، في داخل أزقة البلدة القديمة القريبة من المسجد الأقصى.

وتابع شهود العيان إن عناصر الشرطة الاسرائيلية استخدموا الغاز المسيل للدموع لتفريق فلسطينيين تجمعوا في المكان .

واعتقلت الشرطة الاسرائيلية، فلسطينيا واحدا، لاحتجاجه على دخول المستوطنين الى المنزل.

ولم يصدر عن الشرطة الاسرائيلية، أو الجماعات الاستيطانية، تعقيب حول الحادث.

وغالبا ما تقول الجماعات الاستيطانية الاسرائيلية إنها اشترت العقارات ولكن الفلسطينيين ينفون ذلك.

ومنذ الاحتلال الاسرائيلي لمدينة القدس الشرقية في العام 1967 وضعت جماعات استيطانية اسرائيلية، يدها، على عشرات المنازل الفلسطينية في مدينة القدس الشرقية، وبات يسكنها مستوطنون اسرائيليون.

وعلى ذات الصعيد، فقد قال مركز معلومات وادي حلوة (مؤسسة خاصة)، المختص بمتابعة قضايا بلدة سلوان المحاذية لأسوار بلدة القدس القديمة، إن السلطات الاسرائيلية سلمت، اليوم الثلاثاء، بلاغات لعائلة فلسطينية بإخلاء منزلها المكون من 5 شقق سكنية في البلدة.

وأشار المركز في تصريح مكتوب حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه، إن السلطات الاسرائيلية سلمت عائلة  مراغة ، المكونة من 15 فردا أمرا بالإخلاء، بداعي أن بنايتها السكنية مقامة على أرض كانت مملوكة ليهود في العام 1881.

وأضاف إن العائلة الفلسطينية، تؤكد أن لديها من الوثائق ما يثبت ملكيتها للأرض والمنزل منذ اكثر من 100 عام .

وتابع إن العائلة الفلسطينية تنوي الاعتراض على القرار الاسرائيلي، لدى المحاكم الاسرائيلية.

ويجيز القانون الاسرائيلي لليهود استعادة أملاك، يقولون إنهم كانوا يملكونها في القدس الشرقية قبل العام 1948.

وبالمقابل، فإن القانون الاسرائيلي يمنع الفلسطينيين من استعادة أملاكهم التي تم تهجيرهم منها في العام 1948.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here