مستشار سابق لولي عهد أبوظبي: أبشركم بتطورات لحل الخلاف الخليجي (تغريدة)

أبو ظبي/ الأناضول: ألمح عبد الخالق عبد الله، وهو أكاديمي إماراتي بارز ومستشار سابق لولي عهد أبوظبي، الثلاثاء، إلى “تطورات مهمة لحل الخلاف الخليجي”.

ويعود هذا الخلاف إلى يونيو/ حزيران 2017، عندما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها “إجراءات عقابية”؛ بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة مرارًا، واتهمت الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وغرد عبد الله، عبر “تويتر”، قائلًا: “أبشركم بتطورات مهمة لحل الخلاف الخليجي بأقرب مما تتوقعون”.

وأعرب مساعد وزير الخارجية الكويتي، أحمد ناصر المحمد الصباح، الثلاثاء الماضي، عن أمل بلده في أن “تشھد المرحلة القريبة المقبلة نوعًا من الانفراج المنشود” بالأزمة الخليجية.

وشدد الصباح على حتمية استمرار جهود الكويت في الوساطة لحل تلك الأزمة، وفق الوكالة الكويتية الرسمية للأنباء (كونا).

وجاء ذلك التفاؤل بعد ساعات من تأكيد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، استعداد الدوحة للحوار لحل الخلافات بين دول مجلس التعاون.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. هل هي أوامر امريكية لان سياسة امريكا من فشل الى فشل
    ننتظر المخطط الامريكي الجديد والذي ندفع ثمنه لمصلحة الكيان الصهيوني الذي يرعى المصالح الامريكية

  2. لماذا يخرج هذا التصريح من الامارات التي كانت هي ضد الطموحات العربية لماذا لم يخرج من السعودية قيادة العالم العربي والإسلامي التي تبحث عنها السعودية قد تبخرت والشكر لإيران التي أجبرت الامارات على تغيير سياستها بالخليج.

  3. نتمنى ذالك ففي الإتحاد قوة أنظروا إلى حالكم كيف كنتم وكيف أصبحتم بتدخل صهاينة البيت الأسود وصهاينة إسرائيل لزرع الفتنة بينكم وإذخالكم في حرب باليمن الحبيب أتت على الأخضر واليابس وكبدت إقتصادكم خسائر فادحة وهذا هو الهدف الصهيوني الخبيث عودوا إلى رشدكم وأصلحوا بين أخويكم إن كنتم مؤمنين صادقين أصلحوا ما دمرتم باليمن واجبروا خاطر أهله بالإستثمارات وفرص العمل وبناء المستشفيات لعلاج من قمتم بإعطابهم نفسيا وجسديا رغم أن الأمر مشترك بينكم وبين الحوثيين والله المستعان.

  4. مايهمنا طال عمرك
    البشرى السارة هى ان تقطعوا علاقتكم بالعدو الصهيوني وتدعموا قضايا العرب والمسلمين مثلما تفعل دولة الكويت

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here