مستشار سابق في البيت الأبيض يقترح ترشح ميشيل أوباما للرئاسة أمام ترامب

واشنطن- (د ب أ): اقترح كبير مستشاري البيت الأبيض السابق للشؤون الاستراتيجية، ستيف بانون، ترشح ميشيل أوباما، قرينة الرئيس السابق باراك أوباما، للرئاسة أمام الرئيس الحالي دونالد ترامب عام 2020.

وذكرت اليوم الأحد وكالة أنباء بلومبرج أن الديمقراطيين يتطلعون إلى أن تطيح انتخابات 2020 بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ويمكنهم فى ذلك أن يعقدوا أمالهم على محاولة فى اللحظة الأخيرة تتمثل فى ترشح ميشيل أوباما، بدلا من الشخصيات التى يبلغ عددها حوالى العشرين وتسعى للحصول على ترشح الحزب الديمقراطى للرئاسة.

وقال بانون في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: “لم أر شخصا في هذه الساحة حتى الآن يمكن أن ينافس ترامب”، حسبما نقلت عنه اليوم الأحد وكالة بلومبرج.

وأضاف: “علينا أن ننظر إلى أشخاص مثل (عمدة نيويورك السابق مايكل) بلومبرج وهيلاري كلينتون وميشيل أوباما”.

وتابع: “هناك عدد من المرشحين الديمقراطيين المحتملين الذين بإمكانهم الانضمام إلى هذا السباق”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. ميشال أوباما سوف تجمع الأصوات الأقليات السود لاتنيين المسلمين ستكون ضربة قوية ترامب ليس كل البيض يدعمون ترامب يدعمون البيض في ولايات الجنوبية في أمريكا معروفة بالعنصرية البيض داخل الريف الأميركي يدعمون ترامب البيض المدن كبرى فهم ضده المرشحون الديمقراطين يخوضون الانتخابات ضد ترامب العجايز فاشلين غير مقنعون لا أتوقع أحد منهم سوف ينتصر مرشح خطير متل ترامب على الحزب الديمقراطي يأخذ نصيحة بانون يرشح ميشال اوباما

  2. ترشيح ميشيل أوباما خطأ كبير وسيثير حفيظة العنصريين البيض ولو حدث هذا أعتقد أن ترامب سيبقى في البيت الأبيض لسنة 2024

  3. ميشيل اوباما حساسة وضعيفه وغير قادرة على مواجهة ترامب الذي هزم هلري كلنتن في الأنتخابات الماضية كما انها سوداء وهذا يعني ان البيض العنصريين سوف يختارون ترامب هزيمة ترامب تحتم وجود اشخاص عنصرين مثله في جولات الأنتخابات حتى يستميلون الجمهور العنصري فيتشتت جمهور ترامب عندها يصعد مرشح مختلف قبل الجولة الأخيرة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here