مستشار المرشد الإيراني: جميع السفن الحربية الأجنبية في المنطقة في مرمى صواريخنا

 

 

طهران ـ (د ب أ)- حذر مسؤول إيراني بارز اليوم الأحد من أي اعتداء على بلاده، وشدد على أن جميع السفن الحربية الأجنبية في المنطقة في مرمى صواريخ الجمهورية الإسلامية.

وفي تصريحات لوكالة “فارس” الإيرانية نشرتها اليوم الأحد، قال يحيى رحيم صفوي مساعد ومستشار المرشد الإيراني :”للأمريكيين أكثر من 25 قاعدة عسكرية في أنحاء المنطقة … ويتواجد في هذه القواعد أكثر من 20 ألف عسكري”.

وأضاف أن “الأمريكيين يعلمون جيدا أن هذه القوات في مرمى صواريخنا، كما أن كل الأسطول الأمريكي والأجنبي في الخليج /الفارسي/ في مرمى صواريخ ساحل -بحر التابعة للقوة البحرية للحرس الثوري”.

واعتبر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يدخل حربا ضد بلاده لأنه “يضفى الطابع الاقتصادي على الأمن، ولن يدخل أبدا أي حرب إن لم تكن فيها جدوى اقتصادية”، مضيفا أن ترامب “يعلم أن أي حرب مع إيران ستنتهي بهزيمته العسكرية وتكلفه نفقات اقتصادية كبيرة”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. ترامب اجبن من ان يهاجم ايران وأعقل من أن يتوقف عن اخذ المليارات من البقرة الحلوب السعودية طالما هي مجانية

  2. ترامب قال انه امريكا خسرت ٧٠٠ مليار دولار في حروب خاضتها في الشرق الأوسط ولم تستفد منها شئ يقصد حرب العراق ودعم الاٍرهاب الوهابي في سورية وبناءا على كلامه فهو لن يدخل بحرب اخرى ستخسر امريكا فيها اكبر المنفذين لاجندتها في المنطقة العربية ال سعود الذين تقريبا قضى بن سلمان عليهم عندما انقلب عليهم بدعم من ترامب والان ال سعود أصبحوا ال سلمان اي لايوجد اسهل من انه ايران تنهي وجودهم ولن ينفعهم لا ترامبو ولا كوشنر لانهم الان يصيحون من صواريخ اليمنييين فكيف اذا بصواريخ ايران ؟؟؟

  3. ترامب وطاقمه الصقوري يراهنون على الحصار الغير مسبوق الذي تتعرض له ايران والذي بدأت تأثيراته تطال الوضع الاقتصادي وخصوصً معيشة المواطن وانخفاض العملة .

  4. لا اعتقد ان ايران سوف تُقدم على ضرب هدف عسكري أمريكي اذا لم تكن امريكا هي البادئة لانها تعرف ماذا سيكون رد ترامب .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here