مستشار الامن القومي جون بولتون للجيش الفنزويلي: افعلوا الصواب .. أنقذوا شعبكم وبلدكم 

واشنطن/ الأناضول
وجه مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، الخميس، رسالة إلى قادة الجيش الفنزويلي، قال فيها افعلوا الصواب، أنقذوا شعبكم وبلدكم
وكتب بولتون عبر تويتر، إن اجتماع الجنرال كريغ فولر، قائد القيادة الجنوبية العسكرية بالجيش الأمريكي، مع قادة القوات المسلحة في كولومبيا، يمثل رسالة للجيش الفنزويلي بأنهم سيكونون مسؤولين عن أفعالهم في نهاية الأمر، بحسب قناة الحرة المحلية.
وقال بولتون موجها حديثه لقادة الجيش في فنزويلا: افعلوا الصواب، أنقذوا شعبكم وبلدكم.
وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من إعلان بولتون أن الملحق العسكري الفنزويلي بالأمم المتحدة، الكولونيل بيدرو شيرينوس، اعترف بخوان غوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد، بحسب القناة ذاتها.
وتطالب الولايات المتحدة الأمريكية الجيش الفنزويلي، الذي يدعم الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، بالتخلي عنه ودعم زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسا للبلاد.
وكان غوايدو الذي نصب نفسه رئيسا للبلاد في وقت سابق، تعهد بإدخال المساعدات الإنسانية الأمريكية المكدسة على حدود فنزويلا السبت المقبل، متحديا بذلك الرئيس نيكولاس مادورو الذي يرفض السماح بدخولها.
ويشكل استقبال المساعدات الخارجية، أحد الملفات الخلافية بين مادورو والمعارضة، في ظل الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالبلاد.
وسبق أن أكد مادورو أن المساعدات تعد جزءا من استراتيجية الولايات المتحدة لاحتلال فنزويلا، وأنه لن يسمح بهذا الاستعراض
فيما تقول المعارضة إن 300 ألف شخص بحاجة لمساعدة عاجلة، كما سيواجه نحو 2 مليون شخص مشاكل صحية، وينبغي السماح بدخول المساعدات إلى البلاد.
وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، إثر زعم غوايدو، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الرجل واضح أنه تقدَّم في العمر بما فيه الكفاية حتى شاب رأسه و شاربه ؛ و المرأ ، و لما يظهر الشيب على رأسه و تظهر التجاعيذ عل وجهه و حلقومه ، فاعلم بأن عقله و دماغه شاخا بدورهما لا ريب ؛ و عندما يشيخ العقل و الدماغ تبدأ وظيفتهما تنقص بالتدريج نحو الإنحدار ؛ فيعود المرأ مضطرب المزاج و البصيرة ، لا يفكر بالشكل الطبيعي ، و لا يركز على الأمور ، و لا يعلم ما يقدم و لا ما يؤخر ؛ فيتغير سلوكه بالمرة ؛ و يهيمن عليه التعصب و سوء التدبير ، و يتسلط عليه تلقائيا القلق و التعصب و العنف في اتخاذ القرار ؛ بحيث لم يعد يفصل ما بين الذي هو صالح و ما بين الذي هو طالح !!….
    يقول المثل :
    – “الِّ فَاتَكْ ابْلِيلَة فَاتَكْ ابْحِيلَة”!!…
    – و “سَالْ لَمْجَرَّبْ لا اتْسَالْ اطْبِيبْ”!!…
    معناه أن الكبار و المُجَرِّبِين عادةً هم أصحاب الثباة و الهدوء و السكينة و الحكمة و حسن التدبير ؛ و هم أصحاب المساعي الحميدة ، و هم الذين تختارهم الناس للمهام الصعبة و حل المشاكل ، و غالبا ما تَتَكَلَّلْ مجهوداتهم لرزانتهم و ثقتهم في النفس بالنجاح !!… و لاكن عند صاحبنا أرى العكس : كل مخططاته و كل قراراته و كل تخميناته و تدابيره ك “مستشار أمن قومي” فاشلة لحد الآن : من صفقة القرن إلى وارسو أخيرا ، مرورا بهزيمتهم في اليمن و في سوريا و العراق و أفغانستان و لبنان… ، الى فشلهم في تشكيلهم “للحلف السني” ، إلى خيبتهم و نكستهم التي خيبت آمالهم التي عوَّلوا عليها في ابتكارها و صنعهم لأداة داعش الإرهابية ، إلى كوريا الشمالية ، إلى إيران ، بما في ذالك السلطة الفلسطينية حتى ، و كل فصائل المقاومة و حتى فنزويلا كمان !!…
    أقول لصاحبنا هل أنت تدعو الجيش الفنزويلي للإنشقاق على شَانْ سَوَادْ اعْيُونْكُم أنت و عميلك غوايدو و ولي أمرك اترامب ؟!.. و كيف يفعل غوايدو حتى يدخل “قاذوراتك” إلى داخل فنزويلا عبر الحدود الكولومبية و الجيش الفنزويلي مرابط على هذه الحدود؟!… هل سيدخلها كيسا كيسا على كتفه يعني ؟!… و ما فائدة تذكيرك لنا بوصول هذا “جنرالك كريغ فولر” إلى كلومبيا و اجتماعه مع قادة قواتك هناك ؟؟!!… هل أنت تعلن الحرب على فنزويلا يعني ؟؟!!…. و لماذا أنت تنذر الجيش الفنزويلي و تُحَمِّله المسؤولية في الوقت الذي تعلم أنت فيه بأن الجندي الفنزويلي سيطلق النار و ينسف لك أول “شاحنة نفايات” إذا ما أنت خَطَوْتَ خُطْوَة واحدة و حاولت اختراق الحدود بالإكراه يا “مستشار الحرب الأمبريالي” ؟!… إذا ، ليس قصدك تقديم المساعدات لهذا الشعب الفنزويلي المقهور كما تدعي ، و إنما غايتك هي أن تصوغ هذه “المساعدات القذرة” ذريعة لتشعل بها فتيل الحرب مع فنزويلا على الحدود ، و حتى تُشَرْعِن بها تدخلك العسكري لتقتل هؤلاء الفنزويليين أنفسهم الذي أنت تقول لهم الآن بهذه “مساعداتك الإنتقامية” بأنك أنت “الرحيم و الرؤوف و الأب الحنون” يا غدَّار ؟؟!!….
    للشعب الفنزويلي الشريف و للجيش الفنزويلي الأبي و لقائده السيد مادورو البطل أقول : احذروا النوايا الخبيثة لاترامب و”مستشاريه للأمن القومي” اللذين يبحثون ليكون أمنهم القومي على حساب الأمن القومي للغير دونما اعتبار للشعوب و القوميات؟!!…
    أَمَرُوا غوايدو و ذيوله للإلتحاق بالحدود جهة كلومبيا حتى يدخلوا “المساعدات” بذروع بشرية و بالتغطية العسكرية في نفس الوقت تبعا لكل الإحتمالات؟!…. لاكن .. “”و يمكرون و يمكر الله ، و الله خير الماكرين”” ؛ صدق الله العظيم …
    أمريكا تلعب بالنار و هزيمتهم ستسجل عليهم في فشلهم الذريع في فنزويلا بحول الله ، لأنهم ظالمون و مجرمون و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم !!…

  2. دخول المخدرات لفنزويلا اقل خطوره من هذه المساعدات الخبيثه والمسرطنه سياسيا .

  3. ” Do the right thing and save your country ” ?! Right thing according to who ? You want to scre up the country like you did to Iraq , Libya and Syria ? Do you know right from wrong anyway ? or you think anybody who is right must be with USA ? well , literally speaking you ARE right ! anybody who is right in terms of direction and position is with you ! that means European countries who became RIGHT meaning they are populists , racists , fascists and YES, zionists. USA , Austria , Italy , France , Poland , Hungary , Czech Republic , just to name a few. So leave Venezuella alone and they will solve their own problems. You just need their wealth like you did to Iraq.. I can see that there will be WW III and a nuclear war because of you.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here