مستشار الأمن القومي الأميركي سيقوم بزيارة تركيا وإسرائيل لبحث الملف السوري بعد قرار ترامب سحب جميع قواته من سوريا.. والبنتاغون يؤكد: المرحلة التالية من دعمنا للتحالف ستكون مدروسة

واشنطن- (أ ف ب)- الأناضول: أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون الجمعة أنه سيقوم بزيارة تركيا وإسرائيل للتنسيق بشأن سوريا، وذلك بعد قرار الرئيس دونالد ترامب سحب جميع القوات الأميركية من هذا البلد.

وأفاد بولتون أنه سيتوجه في كانون الثاني/ يناير إلى تركيا- التي دعمت بشدة تحرك ترامب المفاجئ- وإسرائيل، حليفة واشنطن المقربة التي أثار القرار قلقها.

وكتب بولتون في موقع “تويتر” “سنناقش عملنا المتواصل في معالجة التحديات الأمنية التي يواجهها الحلفاء والشركاء في المنطقة، بما فيها المرحلة المقبلة من القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في وقت تبدأ الولايات المتحدة بإعادة جنودها من سوريا”.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء بشكل مفاجئ بسحب القوات الأميركية من شمال سوريا، معتبراً أنّه حقق هدفه بإلحاق “الهزيمة” بتنظيم الدولة الاسلامية “داعش”.

وخسر تنظيم الدولة “داعش” جميع الأراضي التي كان يسيطر عليها تقريبا، لكن يعتقد أن الآلاف من عناصره لا يزالون في سوريا.

وفي هذه الأثناء، دافعت الولايات المتحدة بشدة عن حق اسرائيل شن ضربات داخل الأراضي السورية بعد الانتقادات الروسية في هذا الشأن إذ تدعم الأخيرة الرئيس بشار الأسد بينما سيزداد نفوذها في سوريا مع سحب القوات الأميركية.

ودانت موسكو الدولة العبرية بعدما اتهمتها دمشق بتوجيه ضربات صاروخية قرب دمشق. ونفذت اسرائيل مئات الغارات في سوريا خلال السنوات الأخيرة أشارت إلى أنها تستهدف العناصر التابعة لإيران وحزب الله.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو في بيان إن “الولايات المتحدة تدعم بشكل مطلق حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد مغامرات النظام الإيراني العدوانية وسنواصل التأكد من امتلاك اسرائيل القدرة العسكرية للقيام بذلك بشكل حاسم”.

وأضاف أن “التزام إدارة ترامب والشعب الأميركي بضمان أمن اسرائيل صلب ولا يمكن زعزعته”.

وبينما رحب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بموقف ترامب المتشدد حيال إيران وتحركه التاريخي في نقل سفارة واشنطن في اسرائيل إلى القدس، إلا أن سحب جنود الولايات المتحدة من سوريا أثار قلق الدولة العبرية.

ومن المتوقع أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو رئيس الوزراء الاسرائيلي في البرازيل لبحث الشأن السوري.

ومن جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الجمعة، إن المرحلة التالية من الدعم الأمريكي للتحالف الدولي في سوريا ستكون محكمة ومدروسة بشكل جيد، ومترابطة.

جاء ذلك في بيان صدر عن البنتاغون، مساء الجمعة، ونشره على حسابه عبر “تويتر”.

وأضاف البيان، أن “المرحلة التالية من الدعم الأمريكي للتحالف الدولي في سوريا، عملية محكمة ومدروسة بشكل جيد، ومن خلال دعم متبادل (بين أطراف التحالف)، وتركز على انسحاب قواتنا مع اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لضمان سلامتهم وحمايتهم”.

والأحد الماضي، أجرى الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والأمريكي دونالد ترامب، اتصالًا هاتفيًا، تطرقا فيه إلى الملف السوري.

والإثنين، وصف ترامب الاتصال بـ”المثمرً”، مشيرًا إلى أنه بحث مع الرئيس أردوغان، مكافحة تنظيم الدولة “داعش”، و”الانسحاب المنسق بشكل عال” للقوات الأمريكية من سوريا.

وأضاف ترامب في تغريدة: “أردوغان زوّدني بمعلومات وافية عن إمكانية بلاده في القضاء على بقايا داعش بسوريا، وهو شخص قادر على ذلك، إضافة إلى أن تركيا جارة لسوريا، وجنودنا عائدون إلى الديار”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. اي شرعية خانه. أمريكا تؤيد ضرب اسراءيل للدولة السورية . بذريعة الدفاع عن النفس ! السوريون والفلسطينيون ليس لهم الحق في الدفاع عن النفس ان الله عزوجل يمهل ولا يهمل. زمن للاستفراد بالعرب قدً ولى . اعني العرب الأحرار عرب المفاومة.
    بشاءر الخير بدت ملامحها.

  2. مستر بولتن حلال المشاكل …أنت يا بولتن ستلحق بماتيس و زملائه قريبآ

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here