مستجدات ثقة البرلمان بحكومة الرزاز: عدد الحاجبين قبل خمسة ايام من التصويت يتجاوز الـ40 وقابل للزيادة.. كتلة الاسلاميين قد تلجأ لـ”التعويم” والرئيس “لا يتحمس” لتدخلات لصالح فريقه

 عمان ـ “راي اليوم” –  جهاد حسني:

قدر مصدر برلماني واثق الاطلاع بان عدد حاجبي الثقة عن حكومة الرئيس عمر الرزاز حتى فجر السبت قد يصل إلى 42 عضوا في البرلمان على الاقل  قبل اربعة ايام من موعد مفترض للتصويت.

 وهذا الرقم بطبيعة الحال “قابل للزيادة” إذا لم تتمكن الحكومة من إقناع الكتل البرلمانية وتضع خطة تنفيذية تشمل تعديلا وزاريا كبيرا يطالب به النواب.

 ولم تعلن اي من الكتل موقفها من الثقة بحكومة الرزاز التي تحظى بتأييد شعبي واسع.

 ولا تزال كتلة الاصلاح البرلمانية القريبة من التيار الاسلامي لم تحسم موقفها بعد حيث تجري إتصالات بين الرزاز وبعض قادتها عن بعد يمكن ان تقود في حال إنضاجها إلى قرار بـ”تعويم التصويت” بمعنى التصويت فرديا وليس جماعيا.

 ولا يعني الرقم المشار اليه بان عدد الحاجبين فقط عند هذه الحدود وبقية النواب من اصل 130 سيصوتون لصالح الحكومة.

 وكان نواب كبار من بينهم عبدالله العكايلة وصالح العرموطي وخليل عطية قد عبروا عن إستيائهم من البيان الوزاري لحكومة الرزاز واعتبره عطية مخيب للأمال ولا يحتوي تفاصيل ولا اسقف زمنية فيما اعلن تحالف راصد الحقوقي المتخصص ان ما يزيد عن 40% من افكار البيان الوزاري وردت في بيانات وزارية لحكومات أخرى من بينها حكومة الرئيس هاني الملقي.

 وقدرت مصادر رسمية عدد النواب شبه المضمونين عمليا لصالح التصويت للحكومة بسقف 70 نائبا بعد سلسلة المشاورات البرلمانية.

 وعلم بان الرئيس الرزاز  مرتاح للمشاورات ولا يخطط لثقة كبيرة وقياسية ولا يتحمس لتدخل جهات اخرى في مواجهته مع البرلمان.

 وكان نواب مدينة الكرك جنوبي البلاد قد عبروا عن الاستياء من وزير الصناعة والتجارة  الجديد بعدما زار مدينتهم وتجول في بعض مؤسساتها بدون تنسيق معهم  فيما تعهد الرزاز لاحقا بان تحصل الزيارات الميدانية بالتنسيق مع النواب في كل المحافظات بعد الان.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

4 تعليقات

  1. اذا كانت تعليقات اصحاب المعالي من وزن العقل السليم في الجسم السليم … فالافضل ان يصمتوا…غريب امر الاردن التي تصدر كفاءات اردنية متميزة الى كل العالم ولا يجد فيها رئيس الوزراء وزيرا كفوءا!!! وكذلك الامر بالنسبة لسفراء المملكة وقناصلها وعدد كبير من اعضاء السلك الدبلوماسي…للامانة هناك قلة من افراد السلك تميزوا بالعمل والعلم وتمكنهم من اللغات والمهارات الدبلوماسية تضاهي ان لم تكن اكثر من دبلوماسيي دول العالم المتقدم…الا ان حظوظهم في شرف تمثيل جلالة الملك ضعيفة او شبه معدومة بسبب سيادة الوساطة والمحسوبية والجهوية مع تفشي تعيين سفراء الباراشوت من خارج السلك الدبلوماسي…هل تساوم الدولة بتعريض رمزية شرف تمثيل جلالة الملك من خلال سفرائه الى من هم دون دراية وكفاءة ويعكسون صورة سلبية عن المملكة في الخارج نتيجة عدم رغبتهم او قدرتهم على بيان الصورة الحقيقة للملك والوطن وتميزه في الشرق الاوسط علما واخلاقا وعروبة ؟ عجبي والله هو سؤال امام دولة الرئيس برسم الاجابة… والله من وراء القصد…

  2. الحل الجذري خفض ميزانية حكومة ووحداتها المستقلة للربع وخفض ضرائب ورسوم للربع بتقليص هيكل تنظيمي حكومة وعديده واقتصار على تنظيم وترخيص ورقابة ودمج هيئات مستقلة بوزاراتها وإلغاء سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وكوادرها وإستعادتها للحكومة ووزارات قائمة وإنشاء شركات كبرى حكومية بكل مجال معفاة تشغل أردنيين متعطلين وتورد كل ربحها للحكومة وتسعير خدمات حكومية تقدم مجاناً لثلاثة ملايين أجنبي ولغير حاملي رقم وطني وأختصار تسعير سولار وبنزين للمستهلك مثل لبنان وأمريكا كونها مواد أولية لكل عمل ونقل وتنقل

  3. مع تحياتي وتمنياتي لحكومة الدكتور الرزاز بالتوفيق والحصول على الثقة
    ولكن رغم كل الظروف السابقة والتي اوصلت البلد الى ما هي عليه من ظروف اقتصادية صعبه جدا هل سبق ان لم تحصل اي حكومة على الثقه حتى الأن ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here