مسافرون بلا مقاعد جلسوا على الأرض في رحلة جوية أوروبية

متابعات- اضطرت عائلة من ثلاثة أشخاص للجلوس على الأرض خلال رحلة جوية داخل القارة الأوروبية قبل أيام، في حادثة هي الأولى من نوعها، ونشر المسافرون صورهم وهم يجلسون على الأرض داخل الطائرة التي كانت تقلهم من أحد المطارات الإسبانية إلى بريطانيا.

وفي التفاصيل التي نشرتها وسائل الإعلام البريطانية واطلعت عليها “العربية.نت”، دفعت العائلة 1675 دولاراً نظير مقاعدها الثلاثة على متن الرحلة الجوية التابعة لشركة “تومسون” والتي كانت متجهة من جزيرة مينوركا الإسبانية إلى مدينة بيرمنغهام البريطانية، لكن المسافرين الثلاثة أجبروا على الجلوس أرضاً داخل الطائرة لأن المقاعد لم تكن متوفرة في الطائرة.

وبحسب المعلومات، فإن باولا تايلر كانت تسافر مع زوجها وابنتها البالغة من العمر 10 سنوات، وكانوا عائدين إلى بريطانيا من رحلة إجازة في يونيو/حزيران الماضي، وكانوا قد اشتروا المقاعد (D) و(E) و(F) على الصف رقم 41 لكنهم فوجئوا عند وصولهم إلى المكان المخصص لهم أنه لا يوجد مقاعد أصلاً، فيما كانت الطائرة ممتلئة، فاضطروا للسفر، وهم جالسون على الأرض في المكان الذي يُفترض أن المقاعد كانت فيه، أي في الصف رقم 41.

وقالت تايلر لوسائل الإعلام البريطانية: “عندما وصلنا إلى المكان المخصص لنا نظر كل منا إلى الآخر وتساءلنا: أين ذهبت مقاعدنا؟”. وأضافت: “كان في الطائرة مقعد واحد شاغر وقد أعطي لابنتنا الطفلة، أما أنا وزوجي فجلسنا على اثنين من المقاعد القابلة للطي والمخصصة لطاقم الطائرة عند الإقلاع”.

وتشير تايلر إلى أنه بعد بدء الرحلة الجوية وانتهاء عملية الإقلاع كان أعضاء الطاقم بحاجة لما هو موجود خلف المقاعد، فطلبوا من المسافرين الاثنين الجلوس على الأرض.

وتقول العائلة التي دفعت 1675 دولاراً نظير هذه الرحلة إنها تلقت عرضاً من شركة الطيران بتعويضها عن هذا الخطأ بواقع 39 دولاراً فقط.

ولم تصدر شركة الطيران أي تعليق فوري على الحادثة لوسائل الإعلام في بريطانيا، لكن التقارير تقول إن العائلة تواصلت في وقت لاحق مع هيئات معنية بحماية المستهلكين وحصلت على المساعدة اللازمة واستعادت المبلغ المدفوع للرحلة من الشركة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here