مسئول كبير بالأزهر منبها لخطورة الزمن في صراعنا مع إسرائيل: الصهاينة نجحوا في شغل الأقطار الاسلامية بالمشكلات الداخلية والصراع معهم ديني وحضاري ويجب دعم الهوية العربية الاسلامية ولابد من قراءة تاريخ القدس ويذكر بمقولة “بيريز”!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

قال د. محيي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر إن البعد الرئيسي في قضية القدس هو البعد الديني، مشيرا الى أن الصهاينة ينطلقون من هذا البعد لاحتلال القدس.

وأضاف عفيفي في مقاله “البعد الديني في قضية القدس” المنشور في مجلة “الأزهر” عدد شعبان الصادر اليوم” الثلاثاء” أن الصهاينة نجحوا في شغل الأقطار العربية والإسلامية بالمعارك والمشكلات التي خططوا لها في تلك الأقطار حتى لا يمكن التفكير خارج تلك الدائرة الخاصة بكل بلد، وشغلوا أهل كل قطر بالمشكلات الداخلية أو الاقليمية مثلما حدث أخيرا في تلك الثورات التي كانت سببا في ضياع بعض الدول فيما سمي بالربيع العربي.

وقال عفيفي إن الصراع مع الصهاينة صراع ديني حضاري، مشيرا الى أنهم عملوا على محاولة استبعاد النصوص الدينية أو التاريخية المتعلقة بفهم الشخصية اليهودية وشدة عداوتها للمسلمين تحت ما يسمى بالتطبيع الثقافي أو الفكري ومحاولة التأثير على العقل المسلم في جعل الأعداء أصدقاء وتخدير العقل العربي أو المسلم لصالح الصهاينة.

وتابع: “لقد أجاد الصهاينة في تجنيد الخطاب الديني الصهيوني لتعبئة صفوفهم ضد العرب والمسلمين ،بل وفاقوا العرب في توظيف الدين والايديولوجيا لخدمة أغراض السياسة وفي التلاعب بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي لأجل تهويد القدس وطمس هويتها العربية والاسلامية، وتم التركيز على التعليم وهذا ما عبر عن بيريز في كتابه “الشرق الأوسط الجديد ” بأن القوة في العقود القادمة في الجامعات وليس في الثكنات.

ودعا عفيفي الى دعم الهوية العربية الإسلامية، مطالبا بقراءة تاريخ القدس وضرورة إدراك قيمة الزمن وخطورته في التعامل مه تلك القضية، ومعرفة أسباب ضياع القدس وفهم كيفية استعادتها.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

8 تعليقات

  1. سكان الدول العربيه معظمهم ليسوا عرب و هذه حقيقه ،لما دخل العرب بفتوحاتهم هذه الدول فرضوا لغتهم وهويتهم اما عن الدين الاسلامي فقد دخلوا فيه طواعية ولم يفرض عليهم، العرب هم من كانوا في ألجزيره العربيه وبعد ذلك انتشروا في جميع الدول العربيه واختلطوا مع السكان الأصليين ،

  2. عندما نثق بأنفسنا ونقولها ونعمل بها أن الأميركان هم اعداؤنا الحقيقيين وإن الكيان الغاصب لفلسطين هو صنيعتهم وفى حمايتهم وقتها سيكون النصر والعزة لنا .

  3. لأ يا حضرت، البعد الوحيد لموضوع القدس هو حق الشعب الفلسطيني في أرضه التي كان موجودا عليها منذ ما قبل اختراع فكرة الأديان التي يسمسر بها سياسيا منذ ان وجدت.

  4. مقال رائع جدا شيخنا ووضعت يدك على الجرح وبينت الحقائق يا شيخنا الجليل يوجد لدى الغربيين هوس بالنبوءات التوراتية التى تدعو الى تدمير العالم الإسلامي ويوجد مئات الآلاف من المواقع التى تدعو الى ازالة العالم الإسلامي عن الوجود وخدعونا بالتطبيع الثقافي أو الفكري وحوار الأديان والعولمة الاسم اللطيف للنظام الدولي(الصهيوني) الماسوني الجديد وجعلونا اضحوكة بين الامم

  5. الاخ المهموم ،، احييك يا اخي ،، لا تزعلهم ، الان النداء وا زينباه اين قاسمي ، اين حسن ،
    اما غزه فهي على الباب ، يعني ما فيه مسافة سِكه ، بس ياليت فتح الباب ولا سَكه،
    تحياتي لك ،،

  6. باسمه تعالي
    يا شيخ عفيفي لماذا لا تغلقون السفاره الاسرائيليه في عاصمه بلاد الازهر الشريف؟

  7. وا قدساه
    وا اسلاماه!
    اين خالد؟
    وأين صلاح؟
    واين مسافة السكة ؟
    غزة تحترق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here