مسؤول أردني: قلِقون من التناقض بين “خطابات” الملك سلمان ومواقف السعوديّة الإجرائيّة في المِلف الفِلسطيني

عمان- “رأي اليوم”:

تشعر دوائر القرار الأردنية بالاستغراب الشديد من التناقض المَلموس بين مواقف المملكة العربية السعودية المُعلنة وبين الخطوات والإجراءات وأحيانًا بعض تصريحات المسؤولين السعوديين بخصوص القضية الفلسطينية.

ويتسبّب الخلاف حول كيفيّة التعامل مع صفقة القرن الأمريكية ومؤتمر البحرين بفجوة واسعة بين عمّان والرياض.

 وأبلغ مسؤول بارز في الأردن “رأي اليوم” بأنّ المعيار في تحديد موقف السعودية الذي قرّرت عمّان اعتماده هو نفس معيار تصريحات وخطابات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في القمم العربية والإسلامية بما فيها القمم الثلاثة الأخيرة في مكّة.

 لكن ما يُقلق الأردن هو عدم التزام بعض المسؤولين السعوديين بإجراءات ونشاطات ومواقف تنسجم عمليًّا مع ما يقوله الملك سلمان شخصيًّا في خطاباته ومواقفه المُعلنة.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. السيد محمد عايض النقيب
    شكرا لانك لخصت الموضوع والحقيقة الكاملة .

  2. الشيئ المؤكد هو ان السعودية تقف مع امريكا في كل القضايا سواء القضية الفلسطينية او غيرها وكل ما تريده امريكا تنفذه السعودية حتى لو كان فيه ضرر للسعودية فهي تتحمل تلك الاضرار لان النظام السعودي لديه عقيدة راسخة بان اكبر ضرر يمكن ان يصيب السعودية هو ان تتخلى عنها امريكا ، لكن هناك قضايا لا تتحرج السعودية من اعلان وقوفها في الصف الامريكي بشأنها ، وهناك قضايا حساسة جدا كصفقة القرن مثلا لا تجرؤ السعودية على المجاهرة بوقوفها مع امريكا بشأنها فتتعمد الى اظهار مواقف مغايرة لموقفها الحقيقي ، اي انها تظهر شيئا وتخفي شيئا مناقضا تماما وهذا هو ما يسمى في لغة الشرع “بالنفاق”.

  3. لانهم كذابين ولاة الامر والحكومة والمشايخ والإعلام كلهم كذابين لا تصدقون احدا منهم والادلة على كذب هذا النظام الفاشل كثيرة جدا
    أقلها جريمة قتل خاشقجي والتمثيل بجثتة راجعوا كمية الكذب من الحكومة ومن الاعلام في هذه القضية وتعلمون انهم مافيا وليست دولة

  4. والمواطن المثقف العربي المؤمن قلق جداً من الانبطاح والخنوع والارتماء في احضان الصهيوامريكي على حساب القضية العربية والمقدسات المباركة ومسرى الرسول … السعودية فقدها العربية وخطفها منا اعوان الشياطين … فصبراً آلِ ياسر حتى يأتي الله بأمر كان مفعولاً!

  5. وحدتنا. دلالة علي انتصارنا….بدون أدني شك بذلك
    مع حبي واحترامي للجميع
    السؤال الذي يطرح نفسه. هل الدول العربيه مستقله ؟؟؟
    وهل ارتقت الي المستوي الحضاري الإنساني الذي يحترم صوت الشعب هو صاحب القرار في اختيار من يخدمه وليس من يحكمه؟؟وهل المرأه عنصر فعال في المجتمع العربي. أم هي اله تفريخ. وانصياع لأوامر الرجل. وخادمه في المطبخ..؟؟..وهل شرف الإنسان العربي يفوق الجهاز التناسلي…للمرأه وللرجل ؟؟…
    لن نكون أحرارا. ما دام هنالك عنصر استعماري واحد مباشرا. مثل القواعد الاستعمارية الصهيوامركانبيرطنفرنسيروسي المجرم بحقنا جميعا
    أو غير مباشر مثل الشركات…الخ…
    وحتي نقضي علي أسباب اذلالنا وتخلفنا اللا وهما الجهل والاستعمار..علينا أولا. بالعلم والمعرفة وعن طريقها نستطيع أن نتغلب علي الجهل. ودها الاستعمار معا
    فليكن دستورنا. حب لأخيك كما تحب لنفسك وعامل الآخرين كما تحب أن تعامل والصراحة هي اساس الراحه بالعلاقة والتعاون والتفاهم بين الناس
    والديانات هي العمل في تطور البشريه. ومحبه بين الشعوب…حتي الغير مؤمن له حقه الإنساني بالعيش الكريم العزيز العفيف..لاننا بشر. والحكم فقط لرب العالمين صاحب القرار في حكمه….
    تتحرر فلسطين حينما يتحرر الوطن العربي والاسلامي عامه والفلسطيني خاصه…والتحرر بحاجة ماسه الي العلم والمعرفة باحترام القيمه الانسانيه وحقها بحريه التعبير واحترام الأدمغة الوطنية والراي العلمي والمعاكس…
    وكذلك إحترام الإنسان بغض النظر عن جنسيه أو لونه أو لغته أو عقيدته…أنصر اخاك ظالما أو مظلوما أي انصره علي الحق فقط. والحق يناصره العلم بدون أدني شك…
    وأخيرا. نعم الجمهوريه الإسلامية الايرانيه مفخرة لنا جميعا وهي نموذج يتخذ به من أجل الحصول علي الإستقلال. والكفاه العلميه. وهذا واقع عملي وليس تعصب اعمي. نعم. دوله متفوقة. رغم محاربه الاستعمار الصهيوامركانبيرطنفرنسيروسي لها وكذلك. محاربه الجهل العربي لها للأسف
    انظمه عربيه سقيمه مريضه عقيمة لا تؤمن سوي بالاستبداد..واطاعه الأوامر الاستعمارية من أجل استمرارها علي الكرسي. وهذه من أكبر الجرام.وعلينا كشعوب. التضحية بالنفس من أجل أنها هذا البلا. نعم بالعلم وليس بالجهل..
    وكذلك القول إن الله لا يغيير ما بقوم حتي هم بأنفسهم يغييروا…لأن السما لا تمطر علما ولا حريه ولا استقلال ولا استعمار…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here