مسؤول مصري: معرض “المدن الغارقة” بفيرجينيا الأمريكية يحظي بإقبال جيد

الأقصر(مصر) -د ب أ)-صرح مسؤول مصري بأن معرض آثار  مصر الغارقة، المقام حاليا بمتحف فيرجينيا للفنون الجميلة بالولايات المتحدة، وحتى كانون ثان/يناير 2021، يحظي بإقبال جيد من قبل الأمريكيين رغم الإجراءات المفروضة في مواجهة جائحة كورونا.

ويختتم اليوم الثلاثاء وفد أثرى مصري برئاسة أمين عام المجلس الأعلى للآثار المصرية، الدكتور مصطفى وزيري، زيارة للولايات المتحدة، تفقد خلالها معرض “المدن الغارقة” (عالم مصر الساحر)، وذلك في  محطته الأخيرة في أمريكا.

واطمأن الوفد المصري على الإجراءات المتخذة لضمان سلامة القطع الأثرية المعروضة، وتابع حركة الزوار.

وقال وزيري، قبل مغادرته مدينة فيرجينيا عائدا إلى مصر، إنه التقى عددا من الزوار القادمين من مدن أمريكية عدة لزيارة المعرض، مشيرا إلى أنه كان من اللافت وجود عائلات بأكملها من الكبار والصغار داخل صالات المعرض.

وأضاف وزيري، في مقابلة عبر الهاتف مع وكالة الأنباء الألمانية(د. ب. أ)، أن المعرض يعد وسيلة مهمة للترويج للسياحة المصرية، وجعل معالم مصر الأثرية في ذاكرة الأمريكيين.

ولفت إلى أن من تحدث معهم من زوار المعرض، عبروا له عن رغبتهم في زيارة مصر، وأكدوا أن زيارة مصر ورؤية أهراماتها وآثارها القديمة حلم بالنسبة لهم.

وأعلن وزيري أن متحف فيرجينيا للفنون الجميلة، هو المحطة الأخيرة لمعرض ” المدن الغارقة”، وأن القطع الأثرية المعروضة هناك  ستعود إلى مصر في شهر كانون ثانِ/ يناير المقبل.

كما أشار إلى أن المعرض يضم قرابة 300 قطعة أثرية تم انتشالها من مدينتي “هيراكلون” و”كانوبيس” بالميناء الشرقي لمدينة الإسكندرية وميناء أبي قير، لافتا إلى أن الآثار تضم تماثيل ضخمة للآلهة ايزيس وسيرابيس وتماثيل لأبي الهول.

وأوضح وزيري أن من أهم القطع المعروضة، تماثيل ضخمة للآلهة “إيزيس” و”سيرابيس” وتماثيل لأبي الهول، بالإضافة إلى بعض الحلي والأدوات المنزلية.

يذكر أن معرض “المدن الغارقة” بدأ رحلته حول العالم وكانت المحطة الأولى له معهد العالم العربي في فرنسا، حيث أقيم تحت عنوان ” أوزوريس، أسرار مصر الغارقة”، ثم انتقل إلى المتحف البريطاني في  لندن، ثم اختتم جولته في أوروبا بمدينة زيورخ السويسرية، ليبدأ رحلته بالولايات المتحدة في مدينة سانت لويس بولاية ميسوري، ثم مدينة مينابوليس.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here