مسؤول قطري: حركة حماس تخوض مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل بحثا عن “صفقة” حول قطاع غزة بعلم الإدارة الأمريكية

الدوحة ـ وكالات: أكد رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة محمد العمادي أن حركة حماس تخوض مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل بحثا عن “صفقة” حول قطاع غزة، وذلك بعلم الإدارة الأمريكية.

وقال العمادي أمس، في مقابلة أجرتها معه وكالة “شينخوا” الصينية: “لا يوجد حتى الآن أي صفقة بين حماس وإسرائيل.. مباحثات تجري بين الطرفين للوصول إلى هذه الصفقة بعلم الأمريكيين”.

وأشار العمادي إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقدمت مؤخرا بمبادرة لتنفيذ مشاريع لصالح قطاع غزة تختص بتوفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء وتحلية مياه الشرب وتوفير فرص عمل وتأهيل المنطقة الصناعية في القطاع، موضحا أن هذه الاقتراحات جاءت على لسان صهر ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر خلال جولته الأخيرة في الشرق الأوسط والتي شملت قطر والسعودية ومصر والأردن وإسرائيل.

وشدد الدبلوماسي على تمسك الدوحة بفك الحصار عن غزة، مؤكدا أن السلطات القطرية أبلغت الولايات المتحدة وإسرائيل بضرورة تحقيق ذلك وتعمل على الموضوع، لكن هذه الجهود لم تؤت بعد أي ثمار.

وأعرب العمادي عن ثبوت موقف الدوحة بأن أي حل لصالح قطاع غزة يجب أن يكون عبر السلطة الفلسطينية، قائلا: “من دون موافقة ووجود السلطة لن نتدخل وأي حل يجب أن يكون بوجود السلطة، وهذا قرار قطر الواضح”.

وأعلن الدبلوماسي أن قطر لن تتدخل في “صفقة القرن” الأمريكية، موضحا أن الدوحة لن تقبل بخطة السلام هذه إلا في حال وافقت عليها السلطة الفلسطينية.

واستطرد قائلا إن قطر تبحث عن حل دائم لمشاكل غزة لتجنيب القطاع أي حرب جديدة، مؤكدا أن الدوحة تقف “على مسافة واحدة” مع الفصائل الفلسطينية، وهدف تدخلها في ملف غزة إنساني.

وأكد الدبلوماسي أن “حماس” وإسرائيل ليستا معنيتين بحرب جديدة على غزة، مضيفا أن الطرف القطري، أثناء اجتماعاته مع الطرفين، حصل على ضمانات بعدم استهداف إسرائيل مشاريعها في القطاع حال نشوب حرب، إلا إذا كانت هناك أهداف لـ”حماس”.

وكانت صحيفة “هآرتس” العبرية قد أفادت أول أمس بأن البيت الأبيض يأمل عبر جولة كوشنر في جمع نحو نصف مليار دولار لإطلاق عدة مشاريع حيوية في القطاع بهدف منع انهيار الوضع فيه، وذلك تمهيدا للإعلان عن “صفقة القرن”.

وسبق أن اتهمت السلطة الفلسطينية البيت الأبيض بالسعي إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية بهدف تقويض قيام دولة فلسطينية مستقلة، وحذرت الخارجية الفلسطينية أمس من محاولات الولايات المتحدة تحويل القضية الفلسطينية إلى مسألة برامج إغاثية مع إبعاد طابعها السياسي.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. إتهام السلطة الفلسطينية لأميركا بأنها تسعى لفصل غزة عن الضفة، إتهام باطل ومردود عليها. ألسلطة هي من قامت بالإنقلاب على نتائج انتخابات 2006 التي فازت فيها حماس. لا نريد أن ننكأ الجراح ونقول إن إلCIA هي التي وجهت عناصر فتحاوية مرتبطة بها لتشكيل فرق موت لإغتيال قادة حماس. طبعا فرق الموت مؤلفة من الحرس الرئاسي ألفلسطينى. وأن إسرائيل سمحت لهذه الفرق بإدخال 150 سيارة جيب مزودة بأجهزة إتصال لاسلكى إلى قطاع غزة ووفرت لها أيضا 2000 كلاشينكوف وثلاثة ملايين رصاصة. ورغم ذلك لم تكتف فتح بكل هذا وطالبت بقذائف مضادة للدبابات من نوع آر. بى. جى.. خافت إسرائيل من تزويدها للفتحاويين حتى لا تقع بأيدى حماس. هذا ما أدى إلى زعل أبو مازن من الإسرائيليين.. هذا بالنسبة لتهمة ألإنقلاب ألتى لا زال رئيس فلسطين يوجه التهم بها لحماس. كل ما تقوم به حماس هو تحسين أوضاع أهلنا في غزة تحت بند “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. هل ينكر عباس أنه هو من ضيق الخناق على غزة وحاربها بكل ما يملك حتى أصبح الخبراء يقولون إن غزة لن تكون مكانا صالحا للعيش في خلال السنتين.

  2. كلمات بسيطة كتبتها عدة مرات ويشاركني بها الكثير من الفلسطينيين ( حماس هي التي ستوقع اتفاق دائم مع اسرائيل وليس فتح….حماس هي التي ستشرعن وستفتي باتفاق استسلام مع اسرائيل وستختبئ في البداية تحت الحاجة الانسانية لاهل غزة … بعد فترة من توقيع اتفاق غزة واختبار مدى امكانية حماس بتثبيه على الارض سيتم دعمها للاستيلاء على السلطة في الضفة وتعيميم الاتفاق على الضفة ولكن بمسمى هدنة 20 عام )….فتح بعد انتهاء سلطة الرئيس عباس ستنقسم الى عدة مجموعات وستنتهي كقوة موحدة ومؤثرة ….هذا هو السيناريو القادم السئ …تذكروه جيدا وأسألوني عنه بعد خمس سنوات على الاكثر …

  3. ولماذا صفقه منفرده لغزه وتفتيت القضيه الفلسطينيه ؟!!
    اللهم ما أكفينا شر أولاد القبائل أن وجدوا

  4. ولماذا لم تعترف حماس ..بوجود مفاوضات مباشرة عبر مندوب اسرائيل ذو الجنسية القطرية العمادي ..وتم تاسيس ميناء واربع السنة بحرية ..ومحطة تحلية ..ومحطة كهرباء بسيناء ومركز تجاري ..باختصار الاخونجية وقعو الصفقة عام 2005

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here