مسؤول في أونروا: ضغوط تمارس على الدول المانحة لوقف دعمها للوكالة

غزة – (د ب أ)- اشتكى مسؤول في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” اليوم الأحد، من ضغوط تمارس على الدول المانحة لوقف دعمها للوكالة.

وقال مدير عمليات أونروا في غزة ماتياس شمالي لدى لقائه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إن أونروا “تعمل في ظروف صعبة في ظل استمرار الضغط على الدول المانحة لوقف دعمها المقدم للوكالة”.

ولم يحدد” شمالي” الجهات التي تمارس الضغوط، لكنه أكد أن أونروا ستواصل خدماتها وفق التفويض الممنوح لها بالقرار 302 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وذكر أن الأونروا تلقت دعما دوليا من خلال تمديد ولاية عملها لثلاث سنوات قادمة بتصويت الدول الأعضاء بالأغلبية الساحقة على قرار تمديد ولايتها.

من جهته، أكد أبو هولي بحسب بيان صدر عن مكتبه تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه، على ضرورة تحرك أونروا لجمع التمويل المالي لميزانيتها التي تقدر بـ 4ر1 مليار دولار للعام .2020

وقال أبو هولي إن زيادة موازنة العام 2020 بـ 340 مليون دولار مقارنة لموازنة 2019 ستساهم في تلبية الاحتياجات المتزايدة للاجئين ومعالجة العديد من القضايا العالقة الناجمة عن استمرار الأزمة المالية في العامين الماضيين.

وأضاف أن التحدي هو في جمع التمويل اللازم لتغطية ميزانية أونروا بما يضمن استقرار موازنة الوكالة والوفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

وأكد أن أونروا مطالبة بمضاعفة جهدها في البحث عن ممولين وشركاء جدد وحث المانحين على تقديم تمويل إضافي، مشددا على رفض ما تضمنته الخطة السلام الأمريكية المعروفة باسم “صفقة القرن” في القسم السادس عشر من حلول لقضية اللاجئين ومصير عمل الوكالة التي تخرج عما أقرته الشرعية الدولية.

وبحسب البيان أكد المسؤول الفلسطيني والمسؤول في أونروا أن مرجعية الوكالة هي الأمم المتحدة وهي من يحدد مصير عملها وليس صفقات ورؤى تصدر من دول بشكل منفرد في إشارة إلى مايعرف بـ “صفقة القرن”.

وقبل يومين أطلقت أونروا مناشدة لدول العالم بدعمها بمبلغ 4ر1 مليار دولار لتغطية خدماتها في العام 2020 في مناطق عملياتها الخمسة التي تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات لبنان وسورية والأردن.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here