مسؤول فلسطيني: مخصصات ذوي الشهداء والمعتقلين غير خاضعة للابتزاز الأمريكي

رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول: اعتبر أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن رواتب أسر الشهداء والمعتقلين، “غير خاضعة للابتزاز السياسي الأمريكي”.

جاء ذلك في تصريح له، مساء الجمعة، تعليقا على مصادقة الكونغرس الأمريكي في وقت سابق الجمعة، على قانون حجب المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية، في حال استمرت بدفع مخصصات الشهداء والمعتقلين، وتحويل القانون للبيت الأبيض للمصادقة عليه بشكل نهائي.

وأضاف مجدلاني أن القيادة الفلسطينية تولي أهمية خاصة لهذا الملف، مضيفاً أن “هؤلاء أسرى حرية وناضلوا من أجل الدولة والاستقلال”.

وأضاف أن “الإدارة الأمريكية تفتح ملفات سابقة تم طرحها ورُفضت، ولم تقدم أي جديد سياسي، بل تتبنى مطالب حكومة (بنيامين) نتنياهو (الإسرائيلية) وتعمل على ترجمتها على أرض الواقع”.

وأشار مجدلاني إلى أن “الحكومة الإسرائيلية تدفع ومن أموال الضرائب الأمريكية ملايين الدولارات للقتلة من المستوطنين وجنود الاحتلال، وتخصص رواتب لأسرهم”.

وأردف “يقتضي الوضع الطبيعي أن تقوم حكومة الاحتلال وإدارة ترامب بتعويض الشعب الفلسطيني عن كل ما لحق به من إيذاء جسدي ونفسي، وما تكبده من خسائر اقتصادية، على مدار سنوات احتلال أراضيه”.

ويشار إلى أن قيمة المعونات الأمريكية المقدمة إلى إسرائيل خلال عامين (بلغت 8 مليارات دولار)، تعادل المساعدة المقدمة إلى السلطة الفلسطينية طيلة 23 عاماً، بحسب معلومات أحصتها الأناضول في وقت سابق من العام الجاري من وزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية الأمريكيتين.

وصادق الكونغرس الأمريكي في وقت سابق الجمعة على قانون حجب المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية، والتي قد تصل إلى 300 مليون دولار (بلغت 457 مليون دولار في 2016)، في حال استمرت السلطة الوطنية بدفع مخصصات أهالي المعتقلين والشهداء.

وتأزمت العلاقات الفلسطينية الأمريكية منذ السادس من ديسمبر/ كانون الأول 2017، عقب إعلان “ترامب” اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.

وتصرف الحكومة الفلسطينية رواتب رمزية لعائلات الشهداء الفلسطينيين وللجرحى وآلاف المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here