مسؤول فلسطيني: آن الأوان لتنفيذ إعادة النظر بالعلاقات مع إسرائيل

رام الله- متابعات: أكد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة (فتح) عزام الأحمد، أنه الأمور منذ أكثر من سنتين، تُسابق الزمن، وأنه “آن الأوان أن ننفذ كل ما قررناه سابقاً في عدة مرات، بإعادة النظر في العلاقات مع الجانب الإسرائيلي”.

وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: أنه “لا يمكن أن نلتزم بالاتفاقيات، وهم لا يلتزمون، ولا يمكن أن نقبل قررات الشرعية الدولية، وهم يرفضونها بالعلن وبشكل واضح، من خلال إجراءات على الأرض، وليس من خلال بيانات، وبالتالي كل ما اتخذناه من قرارات في المجلسين الوطني والمركزي، علينا أن ننفذها على الأرض، خاصة إعادة النظر في إعادة كل أشكال العلاقات مع إسرائيل”.

وتابع الأحمد: نلتزم عندما يلتزمون، وعندما لا يلتزمون، يجب أن نحمّل المجتمع الدولي كامل المسؤولية، خاصة، وأن الولايات المتحدة، تحتضن كل تصرفات إسرائيل، وهي تعتبر نفسها رقم واحد، في تنفيذ الشرعية الدولية.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. فات عليكم الأوان، الرجاء في الله وفي الأجيال القادمة. خسرتم القضية عند أول تنازلاتكم

  2. كان شاب يعاكس فتاة وظل يلاحقها ولما استهواها كلامه وقفت وقالت له : إذا واصلت متابعتي سأشكوك لأخي ، فسألها: وكم عمر أخيك ؟ أجابت : ثلاث سنوات . وهذا ابن نجيب الاحمد وهو القيادي في سلطة عباس يقول : (نلتزم عندم يلتزمون وعندما لا يلتزمون نحمل المجتمع الدولي كامل المسؤولية ) . الله الله ، أليس هؤلاء صهاينة مغتصبون كل ذرات فلسطينن ؟ فهل انت موافق على التنازل لهم عن ذرة واحدة من تراب فلسطين ؟ والمصيبة انهم إذا لم يلتزموا سيشكوهم الى المجتع الدولي ، وأين شعب الجبارين يا مسيو عزام ؟ وما هو دور ما يسمى بقادة السلطة الفلسطينية التفريطية يا مسيو عزام ؟ وما هو الدرس الذي تعلمته من التجربة الجزائرية ؟

  3. لا يا سيد عزام الوقت ما زال مبكرا انتظر حتى ينتهوا منكم انتم المتعاونين مع اسرائيل ونستحي ان نقول لكم الخونة انتظروا الى ان ترمو في البحر عند ذلك يمكن مراجعتكم لاسرائيل انتم تتجاهلون التاريخ والدين لا عهد للصهاينة ولن يكون لهم عهد فالله سبحانه اكد ذلك فلا مجال للمجادلة …….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here