مسؤول عسكري إيراني: أمريكا تنقل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى أفغانستان بأموال بعض الدول العربية

طهران ـ وكالات: قال العميد مساعد شؤون التنسيق في مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني المركزي العميد علي شادماني إن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على نقل تنظيم “داعش” إلى أفغانستان.

نقلت وكالة “تسنيم” عن مساعد شؤون التنسيق في مقر “خاتم الأنبياء” المركزي العميد علي شادماني، أن “أمريكا تسعى إلى نقل داعش الإرهابي إلى أفغانستان بأموال بعض الدول العربية”.

وأضاف المسؤول الإيراني أن محاولات أمريكا لنقل داعش إلى أفغانستان سوف تلحق الضرر بالصين وروسيا وجميع دول المنطقة.

ولفت العميد شادماني إلى أن “بعض قادة الدول العربية في المنطقة يتولون الدعم المالي لنقل داعش إلى أفغانستان، مؤكدا أن هذه الأعمال ليست إلا محاولات مستميتة لربما يتمكنون من تحقيق بعض أهدافهم التي لن يتمكنوا أبدا من تحقيقها لأن بنية داعش مدمرة وضعيفة”.

وأشار إلى أن “الأعداء اعترفوا بأنهم أوجدوا داعش ونشروه في سوريا والعراق واستهدفوا مصالح هذين البلدين لكنهم في النهاية لم يحققوا أي نتيجة”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد أعلن منذ أيام أن القوات المدعومة من أمريكا استردت كل الأراضي التي كان يسيطر عليها “داعش” في سوريا.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقوات الأمريكية، يوم الخميس أمس الأول، إن القوات المدعومة من الولايات المتحدة في سوريا استردت كل الأراضي التي كان يسيطر عليها ذات يوم تنظيم (داعش)، في تناقض مع رواية قائد “قوات سوريا الديمقراطية” المتحالفة مع واشنطن والذي قال إن الأمر سيستغرق أسبوعا آخر. بحسب ما ذكرته “رويترز”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. وأشار إلى أن “الأعداء اعترفوا بأنهم أوجدوا داعش ونشروه في سوريا والعراق واستهدفوا مصالح هذين البلدين لكنهم في النهاية لم يحققوا أي نتيجة”.
    تكرار هذا الكلام أن أمريكا والغرب فشلوا يؤكد أن الأعم الأعظم من محللي ومثقفي وقادة العرب وإيران العسكريين وغير العسكريين يصدقون إن الأهداف المعلنه لأمريكا والغرب هي الأهداف الحقيقيه. لاأدري لماذا يعجزون عن فهم أن أمريكا حققت أهدافها كاملة. تدمير بلاد العالم وبالأخص العربيه يتيح لأمريكا السيطره على البلاد والعباد. الدول والشعوب المنهاره لا يمكنها أن تدافع عن نفسها وعن مقدراتها ولو بالحد الأدنى سواء في الحاضر أو المستقبل القريب والبعيد. لايمكن ابدآ لأي دوله السيطره على دول تتمتع بالصحه بل فقط الدول المريضه المدمره وهذا تحقق فعلآ. كل ما علينا هو النظر حوالينا حتى نقرر هل نسر أمريكا ومن وراءه ضباع الغرب منتصر أم مهزوم؟ ألم يمتصوا إمكانات وثروات العرب أم لا؟ هل العرب دول فاشله أم لا؟ ثم يأتي اليائسون ويقرروا أن أمريكا فشلت!

  2. وصيتي أن لا تثقوا في أمريكا أبداً ؟!…

    لماذا هي تنقل داعش إلى أفغانستان في الوقت الذي هي تُجري فيه مفاوضات في قطر مع طالبان من أجل أن تنسحب بالكامل من هناك ؟!…
    — هل هي لعبة “وضع النار تَحْتْ اتْبَنْ” ، و هل الأمر هو من أجل إيجاد نَدٍّ عاصٍ يُعوِّض عن الأمريكي لمقارعة طالبان نفسها حين تتسلم الحكم في أفغانستان؟!… هذا غير وارد و هذا ما لا تقبل به طالبان بالطبع!!… و لو كان الأمر كذالك ما واصلت طالبان مفاوضاتها مع أمريكا في قطر !!…

    — هل من أجل أن يُمَركِزَ داعش قواعِدَه الإرهابية في أفغانستان حتى يُصَدِّر من هناك الدمار و التخريب لإيران و دول البلقان ، فهذا مرجح جدّاً و لا أرى احتمالا آخر غيره !!…

    على أَيٍّ الجواب تعرفه قطر دون شك ، و أما طالبان فلربما تقبل بالطرح الثاني إلى حين ، و عندما تُرَسِّخ قدميها و تستولي على مقاليد الحكم ، فلكل حادِثٍ حديث !!…

  3. لقد انجزت داعش بقياد امريكا أهدافها —خراب كل من العراق وسورية وليبيا واليمن — وهذا طبعا يصب في المخطط الامريكي الصهيوني لتدمير وتمزيق العالم العربي كله خدمة لاسرائيل.
    امريكا ضربت عصفورين بحجر — دمار العالم العربي المواجه لاسرائيل والخلاص من المتشددين في بلادهم —
    الCIA والموساد والM 6 في أوج مجدهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here