مسؤول عراقي يكشف عن خطط مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار

بغداد-(د ب أ)- كشف متحدث عراقي أن لدى العراق مشاريع للربط الكهربائي الإقليمي مع دول الجوار لإنهاء الأزمة التي تعيشها البلاد جراء تدني مستويات إنتاج الطاقة الكهربائية وسوء خطوط التوزيع.

وقال أحمد العبادي المتحدث باسم وزارة الكهرباء لصحيفة “الصباح” الصادرة اليوم الخميس إن العراق أنجـز مـشـروع الربط الكهربائي الـتـزامني مع إيـران للخطوط الناقلة وكذلك مشروع الربط التزامني مع دول الخليج الذي من المتوقع أن تنجز المرحلة الأولى منه بحلول تـشـريـن أول/أكتوبر القادم، ويـتـضـمـن خطين بطول 300 كيلومتر و 220كيلومترا منها داخل الأراضي الكويتية، و80 كيلومترا داخل العراق على أن يمول من قبل هيئة الربط الخليجي وضخ 500 ميجاوات إلى محافظة البصرة كمرحلة أولى.

وأضاف أن الـعـراق لديه أيضا خارطة طريق مع الأردن من خلال خطين يتضمنان إنـشـاء هيئة ربط كهربائي مشتركة وخـارطـة طـريـق أخــرى مع تركيا من خلال خط جــزرة الموصل وهــذا الـخـط لـم يـنـجـز إلــى الان، وفي حال إنـجـازه سيكون بطاقة 400 ميجاوات ليتسنى ربط العراق بمنظومة نقل إقليمية تعطي مرونة وموثوقية للشبكة ويـجـعـل العراق بـلـداً مـمـررا للطاقة وبإمكانه تحويلها من دول الخليج إلى أوروبا وآسيا والعكس، ما سيؤدي إلى حصوله على مبالغ مالية نتيجة لذلك.

وأوضح: “نأمل أن يُنجز (ذلك) خلال الأعـوام الثلاثة المقبلة ليكون العراق محوراً لنقل الطاقة من الخليج باتجاه أوروبا ودول شرق آسيا وبالعكس”.

وأوضح أن وزارة الكهرباء تعمل على تعديل قانون الشركات على نحو يكون العراق فيه بيئة جاذبة للاستثمارات العالمية لعدم التمكن من النهوض بقطاع الطاقة من دون مشاركة هذه الشركات العالمية في صناعة الكهرباء وضمن معايير يتم الاتفاق عليها ومنها تكون نسبة الـعـمالة الـعـراقـيـة فيها 75%ورؤوس الأمــوال المتحركة تكون داخل العراق وليس خارجه.

وذكر أن صناعة الكهرباء في العراق تكلف الدولة سنويا 12 مـلـيـار دولار وتـقـدم كـدعـم للمواطنـين.

ولايزال العراق منذ تسعينيات القرن الماضي يعتمد نظام القطع المبرمج للطاقة الكهربائية جراء تدني مستويات إنتاج الطاقة الكهربائية بعد أن تعرضت محطات الإنتاج للدمار بسبب الحروب.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here