مسؤول عراقي: العبادي رفض عرضا أمريكيا لإشراك قوات قتالية بالمعارك ضد “الدولة الاسلامية”

haidar-alabadi.jpg666

بغداد/علي جواد/الأناضول-

قال مسؤول مقرب من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الاحد، إن الاخير رفض أمس عرضا أمريكيا لإشراك قوات قتالية أمريكية في المعارك التي قد تنطلق في المناطق الخطرة (نينوى شمالي البلاد والمناطق الحدودية مع سوريا) ضد عناصر تنظيم “الدولة الاسلامية”.
وفي تصريح للأناضول، قال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لأنه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام ، إن رئيس الأركان الأمريكي عرض أمس خلال لقائه برئيس الوزراء حيدر العبادي اشراك قوات قتالية امريكية في المعارك التي ستنطلق قريبا في محافظة نينوى والشريط الحدودي مع سوريا ضد عناصر “الدولة الاسلامية”.
وأضاف أن “العبادي رفض العرض وابلغ ديمبسي أن العراق لا يحتاج الى تواجد عسكري بري في ظل التقدم الذي حققته القوات الامنية وعناصر الحشد الشعبي وابناء العشائر”.
وأشار المسؤول العراقي إلى أن “العبادي أبلغ ديمبسي حاجة العراق إلى الاسراع بعقود التسليح المبرمة مع الولايات المتحدة الامريكية، إضافة الى التسريع في تجهيزه بالطائرات مع زيادة الغطاء الجوي الغربي مع تقدم القوات القتالية العراقية باتجاه المعاقل الاكثر خطورة لعناصر الدولة الاسلامية”.
وبحسب المسؤول فإن “فكرة رئيس الأركان الأمريكي التي طرحها تتضمن مساندة قطعات الجيش العراقي في تقدمها باتجاه الموصل المعقل الرئيس لالدولة الاسلامية واستعادة السيطرة على الحدود البرية مع سوريا وهي وفقا لرؤية الولايات المتحدة الامريكية ستكون صعبة على القوات العراقية من دون مساندة برية امريكية”.
وتعّد زيارة ديمبسي للعراق المفاجئة هي الأولى منذ أن أمر الرئيس باراك اوباما بعودة قوات أمريكية غير قتالية للعراق بعد أقل من ثلاثة أعوام من انسحاب القوات الأمريكية.
وفي اغسطس/ آب الماضي، بدأت الولايات المتحدة شن غارات جوية مستهدفة مواقع تنظيم الدولة الاسلامية.
وبدأت وتيرة العمليات العسكرية التي تشنها قوات الجيش العراقي مدعومة بمقاتلين شيعية (الحشد الشعبي) تتصاعد بعد أن تمكنت أمس من فك الحصار على أكبر مصفاة للنفط في بيجي كانت محاصرة من قبل عناصر “الدولة الاسلامية” منذ نحو 5 أشهر.
ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة التنظيم قبل حوالي الشهرين على الأقضية الغربية من المحافظة (عانة، وراوة، والقائم، والرطبة) إضافة الى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة) كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. ومالفرق بين فتح اجواء العراق لطائرات امريكا وانزال قوات امريكية على الارض؟!!!
    هاذا العبادي وشاكلته يعتقدون ان الامة شاذجين ليصدقوا ان العبادي ضد امريكا كما يهلل الشيعة في العراق وهم من اكثر الناس تعاونا مع امريكا ضد ابناء العراق في الخفاء.

  2. لانعرف هذا الرياء العراقي الى اين يسير وماذا يريدون به وهل الضحك على عقولنا هو سياسه عند حيدوري هو يصريح ونحن نصدق . امريكا تدخل بطائراتها وتدرب فهذا ليس تدخل وسليماني حلال والجنود الامريكان الذين جلبوا لنا حيدر وماشابه اليوم لا يحق لهمم . العراق الجديد مشروع امريكي وحيدر وغير حيدر فهوادوات لانجاح مشروع الغزوه.ووزير الدفاع الامريكي يدرس طلبا لتدخل واعاده احتلال العراق و يذر الرماد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here