مسؤول تركي: لن نمنع اللاجئين السوريين من دخول أوروبا

انقرة ـ وكالات: نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول تركي رفيع قوله، إن سلطات بلاده اتخذت قرارها بعدم توقيف اللاجئين السوريين الذين يسعون للوصول إلى أوروبا عن طريق البحر أو البر.

وذكر المسؤول، أنه تم تكليف رجال الشرطة وعناصر المعابر الحدودية بألا يعيقوا اللاجئين من سوريا، عند محاولتهم التسلل إلى دول أوروبا المجاورة لتركيا.

وفي أوقات سابقة، هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاتحاد الأوروبي بفتح الأبواب أمام اللاجئين الراغبين بالانتقال في أوروبا.

ففي أكتوبر الماضي هدد بذلك إذا ما اعترفت بروكسل بشرعية عملية الجيش التركي في شمال سوريا “نبع السلام”.

وفي مطلع نوفمبر، قال أردوغان إن أنقرة ستضطر لفتح أبوابها أمام اللاجئين السوريين للعبور إلى أوروبا إذا لم يساعد الاتحاد الأوروبي بلاده في توزيعهم.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. طيب اين الاخوه و الاسلام و لماذا تريد أن ترسل المسلمين الى الدول الكافره حسب قولك يا زعيم المسلمين اردوغان

  2. نفس الاسطوانه المشروخه ونفس الابتزاز المقيت من اردوغان. من الاول لا تمنع حدا من اللاجئين ولا تستخدم اللاجئين كورقه تهديد وابتزاز لارووبا كل ما اجي شي علي بالك

    الله يلعنكم جميعا كل الحكام عرب واجانب لا نستثني منكم احدا

  3. افضل شيء للأوربيين ان يقدموا اعتذار لسوريا وشعبها ويعترفوا بانهم اخطاوا في دعمهم للارهابيين ويعلنوا انهم يقفون الى جانب الجيش السوري في استرداد كل شبر من بلده من يد الامريكي والتركي طبعا هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن ان يحمي اوربا من الإخطار القادمة وان كنت اشك بان الاوربيين يمتلكون عقلا سياسيا راجحا ليقرروا ذلك وعلى كل حال أيها الاوربيون حان وقت دفع أثمان مؤامراتكم وستدفعونها إضعافا مضاعفة

  4. وصل اردوغان إلى الدرك الأسفل والآن يتاجر واللاجئين هي سلعته واستفاد من أوروبا المليارات بسببهم.
    تحرك الآن عندما شعر بأن حلفاؤه من داعش والنصره واخواتها على وشك الانهيار والهزيمة وهم وهو إلى مزبله التاريخ مصير كل من تأمر على سوريا.

  5. من تابع قضية قتل وتقطيع خاشقجي وسياسة التسريبات والابتزاز التركي لقتلة خاشقجي يعلم انه سياسة الابتزاز هذه أصبحت جزء من سياسة تركيا
    انها سياسة فاشلة بامتياز
    ستخرجون من ارضنا العربية في سورية بخفي حنين ياتجار الدين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here