مسؤول امريكي: ملتزمون بتدمير “”الدولة الاسلامية” وبحل سياسي في سوريا ولن نضخ أي أموال في إعادة إعمار سوريا ولن نمنح شرعية للنظام كما لن نساهم في إعادة اللاجئين

 

 

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول: أبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي، الخميس، التزامها بـ”التدمير الكامل” لتنظيم “الدولة الاسلامية”، وبحل سياسي للأزمة السورية.

جاء ذلك في إفادة للسفير رودني هينتر، نائب مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة، في جلسة لمجلس الأمن، بعد يوم من إعلان بلاده بدء سحب قواتها من سوريا.

وقال “هنتر” إن الولايات المتحدة لن تضخ أي أموال في إعادة إعمار سوريا، ولن تمنح شرعية للنظام، كما لن تساهم في إعادة اللاجئين “أو حتى مجرد الحديث حول ذلك”؛ إلى حين حدوث تقدم في مسار العملية السياسية.

كما أكد العزم على مواصلة دعم الحل الدبلوماسي السلمي للأزمة؛ “بطريقة تحترم إرادة الشعب السوري، وتتسق مع قرار مجلس الأمن رقم 2254”.

وأضاف السفير الأمريكي أن الخطوة الأولى لتطبيق القرار تتمثل في وضع دستور جديد للبلاد.

وأشار أن إعلان سوتشي للسلام، الصادر مطلع العام الجاري، دعا إلى إنشاء لجنة دستورية في جنيف بقيادة المبعوث الأممي استيفان دي ميستورا، وعضوية 150 شخصًا بتمثيل متساوٍ بين النظام والمعارضة والمستقلين.

وتابع: “لم يتم منح النظام بأي حال من الأحوال حق النقض على عضوية أو إجراءات اللجنة، وقد وافقت روسيا على أن تكون للأمم المتحدة سلطة إدارة اللجنة، لكن المبادرة سلكت طريقًا مسدودًا”.

وأوضح هنتر: “لم تقم موسكو بإطلاق لجنة دستورية شرعية وذات مصداقية ومتوازنة قبل نهاية العام (2018)، ويجب علينا جميعاً إلقاء هذا الفشل على كاهلها”.

وأعرب السفير عن امتنان بلاده للمبعوث الأممي إلى سوريا المستقيل، استيفان دي ميستورا، وقال إنها تتطلع إلى علاقة وثيقة وبنّاءة مع خلفه، جيير بيدرسن، الذي من المقرر أن يتولى المنصب اعتبارًا من بدء العام المقبل 2019.

ومساء الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رسميًا، بدء انسحاب قوات بلاده من سوريا، دون تحديد جدول زمني.

بدورها أشارت وسائل إعلام محلية أن القرار اتخذ بعد اتصال هاتفي الأسبوع الماضي بين ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقب إعلان أنقرة عزمها شن عملية عسكرية ضد “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي شرق نهر الفرات شمالي سوريا.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الله يلعن امريكا . هم جاهزين بالحروب والقنابل والتدمير والحرق والقتل . .عندما اطلق السيد الخميني قدس سره شعار الموت لامريكا كان الكثير يقولون والى الان هذه مبالغة ولغة عدائية مفرطة ولكن اليوم تسقط اكثر واكثر الاقنعة وتظهر فعلا كشيطان اكبر يحرك كل شياطين واشرار العالم وهي كعصابة متخمة بالسلاح والمخدرات والاموال تمارس البلطجة والتدمير والافساد .
    وجودها هو للتدمير تماما عكس كل افلامها في هوليوود عندما تبين ان البطل الامريكي ينقذ العالم من كل شر .
    بينما بالحقيقة الكاوبوي الامريكي احمق لا يعرف سوى همجية التدمير والعجرفة وسحق الشعوب ونشر الفقر بينما يظهر الرئيس الامريكي في بيته الابيض ببدلته وربطة عنقه وابتسامته العريضة كرجل السلام والتحضر والحرية والسلام .
    اليوم يتجلى نفاق امريكا للقاصي والداني وكل من يدعي انه حليف او صديق لامريكا فهو حليف وصديق الشيطان .

  2. ما زال المسؤول الأمريكي “مقصرا” في “لنلناته” :
    – لن يهب الشعوب “أرزاقها”
    – ولن “يعينها” على إزاحة المتسلطين على رقابها
    – ولن يزيح “ستار السماء” عن أمطارها ؛ كي ترنفع الأمطار إلى المحطات الفضائية عوض النزول إلى المزارع الأرضية !!!

  3. هذا يمكن تسميته بالعهر السياسي
    من انتم لكي تعطون شرعية للنظام بصفكتم ماذا
    ارسلوا للشعب السوري فاتورة الانتخابات وليقم الشعب الأمريكي بانتخابات رئيس لسوريا بعد تسديد كافة التكاليف للخزانة الأمريكية

  4. كل نظام عربي يحضى باعترافكم هو نظام فاسد واعترافكم بشرعيته عار على جبينه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here