مسؤول إيراني يؤكد من قطر ان الأولوية لبلاده الحوار مع دول الخليج وتوقيع معاهدة عدم الاعتداء وبناء الثقة

طهران ـ (د ب ا) – أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية “سيد عباس عراقجي”، أنه يمكن من خلال آليات مثل مجمع الحوار الإقليمي في الخليج “الفارسي” وتوقيع معاهدة عدم الاعتداء، تمهيد الطريق لبناء الثقة والتعامل البناء بين دول الجوار.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع عراقجي مع مساعد رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري “الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني” اليوم الثلاثاء في الدوحة؛ وذلك في آخر محطة لجولته الإقليمية التي بدأها بسلطنة عمان ومرورا بالكويت وانتهاء بقطر،بحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).

وأضاف عراقجي في لقائه مع الوزير القطري، أن الأولوية بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تكمن في الحوار مع بلدان المنطقة.

وفي معرض الإشارة إلى سياسية الضغوط القصوى والحرب الاقتصادية الأمريكية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، قال ” إرساء كامل الاستقرار والأمن في المنطقة يتحقق عندما يتم ضمان المصالح الوطنية والاقتصادية لجميع البلدان فيها”.

وأكد عراقجي أن إيران نفذت دورها على الدوام لضمان أمن المنطقة لكن ينبغي على “أمريكا والكيان الصهيوني والدول الحليفة معهما تحمل تداعيات إجراءاتهم المثيرة للتوترات”.

وجدد عراقجي في هذا اللقاء نفيه لاي مفاوضات مع امريكا؛ مؤكدا أن الأولوية بالنسبة للجمهورية الإسلامية تكمن في الحوار مع الدول الاقليمية.

وبحسب إرنا، رحّب وزير الخارجية القطري باستمرار المشاورات واللقاءات بين كبار مسؤولي البلدين؛ معربا عن قلقه حيال الظروف العصيبة الراهنة في المنطقة.

وتشهد منطقة الخليج توترا بين والولايات المتحدة وإيران حيث هددت الأخيرة بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره 40%من امدادات النفط العالمية عقب قيام واشنطن بتشديد العقوبات على إيران وبصفة خاصة النفط.

ودفعت الولايات المتحدة بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة رغم اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب بانه لايرغب في الدخول في حرب مع ايران ، ومن جانبه أعرب على خامنئي المرشد الأعلي الإيراني عن عدم رغبة بلاده في الدخول في حرب مع الولايات المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here