مسؤول إيراني سابق: سليماني أثنى الأسد عن الاستقالة

إسطنبول/ الأناضول: قال مسؤول إيراني سابق، إن الرئيس السوري بشار الأسد، كان على وشك الاستقالة، قبل أن يثنيه القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

جاء ذلك في حوار لحسن بلارك، الرئيس السابق للجنة إعادة إعمار المراقد المقدسة التابعة للحرس الثوري الإيراني، مع وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، الإثنين.

وأفاد بلارك أن “الأسد كان يفكر في المغادرة واللجوء إلى بلد ثاني. قاسم سليماني ناضل لوحده في الأزمة السورية واستطاع إنقاذها. بشار الأسد كان على وشك ترك بلده واللجوء خارجها”.

وتطرق بلارك إلى عبارة لسليماني قال فيها: “المقاومة هي الطريق الوحيد للنصر، وبإذن الله سننتصر”.

بدوره، استشهد غول علي باباي أحد قادة الحرس الثوري الإيراني في كتابه بعنوان “رسالة الأسماك” بمقولة للجنرال حسين همداني الذي قتل في اشتباكات بسوريا ورد فيها: “تلك الليلة كانت معقدة للغاية، ظن الأسد أن الاحتجاجات ستطيح به وأنه على وشك اللجوء إلى بلد مثل روسيا”.

وبعد 15 عاما من إنشاء “لجنة إعادة إعمار المراقد المقدسة”، نقل المرشد الإيراني علي خامنئي، إدارة اللجنة إلى فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

تم تعيين حسن بلارك (58 عاما) رئيسا للجنة من قبل سليماني الذي تربطه ببلارك صداقة 40 عاما، حيث طلب منه مساعدة اللجنة الاقتصادية لفيلق القدس لتجاوز العقوبات الأمريكية.

كما كان بلارك مسؤولا عن شركة “نبوّت كوثري” المتخصصة في أعمال ترميم المراقد المقدسة في العراق وسوريا.

وقتل سليماني، القائد السابق لـ”فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد في 3 كانون الثاني/ يناير الماضي.

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. السيد ناصر خضر،
    لقد أسأت إلى بشار الأسد من حيث أردت الدفاع عنه وكيل المديح له، وقد جاء في تعليقك:  رأينا إعتزال أمير قطر، ووفاة ملك السعودية، وذهاب أوباما وهيلاري، وتفكك حكومة نتنياهو، وعزل مرسي العياط، ومحاولة الإنقلاب في تركيا وعمليات القمع والتنكيل اللاحقة للنخب التركية! أمّا الأسد فباق! ه
    السؤال: مرت هذا الأحداث وبشار كتشبث بالكرسي؟ هل هذا رئيس أم ملك؟ أين الانتخابات التي حملته إلى سدة الحكم؟ أين التصويت الشعبي الحر والنزيه؟ أين موقع الديمقراطية لدى حزب البعث الدموي؟

  2. هذه أخبار غير صحيحة، وهي حلقة من سلسلات بائسة سمعناها مراراً وتكراراً للتشكيك بتماسك محور المقاومة وثقة الحلفاء بعضهم ببعض. لو كان الأسد متردداً بالبقاء أو التنحي، وقائد لا يُعتمد عليه، لما دخلت إيران نفسها على خط الأزمة، ووضعت نفسها في مواجهة أكبر وأقوى الدول في العالم عدّة وعتاداً وإرهاباً، وضحّت بمقدراتها العسكرية والمالية لأنها سوف تكون هي نفسها عُرضة لدفع ثمن الهزائم التي ستتوالى عليها من جراء هكذا تفكك وخيانة. الأمر نفسه بالنسبة لروسيا. الأسد في عز الهجمة الأمريكية الصهيونية الشرسة، ووقت ضرب أمريكا وبريطانيا وفرنسا سوريا في ٢٠١٨بما يزيد عن ١٠٣ صاروخ بحراً وحواً، بالتزامن مع الإستنفار الإرهابي بمئات آلاف الإرهابيين في الداخل السوري، ظهر الأسد في اليوم التالي، في مشهد مصوّر عمداً من داخل مقره في العاصمة دمشق، يتجول بكل أريحية ذاهباً لمكتبه ومن دون أن تكون عليه أو على الأرض التي يمشي عليها ذرة تراب واحدة!
    الأسد ما ترك بلده خلال كل سنوات الأزمة التسعة كلها يوماً واحداً إلّا للذهاب لروسيا في زيارات خاطفة لترتيبات قيادية عليا لمحاربة الإرهاب الأمريكي الصهيوني الخليجي التركي. وقتها سمعنا نفس الترهات والتمنيات البائسة من نوعية أن بوتين إستدعاه ليقول له “لم بضاعتك وإرحل”!!
    لا ننسى أنه تم العرض عليه علناً من قبل أمريكا والصهيونية بإيقاف حلفه مع إيران ودعم قوى المقاومة في لبنان وفلسطين مقابل ترك سوريا بحالها ورفض ذالك، فلماذا يختار المواجهة ليفكّر لاحقاً باللجوء؟! كان بإمكانه في أي وقت إختيار المصالحة مع أمريكا والكيان الصهيوني بوقف التحالف مع إيران ودعم المقاومة في لبنان وفلسطين ويا دار ما دخلك شر!!
    هذا الكلام صحيح في وصف حلف أمريكا ودلاديلها! رأينا إعتزال أمير قطر، ووفاة ملك السعودية، وذهاب أوباما وهيلاري، وتفكك حكومة نتنياهو، وعزل مرسي العياط، ومحاولة الإنقلاب في تركيا وعمليات القمع والتنكيل اللاحقة للنخب التركية! أمّا الأسد فباق!

  3. لنقولها صراحة بشار الأسد دكتاتور ورث الحكم عن والد الذي كان دكتاتورا أيضا…لا أحد ينسى ما ارتكبه حافظ الأسد في حق حماة وأهلها…وبشار واصل الطريق نفسه…كل الرؤساء الذين يحترمون أنفسهم وشعوبهم في العالم يتقلدون المنصب لفترتين على أكثر تقدير، أما في الجمهوريات الملكية العربية، فالرئيس يحكم إلى أن يلتحق بالقبر….ومن لم يمجده ويسبح بحمده يكون مصيره الزنازين والمعتقلات…حتى قبل الحراك السوري، لم يفكر بشار في تنظيم مجرد انتخابات نزيهةوشفافة…فما بالك بالاستقالة…الكرسي أغلى شيء لدى رؤساء العرب، يعضون عليه بالنواجد إلى أن يتوافهم الله…هذا حالنا وبهذا ابتلينا.

  4. الدكتاتور لا يفكر بالاستقالة ولن يستقيل حتى لو طلب منه ذلك ولن يرحل الا عندما تقترب الخناجر من رقبته بعد ان يدمر بلاده ويقتل نصف سكانها . الدكتاتور سيرحل على نفس طريقة رحيل سليماني .

  5. في لقاء جری بين فخامة الرئيس بشار الأسد و الشهيد سليماني ابان حصار دمشق
    الرئيس السوري بروح نضاليه رفض الخروج من البلاد وقرر البقاء واكد انه يريد ان تكون اسرته معه في هذه الظروف العصيبة
    اقول ل Anadolu ajansi; يالان قونوشما اي لاتكذب
    خلال حصار دمشق ، تم توزيع الأسلحة بين الناس و السوريون أنفسهم بالتعاون مع الجيش العربي السوري أنقذ بلدهم من شر الإرهابيين والمخدوعين أولئك الذين انخدعوا من قبل قنوات الكاذبة
    لو رفع العلم الإسرائيلي في سوريا ، لما شهدت سوريا الكثير من الأعمال العدائية الصهيوني التركي التركستاني العربي الشيشاني الاوروبي …

  6. الاسد كان يفكر في الاستقاله، ممكن. لكن لم يقل كان عازما على الاستقاله. الرئبس الاسد طبيعي كان لازم يفكر في جميع الخيارات لمصلحة البلد. لكن عرف ان الاستقاله كان معناها تسليم البلد لعصابات عميله ولمجرمين وللصوص ولزناديق الوهابيه. واكيد هذا كان واضح ليس فقط للجنرال قاسم سليماني.

  7. .
    — حسن بلارك كما في الخبر هو المسؤول السابق عن أعمار الأماكن المقدسه يعني مسؤول صيانه وليس مسؤول سياسي او عسكري او امني رفيع ، والخبر الذي ينقله من المفروض ان يكون سري للغايه فكيف علم به ولماذا يرويه بعد وفاه سليماني ولوكاله أنباء تركيه يعادي نظامها النظام السوري .!!
    .
    .
    .

  8. هذا الخبر يدين محوركم ويؤكد أن الأسد مجرد أداة استخدمها الإيرانيون والروس لتقاسم الكعكة السورية على حساب الشعب السوري..

  9. خبر عارٍ عن الصحة والأسد لم يفكر يوماً ولو للحظة أن يهجر الوطن للتكفيريين وأن يهزم أمام المؤامرة ..! سليماني في رحمة الله ولا داعي للكذب وتلفيق الروايات .

  10. أنا كنت من اشد المعجبين ببشار لأني كنت اعتقد انه على درجه عاليه من الذكاء والوطنية ولكن تنفيذه أوامر ايران فيكون بذالك قد شارك في تدمير البلد.

  11. كل ما يصدر عن الأتراك هي اخبار عارية عن الصحة . الكذب والخيانة والغدر وتغيير المواقف والالوان هي شيم الاردغانيين . انشر من فضلك !

  12. كلام غير منطقي فى الوغي لن تستطيع ان تحمل جريحا لو لم يكن ليس الأسد فقط بل و الدائرة التي حوله حاسمة امرها من البداية لكان من المستحيل الصمود فى تلك الحرب الشعواء فأيا كان مساهمات حلفاء سوريا لم تكن لتجدي لو ما كانت سوريا نفسها مؤهلة للإستفادة من الدعم و كلام المقال اذا كان قيل فعلا فأعتقد انه موجه لجهات داخل إيران نفسها و لحسابات معينة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here