مسؤول إسرائيلي يحذر من خطورة تنفيذ عباس تهديده بوقف التنسيق الأمني

abass-5.jpg66

القدس/ علا الريماوي:

حذر مسؤول أمني إسرائيلي، صباح الأحد، من خطورة تنفيذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس تهديده بوقف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الأحد عن المسؤول الأمني (لم تسمه) القول إن إقدام السلطة الفلسطينية على تنفيذ تهديدها بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل من شأنه أن يؤدي إلى “تدهور خطير” للأوضاع في الضفة الغربية.
وأضاف في الوقت نفسه إلى أنه حتى الآن لم يطرأ أي تغيير على مستوى التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مشيراً إلى أن السلطة اعتقلت منذ انتهاء الحرب على غزة (أغسطس/آب الماضي) أكثر من 200 من أعضاء حماس في الضفة  الغربية.
وحذرت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي من خطورة وقف التنسيق الأمني على أمن إسرائيل واعتبرته فرصة لقيام حماس بـ”تجديد نشاطها العسكري بشكل فاعل” في الضفة الغربية.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد هدد الليلة الماضية بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل “إذا لم يعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الفلسطيني المزمع طرحه عليه قريباً بشأن تحديد جدول زمني لإقامة الدولة الفلسطينية”.
وبحسب اتفاق أوسلو، الموقع بين الجانبين في العام 1993، يقوم الجانب الفلسطيني بمنع تنفيذ هجمات على إسرائيل، كما تقوم الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية بتبادل المعلومات لمكافحة ذلك.
ووصف عباس التنسيق الأمني مع إسرائيل بـ”المقدس” في أكثر من خطاب له، وتعهد بمنع أي انتفاضة ضد إسرائيل لما له خطورة على الوضع الفلسطيني.
وتصف حركتا حماس والجهاد الإسلامي التنسيق الأمني بـ”الجريمة الوطنية”، كما طالبتا الرئيس الفلسطيني أكثر من مرة بوقفه على الفور.
وفي رسالة من الأمن الإسرائيلي إلى رئيس الوزراء بنيامين نتياهو حذرت من الإضرار بالعلاقة مع السلطة الفلسطينية لما لها من خطورة على استقرار “العلاقة الأمنية المميزة” بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. على الرئيس عباس أن يوقف التنسيق الأمني من الآن لأن أمريكا ستستخدم الفيتو ضد قرار تحديد جدول زمني لإقامة الدولة الفلسطينية متى يعي العرب ان امريكا لن تفق معهم ضد إسرائيل !؟
    على الرئيس عباس حل السلطة الفلسطينية و تسليم مفاتيحها لنتنياهو ولنري كيف يسيطر على الإنتفاضة وهي الآن في طور التبلور و خصوصا بعد دعوة الحاخام غليك بدعوة انصاره لاقتحام المسجد الأقصى بالآلاف.

  2. بالنسبة لإسرائيل أو بالأصح لدولة الإحتلال، فهو قول بلا فعل! يردد كلاما أحيانا للتسويق الإعلامى والتسويق المحلى حتى يظهر لمواطنى الضفة الغربية أنه ليس متآمرا ولا عميلا ولا خاضعا لمشيئة العدو. الذى وصف التنسيق الأمنى بالمقدس، لا يمكن أن يقدم على وقفه! لو كان الرئيس الفلسطينى جاد حقا بوقف التنسيق الأمنى، لقام بذلك يوم العدوان الهمجى الأخير على غزة. بالعكس قام عباس بالردح لغزة وإتهمهم ببدء العدوان على أصدقاءه ومحبيه الصهاينة، وقام بموجة إعتقالات بين صفوف كل من له لحيه وكل جريمته أنه يصلى الخمس فروض فى المسجد،إذا وبمفهوم عباس وعصابته، فإنه حمساوى ملعون! لا أمل أم يتغير عباس . يجب أن يستجيب أهل الضفة لإخوانهم المقدسيين ويشعلوها ثورة شعبية عارمة تحرق عباس وكل من حوله من فرقة المنتفعين بأموال الحرام

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here