مسؤول أمريكي: واشنطن تدرس حذف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

 

 

واشنطن ـ وكالات: أعلن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن تدرس حذف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في حال كانت هناك تغييرات ملموسة في حكومة البلاد.

ونقلت وكالة “رويترز” عن المسؤول قوله إن “السودان لا يزال على قائمة الدول الراعية للإرهاب.. وتوجد قيود على المساعدات الدولية للسودان”.

وأضاف: “موقف جديد من إزالة (السودان) من قائمة الدولة الراعية للإرهاب ممكن في حال حصلت تغييرات جذرية في القيادة وسياسات الحكومة السودانية”.

وبشأن المجلس العسكري الانتقالي الذي تولى قيادة السودان بعد عزل الرئيس عمر البشير يوم 11 أبريل الجاري قال: “نحن لسنا على علم بوجود أي شخص عليه عقوبات دولية أو أمريكية ضمن المجلس العسكري الانتقالي حاليا. ولكن المجلس العسكري الانتقالي لا يزال قيد التشكيل، ونعتقد أن وجود شخص مدرج اسمه على القائمة ضمن المجلس سيشكل مشاكل”.

وتولى الفريق أول عوض بن عوف الذي رئاسة المجلس الانتقالي فور عزل البشير وتنازل عنها في اليوم التالي، واسمه موجود على قائمة العقوبات الأمريكية منذ عام 2007 ولا يزال على هذه القائمة حتى الآن، حسب المسؤول الأمريكي.

وأدرجت الولايات المتحدة السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب في عام 1993، الأمر الذي منعه من الحصول على قروض من مؤسسات مالية دولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. انقلاب امريكي بدوي صهيوني والهدف قطع طريق الامداد عن حماس

  2. معنى ذلك انه ال سعود افسدوا ثورة السودانيين كما فعلوا مع المصريين والسوريين والليبيين وكما فعلوا في اليمن ،،،، كل بلد يدعمون فيها من يساعدهم في مخططاتهم الصهيوامريكية مثلا في مصر دعم ال سعود العسكر وفي سورية دعم ال سعود الدواعش والمرتزقة أينما يوجد رضا أمريكي عن نظام عربي معناه فتش عن بصمات اسرائيل و السعودية

  3. معنى ذلك ان السودان ستصبح من دول الاعتدال الامريكي يعني سوف تغيير للأسوأ عار على جيش السودان ان يشترك في قتل اطفال اليمن وعار على الذين يصمتون عن هذه الجريمة بحق اهل اليمن اوقفوا العدوان السعودي الارهابي على اليمن ياصهاينة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here