مسؤولة بـ”فتح”: تمكين الحكومة من القيام بمهامها في غزة نقطة البداية

Sahwil-Merkel

رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول – قالت عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ، دلال سلامة، إن تمكين الحكومة الفلسطينية من القيام بمهامها في قطاع غزة نقطة بداية لتطبيق كافة الاتفاقيات.
وأضافت ;سلامة ; في حديث مع الأناضول ;، إن مهمة تمكين الحكومة الفلسطينية من كافة مسؤولياتها ليست بالعملية السهلة، وتحتاج لوقت لوضع يدها على كافة القضايا .
ومضت : ;أي قرار يتخذ عقب اجتماع الحكومة في قطاع غزة الثلاثاء القادم يحتاج لوقت طويل لتطبيقه، سنعطي المساحة الكافية للحكومة للقيام بدورها ومهمتها، ونأمل نجاحها .
وأوضحت أن اجتماعا سيعقد في (العاصمة المصرية) القاهرة يضم قيادات من حركتي فتح وحماس إثر تمكين الحكومة من القيام بدورها.
وقالت : دعنا لا نستبق الخطوات، الحكومة ستعقد اجتماعا وسيصدر عنها قرارات تحتاج إلى وقت طويل لتطبيقها، نأمل النجاح .
وأكدت سلامة على عزم الحكومة الفلسطينية تسلم كافة المؤسسات والوزارات لتنفيذ خطتها وتوفير حياة كريمة للشعب الفلسطيني الذي عانى طوال 11عاما من الانقسام والحصار وويلات الحروب.
وبينت أن الحكومة الفلسطينية تعمل وفق خطة شاملة، وشكلت لجان لمعالجة آثار الانقسام.
وأوضحت أن حركتي فتح وحماس لديهما نوايا جدية وحقيقية لإنهاء الانقسام، وطي صفحته لإيمانهما بأن الوطن ليس حصة للتقاسم .
وقالت : ;حركة فتح تقدم كل ما يلزم لإنجاح الجهود واستعادة الوحدة السياسية والجغرافية .
وتابعت : هناك خطر كبير يهدد المشروع الوطني الفلسطيني، وهناك مخاوف من حرف البوصلة عن هدفنا الاساسي القاضي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام دولة فلسطينية على كافة الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وغزة جزء من هذا المشروع .
وقالت عضو مركزية فتح، إن الانقسام الفلسطيني عقبة يجب الانتهاء منها لتحقيق الاستقلال .
ونفت سلامة ترتيب زيارة لوفد من اللجنة المركزية لحركة فتح لقطاع غزة، لكنها قالت : نحن الان ننتظر تمكين الحكومة من القيام بمسؤولياتها .
وقالت إن وفدا امنيا واعلاميا من الضفة الغربية وصل أمس لقطاع غزة، يتبعه وفود من مختلف الوزارات قبيل وصول رئيس الوزراء ومجلس الوزراء الاثنين لغزة.
وفي 17 سبتمبر/أيلول الجاري، أعلنت حركة;حماس عن حلّ اللجنة الإدارية التي شكّلتها في قطاع غزة لإدارة المؤسسات الحكومية؛ وذلك استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام .
ودعت الحركة، في بيان لها آنذاك، حكومة الوفاق للقدوم إلى قطاع غزة؛ لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فوراً .
وجاء حل اللجنة، في إطار جهود بذلتها مصر، خلال الفترة الماضية، لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام المتواصل منذ منتصف 2007، في ظل تواجد وفدين من قيادات ;حماس فتح بالعاصمة القاهرة، آنذاك.
وأعلنت الحكومة الفلسطينية الثلاثاء الماضي، أنها ستتوجه الإثنين القادم إلى غزة، وستعقد اجتماعها الأسبوعي هناك، وستبدأ في تسلم مهام عملها.

 

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. سؤال لحضرتك و حضرة السنوار المتحمس للاتفاق مع سلطه عباس و حركة فتح مناضلي الكرفتات و السيارات و كروت في اي بي على الجسر هل ستحضرون التنسيق الأمني معكم يوم الثلاثاء الى غزه. هل ستسيطروا في فتح على سلاح المقاومه في غزه لان ابو مازن لا يريد ان يرى فشكه واحده في يد فلسطيني. الا يجب عليكم أن تكفوا عن التغني بأنكم من قام بإطلاق الرصاصة الأولى لان من اطلقها ليس انتم و قيادتكم الحاليه الذين أطلقوها ماتوا لم يبق فيهم احد و من بقي وهو انتم يعيش و يرتع بهذا الإرث.

  2. الى السيدة من حركة فتح التابعة لسلطة عباس التنسيقية في رام الله
    لقدصذق القول المأثور ” الناس على دين ملوكهم ”
    بالأمس اضاف رئيسك عباس 3 شروط إضافية على حماس ؟ وهاانتِ اليوم تطالبين حماس بوجوب السماح للسلطة التي يرأسها عباس من اجل بسط سيطرة حكومته على كاقة المرافق الادارية والشؤون الحيوية في غزة ليتسنى للسلطة ورئيسها وزلمها بسط سيطرتهم ونفوذهم على شعبها الجبارين متذرعة بقولك لتحسين ظروفهم المعيشية المتدنية منذ 11 عاما -اي منذ اقصت حماس قوات عباس وبسطت سيطرتها على القطاع ؟
    ياسيدة حركة فتح السلطة في رامالله ان يعيش المواطن الفالسطيني حرا يأكل الخبز والزيتون طليقا خير من أن يكون خلف القضبان الاسرائيلية من كرسيي عباس وزلمه في السلطة التنسيقية !
    ياست دلال سلامة
    حماس ليست مغفلة حتى تسلّم رقبتها لعباس و ازلام سلطة عباس لانها لن تكون في خدمة الصهاينة اسياد عباس !
    فهوني عليك ولا تاخذك احلام عباس بالعودة الى غزة الجبارين فهو يعيش اضغاث احلام ؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here