مسؤولان عراقيان: مقتل قياديين اثنين بـ”الدولة الاسلامية” في قصف جوي بالأنبار ليس بينهما البغدادي

iraq-daesh66

الأنبار (العراق)/ سليمان القبيسي/ الأناضول-

قال مسؤول حكومي عراقي، مساء يوم السبت، إن قياديين اثنين من تنظيم “الدولة الاسلامية” قتلا خلال قصف شنته قوات التحالف على مواقع للتنظيم في الأنبار، غربي البلاد، فيما أوضح مسؤول أمني أن زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي، ليس من بين هذين القياديين.
وأضاف رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح كرحوت، مساء يوم السبت، لوكالة الأناضول، أن “الطيران الحربي للتحالف الدولي وبالتنسيق مع الجهد الاستخباراتي تمكن من قصف أحد أبرز المواقع التي يحتشد فيها عناصر الدولة الاسلامية في مدينة القائم (بمحافظة الأنبار)، ما أسفر عن مقتل 12 عنصرا من الدولة الاسلامية بينهم القيادي أبو مهند السويداوي والي الأنبار، والقيادي أبو زهراء المحمدي والي ناحية الفرات”.
وأضاف كرحوت أن “الطيران الحربي للتحالف الدولي والقوات الأمنية (العراقية) كبدت عناصر الدولة الاسلامية خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات”، دون مزيد من التفاصيل حول تلك الخسائر أو ذكر خسائر الجانب الذي يمثله.
وفي السياق ذاته، نفى مصدر أمني، لوكالة الأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن “يكون زعيم تنظيم الدولة الاسلامية، أبو بكر البغدادي، بين القتلى أو المصابين في قصف مواقع التنظيم في مدينة القائم”.
وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون عن مقتل العشرات من تنظيم “الدولة الاسلامية” يومياً دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من الدولة الاسلامية بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام، غير أن الأخير يعلن بين الحين والآخر سيطرته على مناطق جديدة في كل من سوريا والعراق رغم ضربات التحالف الدولي ضده.
ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة التنظيم قبل حوالي الشهرين على مدن وأقضية جديدة فيها.
ويشن تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ “الدولة الاسلامية”، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. اليوم وغدا ياهند.
    عاجلا ام اجلا سوف سوف يقتل البغدادي مثلما قتل الزرقاوي
    . ويبقى العراق شامخا ابيا رغم أنف الأعداء
    وشذاذ الافاق ويعيد العراق هيبته ويرد الصاع صاعين
    للدول الصغيرة التي تطاولت على العراق العظيم
    عاش العراق والله اكبر.
    وان غدا لناظره قريب

  2. They killed 50 civilians during this strik on the market and now they want to hide their crime through this announcement unfortunately you don’t publish comments contradicting your information/propaganda !!! a real shame

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here