مريم الشكيليه: الرابعة فجراً إلا نبضك…

 

 

مريم الشكيليه

الرابعة فجراً إلا نبضك….

أتعلم حجم الإنهيار الذي أحدثه رحيلك….

حجم الأهتزازات التي شطرتني إلى شظايا وكأن روحا تنتزع من جسدي….

وكأن الحزن يتساقط في أعماق أعماقي ويشدني إليه دون صوت….

كأن الدمع تجمد في شتاء عيناي وأختنق صوتي في جلابيب حنجرتي….

سيدي لم أقوى على الوقوف دونك….

كأن رحيلك بعثرني… كأن الشمس ترثيك معي…

كأن السماء تبكيك معي….

سيدي لم أعد نفسي على غيابك…

منذ أن تنفست الحياة كنت أتنفس أمنك وآمانك ووجودك….

كنت كطفل صغير تحت شجيرات ظلك لا يكبر….

سيدي لم أعد كتاباتي على رثائك….

كانت أحرفي مواسمك ونبضك وضحكاتك….

سلطنة عمان

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here