مروان البرغوثي يدعو الى دعم “المقاومة” واعادة النظر في وظيفة السلطة الفلسطينية

marwan-bargouthy.jpg444

رام الله (الاراضي الفلسطينية) ـ  (أ ف ب) – دعا القيادي في حركة فتح المعتقل لدى اسرائيل مروان البرغوثي الثلاثاء السلطة الفلسطينية الى دعم “المقاومة الشاملة والبندقية”.

وقال البرغوثي في رسالة كتبها من سجن هداريم الاسرائيلي ونشرتها صحيفة القدس الفلسطينية ان “التمسك بارث عرفات ومبادئه وثوابته التي استشهد وعشرات الالاف من اجلها ياتي من خلال مواصلة مسيرة المصالحة الوطنية على اسس صحيحة ودعم ومساندة حكومة الوفاق الوطني والتمسك بخيار المقاومة الشاملة والبندقية التي استشهد عرفات وابو جهاد واحمد ياسين والشقاقي وابو علي مصطفى والكرمي والجعبري وهي في ايديهم”.

وطالب البرغوثي ب” ضرورة اعادة الاعتبار مجددا لخيار المقاومة بوصفه الطريق الاقصر لدحر الاحتلال ونيل الحرية”.

ودعا البرغوثي في رسالته التي كتبها بمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة الرئيس ياسر عرفات، الى “اعادة النظر في وظائف السلطة ومهماتها بحيث تكون مهمتها الاولى والرئيسية دعم ومساندة المقاومة الشاملة، وهذا يقتضي الوقف الفوري للتنسيق الامني والتعاون الامني الذي يشكل تعزيزا للاحتلال”.

واعتقل البرغوثي في العام 2002، وحكم عليه بالسجن اربعة مؤبدات وعشرين عاما، بتهمة قيادة الانتفاضة المسلحة الفلسطينية في العام 2000، والتسبب بمقتل العديد من الاسرائيليين.

وحمل البرغوثي مجددا اسرائيل والولايات المتحدة المسؤولية عن مقتل عرفات.

وكتب ان “اغتيال الرئيس ياسر عرفات كان قرارا رسميا اسرائيليا-امريكيا، بعد حصار عسكري وسياسي متواصل بهدف اجهاض انتفاضة الاقصى المباكرة وضرب المقاومة”.

ويحيى الفلسطينيون اليوم الذكرى العاشرة لرحيل ياسر عرفات، باحتفال مركزي في مقر المقاطعة في رام الله.

وتوفي عرفات عن 75 عاما في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 في مستشفى بيرسي دوكلامار العسكري الفرنسي قرب باريس بعد تدهور مفاجئ في صحته، اثر معاناة من الام في الامعاء من دون حمى بينما كان في مقره برام الله حيث كان الجيش الاسرائيلي يحاصره منذ كانون الاول/ديسمبر 2001.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here