مركز المصالحة: الوضع في منطقة خفض التصعيد بإدلب تصاعد بشكل حاد مع تخلي الفصائل المسلحة عن اتفاق وقف إطلاق النار

بيروت ـ وكالات: أعلن رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، اللواء أليكسي باكين، اليوم الأربعاء، أن الوضع في منطقة خفض التصعيد بإدلب قد تصاعد بشكل حاد، الفصائل المسلحة تخلت عن اتفاق وقف إطلاق النار وتم تسجيل 42 حالة إطلاق نار خلال 24 ساعة.

قال باكين في مؤتمر صحافي: “تصاعد بشكل حاد الوضع في منطقة خفض التصعيد بإدلب. تخلت قيادات التشكيلات النشطة فيها عن الالتزام بنظام وقف إطلاق النار الذي تم إدخاله في 2 أغسطس/ آب.

وقد ازداد بشكل ملحوظ القصف من طرف التشكيلات المسلحة غير الشرعية خلال 24 ساعة الماضية”.

وأعلن مصدر عسكري سوري موافقة دمشق على وقف إطلاق النار بإدلب (شمال غربي سوريا) اعتبارا من ليل الخميس الماضي، شريطة تطبيق اتفاق سوتشي الموقع عام 2018، بحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”.

جاء ذلك تزامنا مع انطلاق الجولة 13 من المحادثات السورية التي تستضيفها العاصمة الكازاخية نور سلطان (أستانا سابقا) برعاية روسيا وتركيا وإيران.

 وأضاف المصدر أن وقف إطلاق النار يكون “بشريطة أن يتم تطبيق اتفاق سوتشي الذي يقضي بتراجع الإرهابيين بحدود 20 كيلومترا بالعمق من خط منطقة خفض التصعيد بإدلب وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة”.

وسارعت موسكو بالترحيب بالإعلان السوري. وقال الموفد الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرنتيف من نور سلطان “بالتأكيد، نرحب بقرار الحكومة السورية إرساء وقف لإطلاق النار”.

وأفادت “سانا” أن وفد الحكومة السورية التقى كلا من الوفدين الروسي والإيراني في الجولة 13 من المحادثات السورية بأستانا، التي ترعاها روسيا وإيران وتركيا.

المنطقة مشمولة باتفاق روسي- تركي تم التوصل إليه في سوتشي في سبتمبر/ أيلول 2018، ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كيلومترا تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل.

كما يقضي بسحب الفصائل المعارضة لأسلحتها الثقيلة والمتوسطة وانسحاب المجموعات الجهادية من المنطقة المعنية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here