مركز إسلامي يحذف نصوصا أثارت جدلا حول إمكانية ضرب الزوجة

ميونخ (ألمانيا) – (د ب أ)- حذف المركز الإسلامي في مدينة ميونخ جنوبي ألمانيا نصوصا من موقعه على الإنترنت، بعد انتقاد لتوصيات تضمنتها هذه النصوص تسمح بضرب الزوجة في الإسلام.

وقال متحدث باسم اتحاد “التجمع الإسلامي في ألمانيا” الذي ينتمي إليه المركز في ميونخ، اليوم الخميس إن ردود الفعل على التوصيات كانت مفهومة ومبررة.

وكان قد جاء على الموقع الإلكتروني للمركز الإسلامي في ميونيخ (أي زد إم) في مبوبة تحمل اسم “المرأة والأسرة في الإسلام” ، استنادا لآية قرآنية، أن إمكانية ضرب المرأة مطروحة كوسيلة أخيرة في حالة وجود خلافات زوجية، موضحا أن هناك ثلاث خطوات يتعين على الزوج الامتثال لها خلال ذلك، وهي: “الموعظة والهجر في فراش الزوجية ثم الضرب”.

يذكر أن هذه العبارات أثارت حالة من الفزع لدى ساسة بمدينة ميونخ.

ولكن بحسب رأي “عالم دين”، فإن للضرب “طبيعة رمزية نوعا ما” في هذا السياق.

وأوضح اتحاد “التجمع الإسلامي في ألمانيا” حاليا: “كثير من الأمور يتم التعبير عنها بشكل يسيء الفهم”، مؤكدا أنه من المقرر حاليا تبديد حالة سوء الفهم هذه من خلال موقع جديد ونصوص جديدة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. تكمله المقال ….. ولو اعترض العالم كله على كتابنا وكانت له ملاحظات وانتقادات لآياته فهذا لن يحعلنا نخجل من هذه الملاحظات والانتقادات ، لانه ليس من مهمتنا إرضاء أحد على حساب كلام الله العظيم شاء من شاء وأبى من أبى ، بل فليخجل اليهود والنصارى من كتبهم المليئه بالانحرافات والخرافات والأمور المتناقضه !

  2. اذا كان المقصود بعبارة نصوص جديده توضيح ماتضمنته الآيه الكريمه بطريقه جديده فهذا لامأخذ عليه ، أما إذا كان المقصود تغيير الأيه والاتيان يآيه الأخرى فهنا الطامه الكبرى ، فهذا معناه أننا نقول لهؤلاء الذين أصابعهم الهلع بطريقه غير مباشره أن هذا الكلام الذي تضمنته الأيه الكريمه ربما يكون خطأ ، وحاشا لله ان يكون ذلك لأنا كمسلمين ان نعتقد اعتقادا جازما أن الله نعالى قد حفظ كتابه العظيم من التحريف والخطأ .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here