مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ: “حزب الله تابَع العدوان الأخير ضدّ غزّة وتعلّم كيفية الردّ على جيش الاحتلال وهو على استعدادٍ للتصعيد وخوض حربٍ مُتعددة الجبهات تشمل إيران وسوريّة وغزّة وعرب الـ48”

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

تناولت دراسة جديدة صادِرة عن مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ، التابِع لجامعة تل أبيب، تناولت تداعيات وتبعات العدوان الأخير ضدّ قطاع غزّة على حزب الله اللبنانيّ، وقال الباحِثان إنّ العدوان الأخير “يجب أنْ يشجع الحزب على الكشف عن قدرات الجيش الإسرائيليّ بهدف صياغة ردّ للتعامل معه واستثمار الجهود في تطوير قدرات مثل تحسين دقة ودقة صواريخه، أوْ بناء مظلّةٍ للدفاع ضدّ سلاح الجوّ أوْ محاولة تعطيل أنشطته في وقتٍ مبكرٍ”، كما أكّدت الدراسة الإسرائيليّة.

 ولفتت الدراسة إلى أنّ “تدهور العلاقات بين عرب إسرائيل (فلسطينيو الداخِل المُحتَّل) والسكان اليهود في المدن المُختلطة من شأنه أنْ يُشجِّع حزب الله على دعوة الجمهور العربيّ في إسرائيل لاستخدام العنف في صراعٍ عسكريٍّ مُقبلٍ، أيْ في حال اندلاع حربٍ متعددة الساحات تشمل أيضًا إطلاق الصواريخ من قطاع غزّة باتجّاه العمق الإسرائيليّ”، وفق دراسة مركز أبحاث الأمن القوميّ.

 ولفتت الدراسة أيضًا إلى أنّه فيما يتعلّق بإسرائيل، وعلى الرغم من أنّ حزب الله يبدو مردوعًا في الوقت الحاليّ، فإنّ انتهاء العملية في غزة يسمح بل ويُلزِم الجيش الإسرائيليّ بالعودة إلى التهديد الرئيسيّ الذي يُواجِهه على الجبهة الشماليّة من حزب الله و”المحور الشيعيّ”.

بالإضافة إلى ذلك شدّدّت الدراسة على أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي مُلزمٌ بتحديد موعدٍ جديدٍ للتدريب العسكريّ، الذي تمّ تأجيله بسبب العدوان الأخير على غزّة، لافتةً في الوقت ذاته إلى أنّه بالنظر إلى وتيرة الأحداث في مختلف ساحات الصراع الإسرائيليّ، فمن غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الاستنتاجات التي توصّل إليها حزب الله وإيران من الحملة القصيرة بين إسرائيل وحماس ستُشجِّع المنظمة اللبنانية على محاولة تحدي إسرائيل من خلال تنفيذ تهديدات نصر الله الانتقام من قيام إسرائيل بقتل ناشطِ في الحزب في شهر تموز (يوليو) من العام المُنصرِم على الأراضي السوريّة، كما أكّدت دراسة مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ.

وخلُصت الدراسة إلى القول إنّه خلال 11 يومًا من أيّام العدوان الإسرائيليّ الأخير ضدّ قطاع غزّة، تابع حزب الله وأمينه العّام تطورّات الأحداث، حيثُ توصّل الحزب ونصر الله إلى أنّ ما جرى في غزّة هو الذي سيحدث في لبنان في حال اندلاع مُواجهةٍ بين حزب الله وجيش الاحتلال، مُضيفةً أنّ العدوان الأخير كان بمثابة فرصةٍ للحزب للتعرّف على قدرات الجيش الإسرائيليّ، بهدف الاستعداد للمُواجهة المُقبِلة.

 وأنهت الدراسة بالقول الفصل إنّ حزب الله يبدو مردوعًا، ولكنْ بالمُقابِل فإنّه على استعداد للدخول في مخاطر شديدةٍ وحرِجةٍ الأمر الذي سيؤدّي إلى تصعيد الأمور على الجبهة الشماليّة وقيادة المنطقة إلى حربٍ مُتعددة الجهات، كما أكّدت دراسة مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. ان ابغض ما يود المحور الصهيو-امريكي رؤيته هو التقارب بين العراق وايران وبالاخص الغاء تاشيرة الدخول. وهذا هو اجهاض لاحلامهم من ان العراق المفتت سيقوم بالتطبيع والاعتراف باسرائيل بقيادة مصطفى الكاطمي. ان اكثر من مليون عراقي مسلح سيظمنون اخراج حلفاء اسرائيل الامريكان من العراق والوقوف صفاً واحداً مع الفلسطينين في مقاومة وانهاء الاحتلال الاسرائيلي.

  2. اخر أولويات حزب الله فتح جبهة حرب مع إسرائيل
    و تحرير فلسطين ليس أولوية محور المقاومة
    كانت الفرصة متاحة لإزالة اسرائيل خلال حرب غزه
    لكن محور المقاومة ضحى بحماس و تركها لحرب غير متكافئة مع إسرائيل

  3. بناء مظلة للدفاع ضد سلاح جو الكيان الصهيوني القذر والجبان وتدميره باكمله يحب ان يكون هدف مل الدول المجاورة وفي مقدمتهم سوريا، الاْردن، فلسطين، لبنان ، مصر …. الخ، هذا ما يحب علينا اخذ الحد بتنفيذه ضد هولاء الجبناء، قتلة المسنين، الاطفال والنساء ! ليس من الممكن ترك هذا النظام الدنيئ تدمير مل البنية التحتية بفلسطين، لبنان وسوريا ودولة قطر تدفع المليارات لإعادة بنائها ، علينا دفع هذه الاموال في تطوير أسلحة قادرة علي تدمير السباح الجري لهذا النظام الغاشم والحقير وذلك لان ذلك هو كل يملكه هذا التظام من تقدم علي فلسطين وشعبها الشجاع والبطل !

  4. ياريت ,ياريت ياريت ياريت ياريت
    يفعلها حزب الله وبعدها تصوب المقاومة اسلحتها للخائنين العرب

  5. الحقيقة لا يحتاج حزب الله الي حرب لاسابيع او شهور حيث يكفي عشرون صاروخ دقيق فقط يسقط على منطقة سوريك بوسط إسرائيل على محطة تحلية المياه وهي قادرة على إنتاج نحو 200 مليون متر مكعب من المياه سنويا ما يعادل 85 في المئة من إجمالي كميات المياه التي تستهلكها الأسر والبلديات في كيان المسخ الصهيوني .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here