رابح بوكريش: مرشح من كوكب آخر في انتخابات 18 ابريل الجزائرية

رابح بوكريش

من حقك أن تسأل عن تعدد المرشحين فى انتخابات الرئاسة القادمة ، وتأمل فى ذلك وتطمح له، بل ومن حقك أيضا أن تستنكر غياب المنافسة الحقيقية فى أهم انتخابات تدور على أرض الجزائر، ولكن تبدو لحظة التأمل هنا واجبة بسبب ظهور بعض الأشخاص يبدو أنهم من كوكب آخر يقولون أنهم يعتزمون الترشح للانتخابات رئاسية 18 ابريل ؟

ويقال أن عدد الذين سحبوا استمارات الترشح بلغ  أرتفع 61 شخصًا، وسط ترقب لمصير ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وعبرت أحزاب المعارضة عن رفضها لاستمرار النظام الحالي بقيادة الرئيس بوتفليقة، وانطلاقا من استشعارنا بأهمية الانتخابات الرئاسية في الجزائر إليكم هذا الحوار المميز.

طويت الصحيفة التي كنت أقرأها وأنا في حالة هيسترية، استغرب شخص كان جالسا بجانبي وبادرني بالقول : ” كأنك قرأت ما أفزعك، قلت وأنا أكاد أرى في عينه رغبة ملحة ليعرف تفاصيل عن السبب الذي جعلني في هذه الحالة . قلت : كنت أقرأ موضوعا أفزعني ! قال وكأنه يحقق معي: هل يمكنني معرفة ذلك! بالرغم أنه ليس من حقي طلب ذلك . فقلت في نفسي لا إله إلا الله …اللهم اجعله يوم هادئ – أمين _ تنهدت وقلت له: عندما رأيت صور المرشحين للانتخابات الرئاسية القادمة.صمت قليلا وقال : هل يمكنني النظر الى تلك الصور ..

نظرت الى الرجل مندهشا و قلت في حدة تفضل ، بعد ثواني رفع رأسه الى السماء وهو في حالة ذهول وقال : أشك أن هؤلاء بشر ربما جاءوا من كوكب آخر ليرشحوا أنفسهم في  كوكبنا قلت في لهفة : هذا يدل على أن الانتخابات الرئاسية  في الجزائر أصبحت  فريدة من نوعها في العلم ؟ ودليلي على ذلك ترشح أشخاص من كوكب آخر. قال

وهو في حالة من الحزن وهل تعتقد أن يفوز في هذه الانتخابات رجل من كوكب   أخر ؟  ابتسمت وقالت له :  تساؤلات الإنسان الجزائري حول هذه الانتخابات  تقف لغزا تحار فيه العقول البشرية والإلية معا . قاطعني الرجل كأنه يتسرع إنها الحديث الغريب : كل هذا راجع الى الجهل ، والى البحث عن كسب المال بطريقة سريعة  ،حتى لو كان ذلك المنصب فيه السم الزؤام !!! ودعته وأنا في عالم آخر وقلتله في رأيك من يفوز هذه المرة في الانتخابات الرئاسية ؟ أقترب مني وقال  بصوت أكاد لا أسمعه ربما من كثرة الخوف … الفائز هذه المرة بالطبع  سيكون من كوكب آخر . أتمنى من قلبي النجاح لعملية الانتخابات الرئاسية يوم 18 وان تمر هذه الفترة بسلام .

كاتب جزائري

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ليش في بقية العالم شو في انظر امريكيا من ٢٥٠ سنه أما ديمقراطيين او جمهوريين هل هذا معقول إلا يوجد في امريكيا غيرهم يتميزون فقط بتغيير الأشخاص أما البرامج هي نفسها . كيف أتى ماكرون ابن ٣٠ عاما متخطيا الرموز السياسيه التاريخيه في فرنسا . ميركل حزب المحافظين بوتين و مدفيديف و غيرهم اعتقد ان الديمقراطيه فقدت مفهومها و أصبحت ذريعه لكل معتدي جبار كما يفعل ترامب الان مادورو و حماس و إيران أمثله لهذه المهزلة.
    المشكله ليس في الانتخابات المشكله في نظام الحكم نفسه و عنا مثل بقول شو بتعمل الماشطه في الشعر العفش.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here