مرشح رئاسي جزائري يُهاجم التدخل الفرنسي في الشأن الجزائري ويُطالب إعلامها بـ “الكف” عن التدخل

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

هاجم المُرشح الرئاسي لانتخابات الجزائر ورئيس الوزراء الأسبق عبد المجيد تبون في الفترة الأخيرة فرنسا بشدة، وعبر عن غضبه من “دور فرنسي مشبوه” في منطقة إفريقيا.

ووجه تبون، سهامه لوزير خارجية فرنسا جان إيفا لودريان، ووصف دعم باريس لمرحلة انتقالية في الجزائر بـ “التدخل الأجنبي”.

وعبر رئيس الوزراء الأسبق أمس الجمعة في حوار مع “يورو نيوز” عن انزعاجه من دور فرنسي مشبوه في إفريقيا.

وقال إنه “في حال فوزه بكرسي الرئاسة” سيطالب فرنسا بالاعتذار عن الجرائم التي اقترفتها خلال الفترة الممتدة بين 1830 و1962.

وسبق وأن اتهم رئيس الوزراء الجزائري السابق عبد المجيد تبون, لدى نزوله ضيفا على قناة ” البلاد ” الخاصة باريس ووزير خارجيتها ووسائل إعلام فرنسية بـ “التدخل” في الشأن الجزائري.

وقال إن: “التلفزيون العمومي في فرنسا, وخصَ بالذكر قناة فرانس 24 الناطقة بأربع لغات العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية، يعتبر أن الجزائر تقتصر في ساحتي موريس أودان والبريد المركزي”.

وأضاف أن وزير خارجية فرنسا يُسلط الضوء على نفس المعطيات ويدعي أن الجزائريين يريدون مرحلة إنتقالية.

وحذر تبون، من “المساس بالسيادة الوطنية”، وقال إنه في حالة فوزه في الاستحقاق الرئاسي القادم سيغير طريقة تعامل بلاده مع فرنسا، وذكر: “أنها ستقوم على الاحترام المُتبادل”.

ورد مدير قناة “فرانس 24” الناطقة بأربع لغات على تصريحات أبرز المرشح للانتخابات الرئاسية القادمة، مارك سيقلي، وقال إن: “فرانس 24 تُراعي دائما في عملها الحياد والموضوعية”، مُفندا تهجم القناة على أحد المُرشحين الخمسة للانتخابات الرئاسية الجزائرية المُزمع إجراؤها في 12 ديسمبر / كانون الأول القادم.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الجزائر الابية بلد العزة و الكرامة و المليون و نصف شهيد و بمادئها و مواقفها القومية تقول لفرنسا اللئيمة و الخبيثة الزمي حدودك لا تخطئي في الحسابات فشعبها ليس انبطاحيا و لا تحت الحماية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here