مرشح تعهد بصنع طائرة طبيعية وآخر قال إنه سيجعل البلاد أفضل من أمريكا… “المهوسون بالحكم” في الجزائر يثيرون السخرية

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

صنعت هوية المترشحين للانتخابات الرئاسية بالجزائر الحدث على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفايسبوك، وأصبحت حديث العام والخاص خاصة بعد إعلان الداخلية الجزائرية، في بيان لها مساء الثلاثاء، عن وصول عدد المترشحين 61 مترشحا.

وبمجرد الإعلان عن موعد 18 أبريل / نيسان لإجراء انتخابات رئاسية في الجزائر وفتح الداخلية باب الترشح، حتى تحول قصر الحكومة بأعالي الجزائر العاصمة إلى “مزار” العديد من الراغبين في اعتلاء قصر “المرادية”، وخرج على الرأي العام “مرشحون” لا نعرف على بعضهم أي شيء، فهم مجهولون يريد ربما البعض منهم أن يصيروا معروفون.

” المهوسون بالحكم” في تزايد مستمر، وهو ما توقعته الداخلية الجزائرية، بعض الذين سحبوا استمارات الترشح من دون مستوى تعليمي وهو ما كشفت عنه أول سيدة جزائرية تسحب استمارات الترشح لرئاسة البلاد ” عصيرة نصيرة” من بلدة “الجباحية” بمحافظة البويرة، قالت في تصريح صحفي إن “لا مستوى تعليمي لها وأنها كانت تمارس السياسية بطريقة غير مباشرة وإنها تحب الشعب الجزائري والبلاد وستقف مع الفقير “.

وتفاجئ الجزائريون بمرشحين آخرين من “نوع خاص” وبعدد الراغبين “في الوصول إلى سدة الحكم ووصل عدد المترشحين على 61 مترشحا خلال الساعات الأولى من انطلاق عملية سحب استمارات الترشح، وهو عدد مرشح للارتفاع، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الانتخابات الرئاسية في الجزائر.

وما بين مرشح قال إنه “وفي حالة ظفره بمنصب الرئيس سيأكل اللحم فقط” و”عصيرة نصيرة” والمواطن “عياش حفايفية” الذي قال إنه سينافس ضمن 10 الأوائل ” والآخر “مصطفى مولاي” الذي تعهد “بجعل الجزائر أفضل من أمريكا”، وجد رواد “الفايسبوك” في هوية المترشحين موضوعا للتهكم والسخرية .

وعلق أحدهم على أحد المترشحين الأحرار للرئاسيات الذي قال إنه “سيصنع طائرة طبيعية لها جناحين من تراب ” كوميديا المترشحين للرئاسيات إن دلت على شيء فإنما تدل على أن الجزائر أصبحت أكبر مصحة عقلية في العالم “وكتبت ناشطة أخرى” أصبحنا مهزلة بين شعوب العالم”، وتساءل آخر قائلا ” من يقف وراء هذه المهزلة ومن يريد مهزلة الشعب الجزائري ومهزلة الانتخابات وما هو المبتغى وراء كل هذا “.

واعتبرت الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات في الجزائر، أن ارتفاع عدد الراغبين في الترشح أمرا عاديا لأن القانون يسمح لكل مواطن الترشح مهما كانت صفته الشخصية.

وقال دربال، في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، إن القانون الجزائري يكفل لكل مواطن الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية مهما كانت صفته، معتبرا ارتفاع عدد المترشحين بالأمر المتوقع والعادي.

أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، أنها تلقت 61 طلبا للترشح لانتخابات الرئاسة في الجزائر المقرر تنظيمها يوم 18ابريل / نيسان 2018.

وقالت في بيان لها مساء الثلاثاء، إنه تم استقبال 61 رسالة رغبة في الترشح منها 11 رسالة لرؤساء أحزاب سياسية و50 رسالة لمرشحين مستقلين.

وكشفت الوزارة إلى أن طالبي الترشح حصلوا على استمارات جمع التوقيعات تطبيقا للأحكام القانونية، وأكدت أن عملية الترشح تسير في ظروف جيدة.

ولحد الساعة لاتزال السيناريوهات المحتملة للاستحقاق الرئاسي القادم غامضة، وتطرح العديد من التساؤلات بشأن ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة من عدمه.

Print Friendly, PDF & Email

18 تعليقات

  1. غازي الردادي
    يكفيك ان تعلق على واحد بما علقت به يعتبر في حكم القمع ، لك ان تعطي رأيك ولكن ليس
    بأسلب الإستهزاء في حق مشروع ، ثانيا بقاء بوتفليقة هذه المدة في الحكم كان لدواعي تطلبها
    ظرف الجزائر الخارجة أنذاك من حرب ضد الإرهاب ، وعليها ديون خارجية ، وبنيتها التحتية
    مهدمة ، والشعب يقدر هذا ، وليس في الجزائر توريث للحكم ، منذ أن استقلت الجزائر الى اليوم
    تداول على حكمها 7 رؤساء ، أين التوريث العربي ؟ انت تفكر بأذنيك لا بعقلك ، إن الذين قادوا
    الجزائر كلهم من الثوار الذين حرروها من الإستعمار . الأخ الردادي ماذا تعرف عن الجزائر غير
    ما تسهعه ، الأذن تكذب ، والعين تصدق ، نحن ليس لدينا ملوكا لأننا بإختصار نظام جمهوري ،
    الجزائر لا تشبه غيرها من النُظُم العربية ، تقول عن الديمقراطية في بلدين عربيين ، وهل سمعت
    بالمثل العربي الذي يقول : تسمع بالمُعيد خيرٌ من أن تراها ؟ ، لك ان تعلق ولكن دون أن تتجاوز
    حدود الأدب لأن هذه حقوق مواطنين مضمونة دستوريا داخل بلدهم .

  2. اخواننا في الجزائر الغالية والعزيزة الى قلوبنا لكم كل الحب والاحترام والتقدير . لا يضيركم ما يحصل في بلادكم فهذا موجود عند البشرية جمعاء فالكل الّا من رحم ربي مهووس بحب السلطة وليس هذا عندكم فقط . ولكن اوصيكم ببلادكم خيراً فهي امانةٌ في اعناقكم وامنحوا شرف خدمتها لمن يستحقها .

  3. الأمر عادي مادام القانون يسمح بدلك. موعدنا يوم 3 مارس لنرى من هم المترشحون الفعلييين. الله يحفظ البلاد و العباد.

  4. الاخ / عبد الوهاب – الجزائري ،، لا تزعل ، انا علقت على ماورد في التقرير ،، وورد فيه
    يحق لكل شخص مهما كانت صفته الترشح ، وان القصر اصبح كالمزار وعدد المرشحين كثير ،
    ثم انا استهزئت فقط بالشخصين الذين يستهزئون على الشعب الجزائري ،،
    يا اخي الديمقراطيه في الجزائر واضحه ، والرئيس لديكم كالملوك ربع قرن وهو يحكم
    بالتعديل والتمديد ، وانا لا ألومه كل الرؤساء العرب هم ملوك ، ان استثنينا لبنان ، وتونس حاليا ،
    نتمنى لكم الخير يا اخي وان شاء الله يفوز بالانتخابات الافضل ، والاهم يتولى الحكم ،
    لا نتمنى ان يتكرر الماضي ،، الله يحفظك ويحفظ الشعب الجزائري الشقيق ،،
    تحياتي لك ،،

  5. الجزاءر لها نخبة سياسية تنتمي لسنوات الستينات من القرن الماضي. دوم احتساب العسكر.
    هل الشعب الجزائري يستحق من يحكمه؟

  6. اخر من يحق له ان يعلق على الترشيحات فى الجزائر هو ذاك المدعوا الردادى الذباب المدفوع الأجر مقدما..
    حتى أن كان اخر واحد لا يحق له ذلك لماذا لسبب بسيط انه لا يزال يعيش في القرون الوسطى أو ما قبلها فكيف لجاهل ان يعلق على ما لا يفهم .
    صحيح اللى اختشوا ماتوا وبقى الردادى.

  7. غازي الردادي
    عقلية القهر ، والتسلط ، لا يجوز تسليطها على الشعب الجزائري يا سي غازي الردادي
    هذا السلوك سلطه على شعبكم ، في الجزائر من حق كل مواطن بلغ 40 سنة من ىحقه الترشح
    ومن حقه ان يقول ما يشاء ، وان يقترح ما يشاء ، والشعب هو الذي يختار عبر صندوق
    التصويت ، بعد ان يجمع المترشح 60 الف توقيع ( تزكية ) ليصبح مترشحا رسميا ، أما
    الآن فهو مشروع مترشح ، وليس من حقك أن تقول ما قلته عن مواطنين يعطيهم دستورهم
    حق الترشح وفق القانون ، يكفيكم تكميما للأفواه ،ومنعكم الناس من حقوقهم في بلدانكم ، متى استعبدتم
    الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ؟ الشعب لا يحتاج الى وكلاء ، الشعب سيد قراره ، ثم أن
    هذا أمر لا يعني الا الشعب الجزائري ، فهو المعني بالتصويت ، اتركوا الجزائريين يتصرفون
    في شأن يعنيهم وحدهم .

  8. انها جزائر الديمقراطية والقانون يعطي الحق لكل مترشح نحن لسنا في مملكة بن س او بن ز نحن نختار من نري فيه الخير

  9. المــادّة 86 : يمارس رئيس الجمهوريّة، السّلطة السّامية في الحدود المثبتة في الدّستور .

    المــادّة 87 : لا يحقّ أن يُنتخَب لرئاسة الجمهوريّة إلاّ المترشّح الّذي :

    – لم يتجنّس بجنسية أجنبية،

    – يتمتّع بالجنسيّة الجزائريّة الأصليّة فقط، ويثبت الجنسية الجزائرية الأصلية للأب والأم،

    – يَدين بالإسلام،

    – يكون عمره أربعين (40 ) سنة كاملة يوم الانتخاب،

    – يتمتّع بكامل حقوقه المدنيّة والسّياسيّة،

    – يُثبِت أن زوجه يتمتع بالجنسية الجزائرية الأصلية فقط،

    – يثبت إقامة دائمة بالجزائر دون سواها لمدة عشر ( 10 ) سنوات على الأقل قبل إيداع الترشح،

    – يُثبِت مشاركته في ثورة أوّل نوفمبر 1954 إذا كان مولودا قبل يوليو 1942 ،

    – يُثبِت عدم تورّط أبويه في أعمال ضدّ ثورة أوّل نوفمبر 1954 إذا كان مولودا بعد يوليو 1942 ،

    – يقدّم التّصريح العلنيّ بممتلكاته العقاريّة والمنقولة داخل الوطن وخارجه.

    تحدّد شروط أخرى بموجب القانون العضوي .

  10. نرجو عدم استغفال القراء وتوضيح الامر هذه اسمها رسالة نية ترشح وليس مرشحين سحب الاستمارات ثم تكوين الملف والنظر فيه وقانونية الترشح من عمر والجنسية والتوقيعات و غيرها عند اعلان القائمة لن يكون هذا العدد والمؤسف ان الصحفيين يعلمون ذلك ولكن التدليس سيد الموقف

  11. مادام گايد صالح هو الرئيس الفعلي للجزائر،فلا يهم مستوى الرئيس التعليمي أو الجسدي! المهم أن تحصل الجزائر على رئيس صوري من بين الستين مرشحا.مالكم كيف تحكمون.

  12. اكذب ببلاش ومين بحاسب والمبالغة مرغوب فيها وتوصف بإلحاقه السياسيه سبحان الله عهد الى استوحوا فيه ماتوا

  13. عـــــدنا ، عـــــدنا وبــعد ثلاثين سنــة كنا كذلك وهانحن عـدنا إلي مســخرة مابعدها مسخرة وكأن المتنبي اليوم بيننا ، اسمحوا لي سادتي سيدتي أطرح المتنبي كما هو وكما كان الحال أيام كافور الأخشيدي البيت الشعري بالذات سوي تغيير البلد تكيفا مايليق بالوضع الحالي للبلاد ــ ماذا بالجزائر من المضحكات* ولكنه ضحك كالبكا ، الوضع يبكينا فعلا في مرشحين ومرشحات، عدنا والعودة كما هي زمان، زمان الأحزاب بداية التسعينات، حزب القصعة، المسامير والبربوشة إن تذكروا حزب البربوشة، الشاشة أو اليتيمة كما كانت تسمي في ذلك التاريخ، مدوية صباحها مساءها ليلها نهارها، لاتسمع سوي أحزاب تتناطح وأفواه تتتصايح وتنابح ، نحن في مشروعنا ، نحن في برنامجنا، حتي القطط، الفئران، ولاأقول مخلوقات أخري أصبح لديها برامج تنومية وأخري مغناطيسية ،لاشك تذكرون ذلك حين فتحت التعددية طبول تدق، افراح تتزاحم هنا وهناك، كان عرس الذئب والذئبة كما اتحكي للأطفال العجائز الجدات، أسأل سؤالا هل من مجيب ؟ ماذا حل بنا وماذا صار ؟ هل اختفي الحياء فينا افتقدناه ؟ أم رئاسة بلد بتاريخه الطويل ومجده العريض يطاح به إلي هذه الدرجة إلي هذه الأضحوكة ؟ أصبحنا عاجزين عن فك اللغز حين يتحول مصير شعبنا برمته بعظمته إلي هذيان ؟؟ كان انهزامنا في كل شيء وفي كل المجالات ، لاتعجبوا، حتي في ديننا وعقيدتنا هلا سمعتم ؟ نحن الذين سمعنا وشاهدنا بالعين المجردة كما يقال، وبألم شديد يقض مضاجعنا ويعسر قلوبنا، هلا سمعتم أحدهم ، مايليق برجل الدين ( الموظف) حلة الجمعة يلبسها، فيلة يسكنها ، سيارة يركبها مرفوقة بموظف يسوقها، هذا مطلبنا، اهذه حقوقنا، مع هذا وذاك أيها الآخوة والأخوات بالله عليكم ماهو علاجنا ؟ استفحلت الآمراض فينا غفرانك ربنا إنك أنت العزيز الحكيم.

  14. الجزائريون في بلدهم احرار ، والدستور يضمن هذه الحرية ، ولا يوجد طابوا ، والذين استهجنوا تقدم هؤلاء
    الى طلب استمارات الترشح ، مازالوا تحت تأثير صورة الزعيم الأوحد ، في الجزائر من حق أي شخص تتوفر فيه الشروط
    أن يترشح ، نحن في جمهورية ، ولسنا في مملكة من العصر الحجري ، في الجزائر لكل مواطن حق في اعتلاء المناصب
    السياسية بالإنتخاب . فما العجب في أن تترشح السيدة الموجودة في الصورة ، هي مواطنة جزائرية كاملة الحقوق ، الذين
    لم يعجبهم الحال ، قوم يعيشون القمع في نفوسهم ، كل جزائري له الحق لخدمة بلده ، ، وللشعب حق الإختيار ، وحتى
    حق الترفيه عن نفسه ، نحن أحرار في وطننا ، ومنصب الرئيس ليس حكرا على أحد ، الجزائر ليس فيها ملوك ، بل فيها
    مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات دستوريا . والحج على من استطاع .

  15. القانون يقول لكل جزائري مهما كان وضعه حق الترشيح ،، كيف ،،
    لو افترضنا ان كل الجزائرييين من إعمار 18 وما فوق جميعهم رشح
    انفسهم ، وكل واحد بالتأكيد يصوت لنفسه ، ستعلن النتيجه بتعادل ملايين
    المرشحين للرئاسه ، وحصول كل مرشح على صوت واحد وهو صوته ،
    هل تعمل قرعه بين الملايين لاختيار الرئيس ،،
    اعتقد ان ألطريقه مضحكه وهزلية ، اما هذا الذي يقول بأنه سيجعل الجزائر
    افضل من امريكا والثاني الذي سيصنع الطائره من التراب ، فعقوبتهما ان
    يوضعا في قارب ودفعه في اتجاه امريكا ، اذهبا الى امريكا ، ولا ترجعان الا
    بطائره أجنحتها من تراب ،، وهذا جزاء استهزائهم بالشعب ،،
    نتمنى للجزائر وللشعب الجزائر الشقيق كل الخير وان يتولى امورهم خيارهم ،،
    تحياتي ،،

  16. سحب الاستمارات شيء و الترشح شيء آخر … لان عملية جمع التوقيعات المطلوبة في الدستور لا تبقي سوى الاقوى لتصفى القائمة في حدود 6 أو 7 مترشحين كحد أقصى ..

  17. من يقف وراء هذه المهزلة ومن يريد مهزلة الشعب الجزائري ومهزلة الانتخابات وما هو المبتغى وراء كل هذا؟ نعم هذا هوالسؤال الاهم..يريدون تسخيف الشعب الجزائري وكل الشعوب العربية واظهارهم امام دول العالم انهم شعوب حمقى لا تفهم من هذه الدنيا شيء.. شعوب لا يمكن لها قيادة دراجة هوائية فكيف تقود دول وذلك لكي تبقى الدكتاتوريات الظالمة قابعة على قلوب وعقول هذه الشعوب المطحونة. شاهد البرامج والمسلسلات والمواقع الالكترونية العربية كلها تتكلم ان الحاكم هو الملهم وهو صاحب المكارم وهو كل شيء والمشكلة هي بالشعب المليء بآفات المخدرات والاجرام والمشاكل العائلية، عمداً تم السماح بمثل هكذا مهزلة ومسرحية لكي يزرعوا في لا وعي العرب والغرب ان العرب لن يصلحوا أبداً.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here