مرة أخرى: شيخ الأزهر والسيسي وجها لوجه: الطيب يطالب بلجم الآلة الإعلامية الغربية التي تروج للاسلاموفوبيا ويذكر بمآسي المسلمين في الحروب الصليبية وفي فلسطين وفيتنام والهند والفلبين والبوسنة ويقول إن عصا الغرب الغليظة حاضرة.. والمشير يؤكد أن المسلمين مسؤولون عن تشويه صورتهم بممارساتهم

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

 مواجهة فكرية جديدة بين الشيخ والجنرال، شهدها الحفل الذي أقامته وزارة الأوقاف احتفالا بليلة القدر، المواجهة الجديدة ذكرت بالمواجهة القديمة بين السيسي وشيخ الأزهر د.أحمد الطيب ،حين اختلف كل منهما مع الآخر اختلافا كبيرا.

في البداية تحدث الطيب عن “الاسلاموفوبيا” ووصفها بـ الكلمة اللقيطة” التي ما فتئ علماء المسلمين ومفكروهم الاحرار يفندونها ويكشفون عن زيفها وتهافتها منذ أكثر من 15 عاما في ندوات ومؤتمرات وأوراق علمية ونقدية وحوارات الأديان والحضارات دون أي ثمرة تذكر في لجم الآلة الإعلامية الغربية وردعها عن غرس كراهية الإسلام في عقول الشعوب الأوروبية و الأمريكية وقلوبهم، وباساليب متعددة ما بين أفلام وبرامج وكتب وروايات وصحف ومجلات وغيرها”.

وتابع شيخ الأزهر: “هذه الكلمة تعني التخويف من الإسلام ،أو صناعة التخويف من الإسلام .. هذه الكلمة ما كان لها أن تتجذر في ثقافة السياسيين والإعلاميين الغربيين ثم في وعي جماهير الغرب لولا التمويل الضخم المخصص لدعم الاستعمار الحديث وسياسته في الهيمنة والتوحش والانقضاص الجديد على ثروات العالمين العربي والإسلامي. بل لولا تقاعسنا نحن العرب والمسلمين عن التصدي الجاد لمطاردة هذه المصطلح والاحتجاج عليه رسميا واعلاميا “.

سيل عرم من الفضائيات!

وتابع شيخ الأزهر: “ومن المؤلم أن أقول إن لدينا من الإمكانات المادية والاعلامية ومن هذا السيل العرم من محطاتنا واقمارنا الفضائية ما يمكن أن ننصف به هذا الدين الذي ينتمي إليه اكثر من مليار ونصف المليار مسلم ،ولكنا آثرنا اهتمامات أخرى زادتنا ضعفا وهوانا واطمعت فينا امما تداعت علينا كما تداعى الأكلة على قصعتها”.

العصا غليظة وحاضرة!

وتابع شيخ الأزهر: “إننا حتى هذه اللحظة لا نسمع عن فوبيا المسيحية ولا فوبيا اليهودية ولا البوذية ولا الهندوسية ويقيني أنه لن تجرؤ جريدة أو قناة أو برنامج فضائي لا في الغرب ولا في الشرق أيضا على مجرد النطق بفوبيا ما شئت من الملل والنحل والمذاهب فالعصا غليظة وحاضرة(تصفيق حاد من الحضو ) ،مع أن التاريخ يشهد على أن الأديان كلها نسبت إليها أعمال العنف ، وان من هذه الأعمال ما اقترف تحت لافتة ديانات كبرى في العالم ،وفي قلب أمريكا نفسها ،غير أن المقام لا يتسع لسردها”.

وقال شيخ الأزهر إنه لا يريد تأريخ الاضغان ولا بعث الكراهية بيننا وبين إخوتنا من أبناء الأديان والمذاهب في الغرب، مشيرا إلى أن هذا ما يأباه علينا الإسلام، ولكنه أراد التوقف أمام نقطة فارقة يندر إلقاء الضوء عليها من المسلمين وغير المسلمين،وهي أننا حين نذكر المجازر البشعة التي تعرض لها المسلمون على أيدي أبناء الأديان الأخرى ،فإننا لا نحمل الدين المسيحي ولا المسيح عليه السلام ولا موسى عليه السلام ذرة واحدة من المسؤولية ،ولا نصم دينا معينا من الأديان بوصمة الإرهاب والعنف والتوحش ،بل نظل على وعي عميق بالفرق الهائل بين الأديان وتعاليمها وبين سماسرة الأديان في أسواق السلاح وساحات الحروب.

وقال الطيب إن المسلمين دفعوا ثمنا فادحا من دمائهم واشلائهم في الحروب الصليبية وفي فلسطين وما حولها منذ عام 48 وحتى الان ،وكذلك في البوسنة والهرسك وفيتنام والفلبين والهند وميانمار ونيوزيلندا، مشيرا إلى أنه مع ذلك لم يجرؤ مؤرخ ولا كاتب مسلم أن يتفوه بكلمة واحدة تسيء الى المسيحية أو اليهودية كأديان إلهية لأنه يعلم أن كلمة واحدة من هذا القبيل تخرجه من الإسلام قبل أن تخرج من فمه.

السيسي يتحدث

بعد ذلك ارتجل السيسي كلمة تعليقا على ما قاله شيخ الأزهر ، فقال إن ممارساتنا كبشر هي التي تسيء لديننا.

واتفق السيسي مع الطيب في أننا يساء لنا،ولكنه قال إن المسلمين مسؤولون عن تشويه صورتهم.

وتابع السيسي: “طيب مين اللي ادى الذخيرة للاخرين ؟.

وتابع السيسي: ” هو النهارده الآية الكريمة”ومن أحياها فقد أحيا الناس جميعا “(صواب الآية:ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ) لما تدي تأشيرة في دولة مسلمة لضيف أيا كان الضيف..يهودي مسيحي بوذي بلا دين يبقى آمن ولا مش آمن؟

يبقي آمن في بلاد المسلمين ولا مش آمن؟”.

وتابع السيسي: “المسلمين مش آمنين في بلادهم .. إحنا بنقتل مش من 5 سنين..لأ.. بقالنا سنين طويلة بنقتل ..بنقتل بايادي ناس مننا وبننفق على تأمين أنفسنا أرقام هائلة نتيجة هذا الفكر.

وقال السيسي إن ممارسات بعض المسلمين تغذي ظاهرة الاسلاموفوبيا ، مشيرا إلى أنه عندما يقوم ببناء الكنائس ويشارك الاخوة المسيحيين اعيادهم فإنه يقدم إسلامه كما يفهمه.

وقال السيسي إن هناك انفصاما بين ممارساتنا وبين فهمنا لديننا،مذكرا بالآية القرآنية “وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ” وأرد : “هل النهارده أمة الإسلام لما نيجي نحطها وسط امم العالم ،هنجد إن هيا الأقل في الأكل والشرب والاسراف ؟ هل هما كده؟”.

وقال السيسي إن الذي يؤثر على الدين ويقدمه بشكل طيب أو غير طيب هم أهله وناسه. وألقى السيسي بعد ذلك كلمته التي أكد فيها أن القرآن الكريم بعتبر منهاجا يحفظ للناس حقوقهم ويبين لهم واجباتهم تجاه أوطانهم.

Print Friendly, PDF & Email

27 تعليقات

  1. الى عابر بن نوح وإذا مانزعت العدالة (الدين ) من القانون الناظم منزوع الهوى المصلحي المادي الرغائبي لكافة محرجات مكنونات الإنسان من سياسة وإقتصاد وإجتماع وعلاقات الإنسان بأخيه الإنسان ؟؟ اين النتيجه والعلاج وكأنك تداويها بالداء الذي تغولوا به على عصب المنظومه المعرفيه المجتمعيه وثابتها الدين؟؟؟ ومحصلتها الحالة التي يعيشها العالم من عدم عدالة ومساواة بعد ان استبدلوها بالحسابت الماديه والهوى المصلحي الرغائبي(انظر برتكول آل صهيون رقم 4 من أجل السيطرة والغطرسه على قرارات الشعوب وثرواتها “العمل لاعلى بتر العلاقه مابين المخلوق وخالقه (الدين) وإستبدالها بالحسابات الماديه والهوى المصلحي الرغائبي) وحقيقة الأرقام تشهد على الإقتصاد العالمي ومنظومته المتوحشه وصنّاع قرارها(لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني في بلاد العم سام كأكبر اقتصاد بنوه ولوجا لتحقيق مصالحهم ) 15% اباطرة المال والإنتاج والقرار 85% متخمي الديون منزوعي دسم الإنتاج والقرار والأنكى تجاوز نسبة ديون العالم 375% من الدخل العام العالمي (رهن قرار الأجيال) والأشد خطورة إعلانهم بالحلول الإقتصاديه لقضايا حقوق الشعوب وحق تقرير مصيرها بعد ان تشابكت إقتصادات العالم في ظل مخرجات عولمتهم سياسة وإقتصاد وإجتماع وعلاقات (الي في يده المغرفة هوصاحب القرار و35% حجم الإقتصاد الأمريكي وغالبية فوائض رؤوس الأموال لكبرى دول العالم إستثمارات بسندات الدين الأمريكي على المكشوف التي تجاوزت 22 ترليون دولار وهاهو الناطق الرسمي لصنّاع القرار مستر ترامب يضرب بمخرجات العولمه وقوانين التجارة الحرّة والأسواق المنفوخه والإستثمارات in&out بعرض الحائط واضعا العالم على شفى إنهيار اقتصادي واو الإذعان لحلوله (الإنتقال من اقتصاد التبعيه الى اقتصاد السخرة (تحت الوصايه) )؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الا حانت الصحوة

  2. اعتقد ان السعوديه و الامير محمد بن سلمان بالخصوص سيتدخل و يغير موقف شيخ الازهر و الذي يبدوا انه عجز عنه السيسي.

  3. يا جزائري من طايوان

    شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ
    مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ

  4. ما قاله السيسي صحيح. انا اسكن في حي شعبي من المسلمين . لكن لا أحد مؤتمن على نفسه من جيرانه. أقل مناوشة يمكن أن تتحول في لمح البصر الى جريمة قتل. الامر يتطور نحو الاسوا لدرجة انني تمنيت ان يكون جيراني من غير المسلمين امثال هؤلاء اللذين أتحدث عنهم. ضف إلى ذلك المهاجرين لا يحترمون البلد المضيف فيتمسكون باوساخهم وبفوضاهم فكيف يريدون من الاخرين ان يحبهم او يحترمهم. الاحترام يكون للقيم اللتي تحملها وتطبقها وليس ليافطة ترفعها عندما يحلو لك ذلك. المبشرون بالجنة هم ليس فقط من اللذين امنوا بل أيضا اللذين عملوا الصالحات. فهل مسلمو اليوم يعملون الصالحات في غالبهم؟ واين مظاهر العمل الصالح سواء في بلدانهم او في بلاد غيرهم .

  5. يقول الضمير العربي “جاءت الحضارة العثمانية وتم فتح الكنيسة الشرقية البيزنطية ومن قبلها تم طرد الدولة الأندلسية المسلمة من أوروبا وهكذا هو صراع بين حضارتين من أكبر الحضارات بالأرض الإسلام والمسيحية ..”
    أولا لايوجد شيئ أسمه الحضارة العثمانية بل يوجد غزاة عثمانيون أحتلو البلاد الشامية والبلاد العربية وأغرقوها بالجهل والتخلف ..تماما مثلما غزة قبائل عثمان التركستانية بلاد الاغريق القديمة آسيا الصغرى وأستباح العثماني محمد الفاتح القسطنطينية لمدة ثلاثة أيام وذبح رجالها وأغتصب نسائها (تاريخ موثق) هذا مايقصده “الضمير العربي” بكلمة “الفتح” وهي مرادفة تماما للغزو. كذلك الدولة الأندلسية المسلمة كما يقول هي ببساطة غزو من العرب والبربر لأسبانيا دون ان يدعوهم أحد ليس أكثر. يجيب الضمير العربي أن هذا هو جهاد في سبيل الله وهو فرض عين أن ننشر الدين الاٍسلامي بحد السيف.

    أعتقد أنه بات الآن واضحا للقارئ ماهو مأزق الإسلام.

  6. كلا الشخصين ادوات يرضى عنها اعداء الاسلام فقد قالت اسرائيل ان السيسي هديه سماويه لاسرائيل تجويع غزه وحصارها واثاره الغيظ لشعوب المنطقه سؤال من الذي يولد ارهاب القوي ام الضعيف الغلو في في فرط القوه هو الارهاب بحد عينه

  7. تحية حب واحترام للشيخ الطيب
    ليس هناك دين او مذهب حول العالم الا ارتكب باسمه قتل على مر التاريخ
    ولكن سبحان الله العين دائما على المسلمين

  8. انا اقول ان الاثنان مسؤولين الى جانب باقي الحكام ورجال الدين في اصلاح ما افسده اعداء الاسلام والمسلمين ولا زلت اؤمن بان تنظيم القاعده وتفرعاتها مثل داعش وغيرها من المنظمات الارهابيه هي من صنع اعداء المسلمين لضرب الدين الاسلامي وهدمه من الداخل وعلى حكام المسلمين ورجال دينهم مثل الشيخ الطيبي بحكم مواقعهم في راس الدوله والمؤسسه الدينيه ان يعملا معا لتنظيف وتخليص المجتمع والدين من ادران التطرف والمغالاة التي زرعه الاعداء وهذا الامر فقط ممكن من خلال نشر التعليم والعلم والمعرفه وبناء المدارس ودور العلم وتشجيع العوائل لارسال ابنائها الى المدارس لتحصين الفرد لكي يتمكن من التمييز بين الطيب والخبيث ذاتيا .

  9. الفاشيه الدينيه فى مواجهة الفاشيه العسكريه!!!!!
    كلاهما اساؤا لنا فى الداخل والخارج ,ربنا يرحمنا منهم جميعاً

  10. يبقى السؤال المشروع على من تقع المسؤليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الشعوب هبّت من هول هذا التغول على الدين ومقدرات ثروات الأمه وقرارها ؟؟؟؟ فمن وقف تابعا لأعداء الأمة لاوبل أشد غطرسة وظلما ؟؟؟؟؟؟ وأين دور علماء الدين بعد ان تكشفت عورات الحكام الذين وصلوا على مذبح ديمقراطيه الغرب المتصهين المسمومه وإملااءتهم ؟؟؟؟؟” فقاتل في سبيل الله لاتكلف إلآ نفسك وحرض المؤمنين عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا والله أشدبأسا وأشد تنكيلا ” ودون ذلك طافت الأجواء تنظيرا وتأويلا لأيات الله تبريرا لضعف ووهن الذات حبا للدنيا ؟؟؟؟

  11. لينم الغرب قرير العين لان هناك من يدافع عنهم باستماتة من حكام تابعين وخانعين فها هو السيسي قائد الانقلاب المصري يبرئ الغرب من جرائمه واكبرها قضية تسليم فلسطين من طرف بريطانيا في اكبر جريمة يعرفها التاريخ الحديث ويتهم المسلمين بمسؤوليتهم عن تشويه صورتهم بممارساتهم صحيح ان المسلمين يتحملون قسطا وفيرا من هدا التدني والانحطاط ولكن هلا اعترف السيسي بان حكامهم السابقون والحاليون هم السبب المباشر وهو واحد منهم في هده المصائب والكوارث والفواجع التي المت بنا ولا زال المسلسل البائس مستمرا فادا كان المسلمون يتحملون المسؤولية حسب وجهة نظر السيسي فان حكامهم يتحملون الوزر الاكبر بفعل خنوعهم وتبعيتهم واستسلامهم المدل والمهين.

  12. حرية الأديان يجب ان تكفل في جميع دساتيرالعالم
    واعادة توجيه السياسه نحو *الاقتصادي والتنمية البشريه *فقط
    فالكل يعلم ان جميع الأديان السماوية”
    تدعو إلى السلام *وتحرم سفك الدما *وتنص على العدل
    والمساواة بين البشر** وقد خلق الله الأرض لتسع جميع خلقه
    وكذلك فضل بعضهم على بعض
    السياسه الدينية لا تحقق الا الدمار لجميع شعوب العالم

  13. الرئيس يستعبط الناس ، الا يعلم أن آلااف المعتقلين والمحتجزين والمغيبين والاعدامات بالجملة الا يظنها نموذج أخر للاسلامفوبيا ، الا تتذكرون المؤتمر الصحفي الذي عقده السيسي ذات يوم بمعية الرئيس الفرنسي ، وكيف دافع عن القمع والاستبداد ، هذا أيضا يفزع الغرب ويخشون أن تصل العدوى إلى بلدانهم ذات يوم .

  14. يا ريت لو عندكم مترجم يترجم لنا قول السيسي. السيسي لا يفهم مصطلح الجمله المفيده، لا بالفصحى ولا بالعاميه. وفوق هذا يقرأ الايه خطأ..!!!! معروف ان الارهاب والتشنج والتطرف اصله الطائفه الوهابيه، لكن السيسي يعادي كل المسلمين مثل سيده

  15. يا أبو محمد ؛
    قاده تنظيم الأخوان هم من زجوا باتباعهم البسطاء تحت عجلات القطار السريع (القانون) وفروا متخفيين تحت النقاب (!!!) لحمايه أنفسهم بعد التحريض علي العنف وسفك الدماء !!
    وكلنا شاهدنا نداءات سفك الدماء علي منصه رابعه وعلي الهواء مباشرتا من خلال فضائيه الجزيره !
    الكل يجب أن يتحمل مسئوليه أفعاله ، بما في ذلك المتاسلمين الذين شوهو الأسلام بفتاوي شاذه وبسفك الدماء !
    وكفايه فوضي

  16. الأسلاموفوبيا لفظ ومصطلح جديد لتكريه غير المسلمين ( وحتى المسلمين ) بالدين الأسلامي وهو نتاج القاعدة وداعش وأخواتهما الكل يعلم هذا ولكن ما لا يقال ولا يسأل هو .. هذه الحركات الارهابية منهو أو من هم الذين قاموا بانشائها وتشكيلها ؟؟ اليسوا آل سعود بالتآمر مع الغرب وأمريكا والحركة الوهابية ؟؟ كلا الطيب والسيسي أجبن من أن يذكرا الحقيقة مع معرفتهما لها بالكامل . وللسيد المصري أقول لست من الأخوان المسلمين كذالك لست مؤيدا لأي تيار أوحزب اسلامي أو غيره ، أقول لك ياسيدي لا تظلم الناس ، ان كنت جاهلا للحقيقة فالأجدر ان تتحراها ، وان كنت تعلم وتكذب فاتق الله فيما تتهم الآخرين به .

  17. كلمه السيسي كلمه ضحله ليس لها عمق أو معنى . لا تعبر عن الأزمه التي يعيشها المسلمون حاليا ولا عن اسبابها . قد يكون المسلمون مسؤولين عما يحصل لهم حاليا لأن منهم من يتصرف بغباء وتعصب أعمى بعيدا عن الدين ، لكن اذا ما تمعنت أكثر ونظرت نظره عميقه لوجدت أن معظم المسلمين هم من الوسطيين المسالمين عدا فئه قليله أثرت عليها ثقافه التعصب والإنغلاق على الأخرين والنظر اليهم ككفار لا تجوز مصادقتهم ومعاشرتهم اجتماعيا ، معظم تلك الأمور كان لها أصول وهابيه كرسها أتباع المذهب الوهابي وانتقلت تلك الأفكار للدول العربيه الأسلاميه وبشكل أكبر الى مصر . كما لا يجوز أن ننسى ما يقوم به أعداء الدين الأسلامي من ممارسات واعمال مقصوده يشوهون بها صوره ألدين الأسلامي والمسلم . هل فعلا الغرب والصهيونيه العالميه هي بريئه تماما وبعيده عن الممارسات الدمويه التي قامت بها الفئات المحسوبه على الأسلام بأسم الدين كالقاعده وداعش وغيرها . لقد صرح علنا بعض رجال الغرب من الباحثين الموضوعيين المحايدين بأن السياسه ورجال السياسه في الغرب كان لهم دور في تكريس الأرهاب لتشويه صوره الدين الأسلامي ووصفه بالأرهاب وتعميم ذلك على كل أتباع الدين حتى على القاده منهم مثل السيسي وغيره .

  18. لا دخل لشيخ الأزهر أو السيسي في تشوية الإسلام أو تصوير الاعلام أنهم في صراع وجها لوجه أنما الحقيقة أن الصراع بين الإسلام والغرب هو صراع حضارات من بداية أنتشار الإسلام وهنا بدء صراع الحضارات الإسلامية والمسيحية والدليل هو الكم الهائل من الحروب الصليبية على الدول الإسلامية حتى جاءت الحضارة العثمانية وتم فتح الكنيسة الشرقية البيزنطية ومن قبلها تم طرد الدولة الأندلسية المسلمة من أوروبا وهكذا هو صراع بين حضارتين من أكبر الحضارات بالأرض الإسلام والمسيحية .

  19. الإسلاموفوبيا كلمة اخترعها المسلمين لمحاججة سائر البشرية فبالرغم من ان الاسلام الصحيح دين يدعوا الي السماحة و الإيمان بكل الأنبياء و الرسل و احترام الأديان و بالرغم من ان مثلا الاسلام انتشر في الهند و ماليزيا و اندونسيا فقط بسبب اخلاق المسلمين الذين كانوا يتاجرون مع سكان هذه المناطق فالآن نجد ان من يدعوا انهم مسلمين يقوموا بعمليات ارهابية. في أوروبا و امريكا التي للاسف آوتهم عندما هربوا من بلادهم الاسلامية التي عاثوا فيها قتلا و تفجيرا و بدلا من ان يقف المسلمين صفا واحد في وجه هؤلاء المتأسلمين المجرمين كالقاعدة و داعش و امثالها ممن خرجوا من عباءة اخوان البنا نجد بعض المسلمين يخترعون لفظا اعتقادا ان هذا هو حائط الصد ضد كل من يعترض علي افعال هؤلاء المتأسلمين المجرمين هذا اللفظ هو الإسلاموفوبيا و لإيجاد مبررات لهذا اللفظ نجدهم يغوصون في اعماق التاريخ لاستخراج احداث ليس للاجيال الحالية في أوروبا من صلة بها و ليسوا مسئولين عنها و ربما هم رافضين لها و لم يجد هؤلاء المدافعين بالباطل عن هؤلاء المتأسلمين المجرمين مثلا فيما فعله الأتراك العثمانيين من قتل و تدمير و سفك للدماء و انتهاك للحرمات في الدول الاسلامية التي احتلها العثمانيون سبب لمناهضة الأتراك علي الرغم من دفاع و تمسك الانتظام التركي الحالي بالعثمانية . في النهاية لا يوجد شئ اسمه إسلاموفوبيا و لكن هناك رد فعل متوقع لكل الاجرام الذي قام به المتأسلمون خلال القرن الماضي و حتي الان و لو لن يقف المسلمين امام هذا الارهاب فسندفع كلنا كمسلمين الثمن غاليا

  20. (وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ) – هل الالاف الموجودة فى السجون والمعتقلات بلا اتهامات او احكام او حتى زيارات الاهالى او المحامين – هل هذا من العدل؟ اليس من الاهم ان انفذ تعاليم ديننا فيما يتعلق بالعدل – قبل ان ان اهتم بالاكل والشرب والاسراف ؟ هل هذا من المنطق السليم ام ان هذا من المنطق الديكاتورى التعسفى الظالم ؟

  21. ألم تامر بقتل المتظاهرين السلميين والعلماء يا سيسي. والله انه لأمر مضحك ينطبق امرك في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم مع سلمان الفارسي عند باب الكعبة …!!

  22. لقد زهق من أرواح المسيحيين الروم الأورثودوكس (وهم مسيحيين عرب مشرقيين) نفس العدد تقريبا الذي أزهق من المسلمين على أيدي الغزاة الصلييبيين في القسطنطينية ولم يكن الإسلام وحده المستهدف . ثم أن المسلمين أنفسهم هم الذين أعطو الذرائع للغزو الصليبي عندما قام الحاكم بأمره (قراقوش) بإصدار فرمان بهدم كنيسة القيامة (كنيسة الجلجلة) وقام بهدمها فعلا عام 1098وهي الأقدس مكان لدى المسيحيين في العالم المسيحي قاطبة.
    لنتذكر كتاب صلاح الدين الأايوبي إلى الأمير العربي السوري المسيحي جبلة بن الأيهم عندما بعث له” اوتؤثر أبناء دينك على أبناء جلدتك” الكتاب الذي أثر في جبلة بن الأيهم المسيحي وحفر عميقا في وجدانه فأنضم إلى جيش صلاح الدين المسلم وكان إنضمامه بجيشه إلى جيش صلاح الدين ومحاربة الصليبيين غلى جانب المسلمين العامل الرئيسي في إنتصار العرب في معركة حطين . هذا تاريخ موثق ياسماحة الشيخ. إن مشكلة العرب الأزلية هي خلط السياسي بالديني للأسف الشديد. الحملات الصليبية كانت في الظاهر دينية بيمنا هي سياسية بالمقام الأول .وأنظر كيف ذهب العثمانيون بالعرب إلى عصور الانحطاط تحت غطاء الدين الاسلامي لمدة 500 سنة كما يحاول “العصملي” الجديد السيد اردوغان في هذه الايام.

  23. نعم سيسي مسؤول عن تشويه صورة المسلمين بصفة خاصة وعامة لأنه هو من اعترف اولا و أخيرا

  24. افول للسيسي بما انك تتحدث عن أمان من يزور بلاد مسلمة من غير المسلمين لماذا أجهزتك الأمنية قتلت الطالب الإيطالي و نكلت به و أذاقته شتى أنواع التعذيب

  25. لا يوجد دين،تاريخه ناصع البياض ،جميع الاديان،سجلها اسود لما اقترف(بضم القاف) باسمه من حروب،ولما اقترف(بفتح القاف) الدين نفسه من حروب،تحت آلاف من المسميات،ظهور الديانات زاد من عناء البشرية،واوجد مسببات الحروب والقتل.

  26. طيب فين المواجهة؟!!! الدكتور الطيب كلامه ممتاز جداً وأنا أعيش في الغرب واعلم هذا، وكلام السيسي صحيح جدا كذلك. كلا الرجلين يتحدث من منظور عمله وتخصصه، الطيب كرجل باحث وعالم يحضر مؤامرات علميه ويناقش أوراق بحثيه وصف الاسلاموفوبيا وصفاً رائعاً. اما السيد الرئيس فكان يتحدث كرجل عمل في الأمن سابقاً ورئيس دولة حالياً وقوله اننا نخسر أموالا طائله ننفقها على الأمن نتيجة الفكر الضال شئ مشاهد حالياً في كل مكان! انظروا حولكم الى التعقيدات الأمنية التي لم نعرفها سابقاً وتكلفتها الماديه وستجدون ان كلام الرجل صحيح.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here