مذيع أمريكي يهاجم العراقيين ويصفهم بـ”القردة”

واشنطن ـ متابعات: وجّه تاكر كارلسون مذيع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، ومقدم برنامج يحمل اسمه إهانات عنصرية للعراق والعراقيين خلال نقاش سابق خاضه، وتم تسريب مقاطع منه مؤخرا.

ونشرت مؤسسة Media Matters سلسلة مقاطع صوتية لكارلسون وهو يوجه عبارات مسيئة لمختلف فئات المجتمع.

وبين التسجيلات مقطع يعود لعام 2008، وصف فيه العراق بأنه “مكان مقرف ومليء بمجموعة من القردة البدائية شبه الأمية، ولهذا السبب لم يكن الأمر يستحق غزوه”.

وتابع: “ليس لدي أي تعاطف مع العراقيين، لأنهم لا يستخدمون ورق الحمام أو يتناولون الطعام بالشوكة وعليهم أن يصمتوا ويطيعوا”، مشيرا إلى أنه لا يمكن إنقاذ العراق إلا “بطريقة ما، فيما قرّر العراقيون أن يتصرفوا مثل البشر”.

وتعرضت قناة فوكس “نيوز” لفترة طويلة لتداعيات هذه التصريحات المثيرة، أججتها قبل أيام مذيعة القناة جينين بيرو التي هاجمت عضو الكونغرس المسلمة إلهان عمر، منتقدة حجابها الذي اعتبرته مظهرا منافيا للدستور الأميركي.

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. أين سلاح البترول يا أيها الشعوب العربيه والإسلامية…فقط لساعه واحده تجد العالم يصرخ. لاحترامك

  2. جهل الإنسان يؤدي الي كارثه
    الحيوانات جميعها لها إحساس وتفكير..ولكن جهل الإنسان بعلم الحيوان. جريمه…حيث. ننعت بعض الشخصيات بالحمار..حتي نقلل من قيمه هذا الشخص
    ولكن أثبت علميا بأن الحيوان الحمار يحب ويحس مع صاحبه الذي يعامله بلطف…حيث حينما توفي صاحب الحمار…ذهب الحمار الي فبر صاحبه. لمحبته والتعبير عن حزنه. وكذلك الجمل. وبقيه الحيوانات…..تستخدم للكشف عن السرطانات. وغيرها من علم التدريب..
    النتيجه في كثبر من الحالات الحيوانات لها إحساس أكثر من بعض البشر. فمثلا الكلب يضحي بنفسه من أجل صاحبه..إذا غبانا وجعلن

  3. انا فرحان بهاذا التصريح كي يزيد كره على كره لاخواننا العاراقيين لامريكا و للعرب المنبطحين لامريكا كي يفهموا الرسالة جيدا مهما ما قدتم لامريكا لا يرضون بكم…
    سلام

  4. في الحقيقة هذا الشخص الموصوف بالمذيع لم يشتم العراق ولا العراقيين وانما العراقيون انفسهم هم الذين شتموا انفسهم لانهم استعانوا باليانكي في تخريب وطنهم
    كيف نفسر استعانة من يتولون امر العراق اليوم ويتفاخرون بالخراب الذي اصاب العراق وهم يتسابقون في تخريبه ونهب خيراته جهارا نهارا ويضطهدون الشعب العراقي صباحا مساء ويستبيحون العراق واهله
    كانوا يتباكون على الشعب العراقي وفي الحقيقة الشعب العراقي عامة كان مستفيدا من الخيرات في عهد صدام
    ولا يمكن مقارنة حال العراق في عهد صدام وحاله اليوم كيف كانت حال الشعب والوطن في زمن صدام وكيف اصبحت اليوم كيف كانت حال عملته كيف كانت حال التعليم وكيف كانت حال معيشة البسطاء من الشعب وكيف هي اليوم
    لا يمكن الاستماع الى من يضطهدون الشعب والوطن واغنيتهم بالديمقراطية هل يأكل الشعب ديمقراطية هل يتعلم الشعب ديمقراطية هل اللامن ديمقراطية هل الخوف ديمقراطية هل الفقر ديمقراطية ام ان ديمقراطيتهم هي اضطهاد واذلال للشعب وتفقير له وعدم استقرار البلد منذ اكثر من 15 سنة
    كم عدد العصابة المستفيدة من خيرات العراق اليوم وكلهم كانوا متابعين زمن صدام بجرائم يندى لها الجبين من سرقة ونهب وعمالة وتخابر مع من اجلسوهم على الكراسي اليوم وكم عدد الشعب المضطهد اليوم وكان مستفيدا زمن صدام
    ان العصابة تعاقب الشعب العراقي لانه كان مع صدام الذي حمى وطنه وشعبه ان هذه العصابة اليوم سلمت العراق للامريكان والايرانيين يعيثون في فسادا

  5. هذا المذيع صعلوك وعنصري رخيص لا يعرف من العالم شيء سوى سندويشة همبرغر ماكدونالد والبيبسي كولا وإطلاق العبارات القذرة التي تمثل شخصيته المريضة .

  6. هذا العنصري الامريكي نسي ان العراق مهد الحضارات عندما كان هو بالطبع من اصل اوربي من قبائل الجيرمان يعيشون على الشجر

  7. الى Al -mugtareb و الخجول
    ليس المشايخ من قال عنهم قردة وخنازير يا حلوين
    ان الله في كتابه المبين قال ذلك.
    قال تعالى
    ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين}
    صدق الله العظيم

    رابط المادة: http://iswy.co/e3tgq

  8. الى السادة مواطن عربي سابق ( ويخجل ) و Almugtareb ………..ليس دفاعا عن المشايخ فلست ممن يؤيدهم ، ولكن يبدو أنكم لم تقرأوا القرآن ، الله خالق البشر هو من وصف بهذا الوصف بعضا ممن خلق ، لا تتبلوا على المشايخ ؛؛؛

  9. تاكر كارلسون مذيع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية :
    “العراق” “مكان مقرف ومليء بمجموعة من القردة البدائية شبه الأمية، و”لهذا السبب لم يكن الأمر يستحق غزوه”.
    يبدو أن تاكر كارلسون كما صغير أمريكا بوش ؛ “كانا يدمنان” على قراءة “مغارة علي بابا” ؛ لذلك تصورا أن “غزو العراق “يستحق “اسثمار بمبلغ 7 تريليون دولار”
    لكن فوجئ تاكر كارلسون ؛ بأن العراق مهما اشتدت عداوته مع إيران ؛ إلا أنه في آخر المطاف ؛ “ما يجمع بينهما من أخوة وأواصر” “أكثر مما يفرق بينهما” ؛ عندها أدرك كم كان بوش الصغير سخيفا عندما بذر “ثروة أمريكا في الرمال” !!!

  10. YOUR DOGMA IS YOUR DEEDS NOTHING ELSE …..TO BE HUMAN IS VERY RARE IN THIS TIME ….. THANKS FOR MR MARTEN….LOATHER KING ….. HOW CREATE GOOD HUMAN IN USA…….. NO MORE DISCRIMINATION …YES FOR LEGAL EGALITARIANISM ……. BABEL IS METROPOLITAN…..OF THE WORLD WITHOUT ANY SKEPTICAL

  11. الاثنان لا ثقفافة لهما ولا معرفة، والله حين اسمع وهما يتكلمان وخصوصا جينين بيرو التي هي من أصول لبنانية واسم عاءلتها فارس، يصيبني القرف من انحطاط أفكارهما وطريقة التعبير عنها، ربما باستثناء شخص واحد: شابر سميث، كلهم “بتاع فوكس نيوز” متملقين زناديق ولا يستحقون ان يعاملو باي طريقة إنسانية لكثرة بغضهم وكراهيتهم بالاضافة للكذب والافتراءات التي لا حد لها!

  12. الشعب العراقي وحضارته اكبر من تطالها سفاهات هذا المذيع العنصري
    من منا لم يسمع شيوخ الدين في العديد من المدن العربية ينعت النصارى واليهود بالقردة والخنازير
    كما تدين تدان
    اذا كنا نرفض ان ننعت باي صفة علينا تطبيق نفس المبدا على انفسنا ولا ننعت غيرنا بما نكره ان ننعت به

  13. الاعتداء الامريكي الغاشم الإجرامي المتكرر على العراق وتدميرها كليلاً جعل العراق “مكان مقرف شبه بداءي” كما قال هذا المذيع الامريكي المقرف الغبي على شاشة فاكس نيوز الصهيونبة العنصرية الوضيعة!

  14. قولوا ما تشاؤون في العراق ما دام الشهيد صدام غائبا في عهد صدام حسين, الشهيد صدام حسين, كان رؤساء امريكا يركعون له لاجل نفط العراق اما اليوم بعد رحيله فقولوا ما تشائون في العراق و العراقيين

  15. .
    — يعني ما بدها حساسيه زايده لان مشايخنا يصرون على وصف بشر اخرين بالقرده والخنازير عالطالعه والنازله .
    .
    .

  16. اليوم احتجاجات ضد النظام الجزاءري يشجعها الغرب ويصفون الجزاءريين بالاذكياء والشجعان لكن بعد ان ينتهوا من تخريب بيت ابيهم بطبيعة الحال سيصبحوا قرودا والحق مع من يصفهم كذلك لانهم صدقوا انهم اذكياء عندما كانوا يخربون بيوتهم. لا مكان في عالم اليوم للسذاجة ومن يصغي للغرب فهو معتوه بل قرد حقيقي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here