مذيعة صربيّة تطرد من الملعب بسبب جمالها

_78811

بلغراد – تسبب جمال، كاترين سيرتشكوفيتش، مذيعة تلفزيونية في طردها من ملعب لكرة القدم، كما وحرمها مشاهدة مباراة فريقها المحبوب “النجم الأحمر” مع فريق “بارتيزان”.

وبرر ممثلو النوادي الرياضية الصربية هذا الفعل بأن جمال “كاترين” يسبب تشوشا للاعبين ويلهيهم عن المباراة.

وقالت كاترين، 25 عاما، معلقة: “ليست هذه المرة الأولى التي يطلب مني مغادرة الملعب، فقد سبق وأن طردت، لأن شكلي يجذب انتباه الجميع، حتى أن بعض اللاعبين اشتكوا مني، واعترفوا أنهم بسببي لا يستطيعون التركيز على سير المباراة”.

وتضيف:” لاحظت أن اللاعبين يقفون في طابور بعد انتهاء المباراة لكي يدلوا برأيهم عن المباراة ونتيجتها”.

يذكر أن مباراة “بارتيزان” و”النجم الأحمر” انتهت بفوز الأول بهدف نظيف.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. للجمال فلسفة لايفهمها الكثيرون هناك جمال لايعرف سببه عند الاكثرية الا وهو الجاذبية التي ينطوي بداخلها نظرة العين المائلة الى السخرية واللسان الذي لاينطق الا بكل ماهو ظريف ومضحك وخفة الدم هناك فرق شاسع بين الجاذبية التي يكون دافعها الجنس والجاذبية الحقيقية كيف نفسر سبب قلة حظ الجميلات لأن الله منحهن الجمال الظاهر واعتمدن عليه في التعامل مع الآخرين فلو وضعنا صورة لمرأة جميلة جدا على حائط فهل سنقضي الوقت في التأمل بها كلا طبعا كلها ثواني ويزول تأثيرها اما القبح في نظر السطحيون هو هذه الصورة الظاهرية ولماذا نسمع دائما برجال يطلقون زوجاتهم الجميلات بسبب خادمة قبيحة على حد وصف المعلقين على الخبر وهل نصدقكم ام نصدق قول الله الذي أحسن كل شيء خلقه فإن الله لايظلم عندما خلق الاسود والأبيض وجعل قلوب عباده بين أصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء وجعل إختلاف الأذواق هو الميزان وكم من امرأة عادية جدا بنظر الكثيرين لكن الله منحها فن التعامل الفطري واللباقة فأصبحت جميلة ولكل امرأة ميزة تجعلها تصبح جميلة ولو بشكل روحاني لايعرف سببه كما أن الأعمى قد سحر بصوت النساء والأذن تعشق قبل العين أحيانا كما قال ابن برد فالجمال بحر لاقبل لأحد من خوض غماره لأنه فلسفة ربانية ندعي بأننا نستطيع فهمها ولهذا شرع الله الحجاب كي لانفتتن حتى بمن تشبه ابراهيم التعمري صديق صديقنا اللدود

  2. هه. والله في حارتنا لوحدها هناك المئات أجمل منها، ولم نفكر يوما في طرد أي منهن.
    نحمد الله على جمال عربياتنا

  3. الجميل الكل يحبه ! ومن يكره الجميل غير القبيح ؟ ولكن النظرة تتفاوت بين الناس في تذوق الجمال وتعريته من القبيح . فكثيرون يرون أن قمة القبح هو الجمال الذي لم يكتشفه الآخرون ! ولله في خلقه شؤون ..

  4. الأخ الكريم ” مشارك ” … لأجل طيبة قلبك وضحكة سنك اللطيفة ، ذهبت وألقيت نظرة سريعة وخاطفة على البوم صور المذيعة الصربية في الخبر أعلاه … صدقني .. لأول مرة أكتشف أن صديقي اللدود ” ابراهيم التعمري ” يتمتع بالوسامة مقابل جمال تلك المذيعة …!!؟؟؟
    لا أمانع أن تصف المذيعة الصربية نفسها بأنها ” مقبولة الشكل ” … ولكن أن تصف نفسها بأنها صاحبة الجمال الأخاذ .. سالبة العقول والألباب .. مفرقة الجماعات والأصحاب … فكلا .. كلا .. وألف كلا ..!!؟؟
    صديقي اللدود ” ابراهيم التعمري ” دخل مسابقة أجمل رجل في الكون … ورغم أنه كان الرجل الوحيد الذي سجل في تلك المسابقة …. فقد جاء ترتيبه : الخامس مكرر ….!!؟؟
    وزيادة في استفزازي .. قال لي : كنت أطمح أن أكون في المرتبة الثالثة على الأكثر .. ” بس ما في نصيب “!!؟؟

  5. هههههههه
    ليش يا محمد ؟؟
    بس والله اضحكني تعليقك الغارق في السخرية ..ولو يمنحك عبد الباري عمودا ساخرا فسيكون هو والقراء فائزون .
    تحياتي ,,

  6. في مبالغة واضحة..كان ممكن تقبل الخبر لو ان المذيعة طردت باحدى الدول الافريقية اما في اوروبا فهذه مبالغة في غير مكانها!!!!

  7. ” لأن شكلي يجذب انتباه الجميع، حتى أن بعض اللاعبين اشتكوا مني، واعترفوا أنهم بسببي لا يستطيعون التركيز على سير المباراة ” …!!؟؟
    صدقت نفسها المسكينة ….. وأين الجمال يا نور العين …!!؟؟ وانت تشبهين صديقي اللدود ” ابراهيم التعمري ” ..!؟؟
    قرأت الخبر في صحيفة الكترونية أخرى ، وكان الخبر يحدد انها تتعمد التشويش على اللاعبين بكثرة الأسئلة في لقاءاتها التلفزيونية … والأمر لا علاقة له بجمالها المحدود جدا … وكأن اللاعبين في صربيا يعانون من ” فقر النساء ” حتى ينظرون الى ” المتهمة بانتحال صفة أنثى ” …!!؟؟
    مع الأسف الشديد .. أن جمال الفتاة العربية .. يقترب كثيراً من جمال وأناقة ودلع … خفر السواحل ….!!؟؟

  8. المرئة بشكل عام في مأزق مع ” أخيه ” الرجل…
    فهي مطرودة إن كانت جميلة…
    وهي مطرودة إن لم تكن جميلة…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here