مذكرات توقيف ليبية بحق 37 شخصا يشتبه بتورّطهم في هجمات بينهم تشاديون وسودانيون

طرابلس- (أ ف ب): أصدرت السلطات الليبية مذكرات توقيف بحق 37 شخصا بينهم ليبيون ومتمرّدون تشاديون وسودانيون يشتبه في تورّطهم في هجمات ضد منشآت نفطية وقاعدة عسكرية، بحسب ما أعلن السبت مصدر قضائي.

وتعمم وسائل الإعلام منذ الأربعاء نسخا من مذكرات التوقيف انتشرت كذلك على شبكات التواصل الاجتماعي، وأكد مصدر في النيابة العامة لوكالة فرانس برس صحّتها.

وشملت مذكرات التوقيف التي أصدرتها النيابة العامة الليبية 22 متمردا تشاديا وتسعة سودانيين وستة ليبيين يشتبه في تورّطهم في هجمات مسلّحة عدة ضد منشآت نفطية في الشرق الليبي في 2018، وضد قاعدة تمنهنت الواقعة على بعد نحو 500 كلم جنوب العاصمة الليبية طرابلس حيث قتل أكثر من 140 شخصا في أيار/ مايو 2017.

وأشار بيان للنيابة العامة إلى أن المدّعي العام استند في إصدار مذكرات التوقيف إلى “البلاغات المحالة من قبل الجهات الضبطية لمكتب النائب العام ذات الصلة بارتكاب عدد من المواطنين الليبيين لوقائع الاستعانة ببعض عناصر المعارضة السودانية والتشادية، والاشتراك مع بعض عناصرها في القتال الدائر بين الفرقاء الليبيين”.

كذلك أشار البيان إلى وجود العديد من قادة المتمرّدين التشاديين في جنوب البلاد.

ومن بين الليبيين الصادر بحّقهم مذكرات توقيف الزعيم السابق للجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة عبد الحكيم بلحاج، وابراهيم الجضران، القائد السابق لحرس المنشآت النفطية، والذي أصبح زعيم جماعة مسلّحة هاجم مقاتلوها منشآت نفطية في راس لانوف والسدرة في حزيران/ يونيو.

وتتنازع السلطة في ليبيا الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 سلطتان: حكومة الوفاق الوطني المنبثقة من عملية رعتها الأمم المتحدة والتي تعترف بها الأسرة الدولية، وحكومة موازية في الشرق تحظى بتأييد آخر برلمان منتخب.

واستفادت جماعات مسلّحة متمرّدة من عدم ضبط الحدود الليبية وبخاصة مع تشاد والسودان للعبور إلى البلاد حيث يشارك عناصر بعضها في القتال كمرتزقة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here