مديرية الأمن المغربي تشن حملة تغييرات وقرارات تأديبية غير مسبوقة في حق مسئولي أمن بمطارات البلاد

 

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

كشفت “المساء” المغربية عن حملة تغييرات وصفتها بالمهمة وغير المسبوقة قام بها المدير العام للأمن الوطني المغربي بمطارات البلاد والمراكز الحدودية، بدء من مطار مدينة العيون (جنوب) حيث أصدرت المديرية قرارات تأديبية في حق ضباط أمن والمسئول الأول عن مطار العيون.

 

وقالت الجريدة نقلا عن مصادر لها، أن التغييرات شملت أربعة من موظفي الأمن على رأسهم رئيس أمن مطار “المسيرة الخضراء” الدولي بمدينة أغادير، ومدينة طنجة.

 

وحسب المصادر أن المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، أصدر قرارا باستقدام عناصر  أمنية من مراكش ومدن أخرى لتعزيز الأمن بمطاري العيون وأغادير.

 

ووفق نفس القرارات جرى تنقيل رئيس أمن مطار أغادير الى مدينة الرشيدية بدون مهمة ونفس الاجراء طال ثلاثة موظفي أمن آخرين بسبب “اختلالات مهنية”.

 

وأوضحت المصادر أن الأمر يندرج اطار سعي الادارة الى ضخ دماء جديدة بأهم المعابر الجوية بالبلاد.

وتأتي التغييرات بعد قرار توبيخي اتخذه المدير العام للأمن الوطني في حق محافظ أمن أغادير، والذي جاء على خلفية تورط الأخير في تغيير وقائع محضر حادثة سير تسبب فيها ابنه نهاية السنة الماضية.

 

هذا، وأصدرت مديرية الامن “دليل أمني” عبارة عن كتاب وضعت فيه جميع الوضعيات الامنية التي يمكن لموظف الأمن بشرطة الحدود أن يواجهها.

 

وباشرت المديرية العامة للامن الاجراءات التأديبية في حق ضباط أمن ومدير أمن المطار، بعد استماع مسئولي كبار في المفتشية العامة للأمن الوطني.

وحسب الجريدة، فان الكتاب الذي حمل اسم “الدليل العلمي”، الذي تم توزيعه على جميع مصالح الشرطة بالمراكز الحدودية الجوية بالمملكة، هو عبارة عن مرشد تطبيقي شفوي بألبوم صور يهم جميع الاجراءات الكفيلة بتعزيز الأمن في البوابات الجوية والمعابر الحدودية مع ضمان انسيابية طبيعية لحركة المسافرين.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. سيدي المحترم نحييك على كل المجهود الذي تقوم به لاصلاح ادارة الأمن الوطني المتوفرة على غالبية من الرجال والنساءالشرفاء المتفانين في خدمة وطنهم والحرص على سلامة وأمن المواطنين سيدي المدير العام المحترم شرطة الحدود ليست شرطة تراقب المسافرين وتطبع جوازاتهم وتفتشهم ومحتويات حقائبهم حفاظا على سلامتهم وسلامة البلد فقط بل هي أكثر منذلك فمهمتها أشق فوجودها في باب الوطن تستقبل الزوار كما تستقبل أهل الدار والزائر الأجنبي أول انطباع يؤثر فيه هو الكيفية التي استقبل بها من طرف أصحاب البيت في باب البيت وتوديعهم له عند المغادرة وهذا هو التحدي الصعب الذي يواجهه أحبتنا شرطة الحدود فاذا كانت المملكة المغربيةبقيادة صاحب الجلالة وحكومته تسعى الى استقبال ملايين الزوار السياح لتحريك الاقتصاد الوطني باعتبار السياحة صناعة كما تفعل اسبانيا التي استقبلت في السنة الماضية سبعين مليون سائح تعاون الجميع عل جلب هؤلاء ومن ضمن الفاعلين الأساسيين شرطة الحدود التي يجب أن تكون أولا فعالة ويقظة ومهنية ومذربة التدريب الجيد وهذه متوفرة في شرطة حدودنا ما ينقص غالبيتها هو الابتسامة وحسن الاستقبال التي تتوفر عليها شرطة حدود دول أخرى قد يكون لكل واحد منهم مبرر مقبولا لكن لا مبرر لأي صاحب بيت الا يقول ليضيوفه مرحبا وعند وداعهم سفر سعيد فالابتسامة في وجه الضيوف تساوي ملايير العملة الصعبة والذكر الحسن لوطننا وتحفيز الملايين لزيارة وطننا الغالي بقيادة عاهلنا المفدى نصره الله وأرجوا أن تضاف مادة خاصة تتعلق بالابتسامة لأحبتنا نساء ورجال الأمن العاملين في الحدود ومن لم يستطع أن يبتسم فليعين في مصلحة أخرى وعلى ضباط شرطة حدودنا أن يزورا دولا سياحية أخرى ليروا ويتعلموا وليس في هذا أي عيب أو انتقاص فأمننا والحمد لله مشهور بكفاءته وخبرته وملاحظتي هاته ناتجة عن مقارنتي الشخصية بين شرطة حدود بلدي وبلدان أخرى ودافع ما كتبت هو حبي وغيرتي على بلدي العزيز المملكة المغربية الشريفة والله الموفق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here