مدرسة كاثوليكية بريطانية تمنع طالبين مسلمين من الدراسة بسبب اللحية

britain mouslims

لندن ـ (يو بي أي) – منعت مدرسة كاثوليكية في بريطانيا طالبين مسلمين من الدراسة، لرفضهما حلق لحيتيهما لأسباب دينية.

وقالت صحيفة (ديلي ميل) الجمعة، إن مدرسة جبل الكرم الثانوية للروم الكاثوليك بمدينة أكرينغتون في مقاطعة لانكشاير وضعت الطالبين المسلمين في الحجز وحظرتهما من الدخول إلى الفصول الدراسية، بسبب ما اعتبرته “انتهاكهما لقانون اللباس الرسمي والذي يحظر تربية اللحى من قبل الطلاب، واستخدام الأظافر الاصطناعية ومستحضرات تجميل الوجة وصبغ الشعر وارتداء المجوهرات غير المناسبة من قبل الطالبات”.

وأشارت إلى أن عائلتي الطالبين المسلمين اعتبرت أن ابنيهما وقعا ضحية التمييز الديني بسبب اللحية، والتي اعتبرتا أنها تمثل رمز الإيمان ويحظر الدين الاسلامي حلقها.

وأضافت الصحيفة أن المدرسة الكاثوليكية أكّدت بأن البحوث التي أجرتها خلصت إلى أن القرآن لا يفرض على المسلمين تربية لحاهم وأمامهم خيار لفعل ذلك، ولا تزال مصرّة على عدم السماح للطالبين المسلمين بالعودة إلى صفوف الدراسة فيها قبل حل هذه المسألة.

ويشكل الطلاب المتحدرين من أقليات عرقية نحو 30% من مجموع طلاب المدرسة الكاثوليكية البريطانية ومعظمهم من الباكستانيين، وفقاً لتقرير أصدرته العام الماضي الهيئة الحكومية المسؤولية عن معايير التعليم والتفتيش على المدارس في بريطانيا (اوفستيد).

ونسبت الصحيفة إلى مدير المدرسة، زافييه باورز، قوله إن “الإدارة قررت عدم وضع أي استثناءات لسياستها الموحدة والقائمة منذ فترة طويلة وبدأت تطبيقها بصرامة منذ بداية الفصل الدراسي الجديد، بعد أن وجهّت رسائل إلى أولياء الطلاب تبلغهم فيها بأنها لن تسمح للطلاب بتربية اللحى”.

كما نقلت عن أحد أقرباء الطالبين المسلمين أن المدرسة “قرّرت وضع الطالبين في الحجز لمدة 6 ساعات و30 دقيقة كل يوم، لأنهما غير قادرين على حلق لحيتيهما لأسباب دينية”.

وكانت السلطات التعليمية في بريطانيا أغلقت الأربعاء الماضي مدرسة إسلامية بمدينة داربي بتهمة فرض ممارسات إسلامية صارمة، مثل ارتداء الحجاب وفصل الطالبات عن الطلاب، بعد إخضاعها للتفتيش.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here