مدرب الجزائر واثق من نجاح مونديال قطر ويشكر رونالدو وديشان

الجزائر ـ (د ب أ)-اكد جمال بلماضي، المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم، ثقته في نجاح بطولة كاس العالم المقرر اقامتها بقطر عام .2022

وقال بلماضي في مؤتمر صخفي اليوم الثلاثاء ” انا شبه متأكد من أن بطولة كأس العالم 2022 ستكون مثالية. ستقام في شهر كانون أول/ديسمبر وفي المساء الجو سيكون باردا. سيكون الجو أكثر برودة من كأس العالم بروسيا”.

من جهة أخرى، أشاد بلماضي بموقف البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو نجم نادي يوفنتوس الايطالي، الذي صوت له في تصويت جائزة الفيفا لأفضل مدرب في العالم لعام .2019 كما كشف أن ديديه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي بعث له برسالة تهنئة أعجبته كثيرا.

وأضاف ” أعترف لأولئك الذين يعتقدون أننا نقوم بعمل جيد. احترم كثيرا لاعبا مثل رونالدو. كأس أمم أفريقيا حظيت بمتابعة كبيرة حوالي مليار مشاهد”.

ونوه بلماضي الذي احتل المركز الرابع في جائزة الفيفا لأفضل مدرب في العالم، أنه لا يكترث كثيرا بالجوائز الفردية، مبديا امتعاضه من امتناع العديد من العرب عن التصويت لصالحه.

ووصف بلماضي، الاسباني بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي بأنه واحد من المدربين الذين غيروا كرة القدم في العالم ، شانه شان الايطالي اريجو ساكي، ومدربين من أمريكا الجنوبية، لافتا إلى أن مدربين آخرين يحاولون تقليد جوارديولا دون أن يعترفوا بذلك.

من جهة اخرى، رشح بلماضي مواطنه رياض محرز لاعب مانشستر سيتي، والسنغالي ساديو ماني، هداف ليفربول الانجليزي، للتنافس على جائزة افضل لاعب في افريقيا، متمنيا ان تعود الجائزة لمحرز بالنظر لما قام به مع منتخب بلاده في كأس أمم أفريقيا، وما يفعله مع سيتي.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. من المٶسف و العجیب ان العرب لم یصوتوا لبلماضی بعد النجاح الهاءل مع فریق جزاءری کان منهار و منحطا وفی ضرف قصیر جعل منه یتربع علی عرش افریقیا و ینال مرتبة کبیرة فی الترتیب العالمی،و بلماضی نفسه صوت للنجم محمد صلاح بینما المصریین انفسهم لم یصوتوا له ! فلا عجب اذن اذا تأملنا فی هاذا الزمان الذی ذهبت النخوة و الکرامة و القومیة العربیة فی الزفت بل اکثر من هاذا باعوا فلسطین بثمن بخس و اصبحوا یحاربون بعضهم من اجل عیون ال صهیون و یطبعون و ینافقون جهارا نهارا وما خفی اعضم…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here